هي وهما
السبت 30 مايو 2026 03:08 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

ناس TV

كل حرف كان درسًا.. عمر طاهر يروي كواليس لقائه مع صنع الله إبراهيم

وصف الكاتب عمر طاهر لقائه مع الروائي الكبير الراحل صنع الله إبراهيم بأنه أشبه بـ"درس خصوصي" في الكتابة، مؤكدًا أنه دخل اللقاء بنيّة التعلم والإنصات إلى واحد من أعمدة الأدب العربي.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج "العاشرة" عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أوضح طاهر أن اللقاء الذي امتد لـ45 دقيقة، تضمن دروسًا مهمة حول الالتزام، الإخلاص، والتركيز في العمل الأدبي، إلى جانب تحذير صنع الله من الوقوع في فخ الغرور، مشددًا على أن الكاتب الحقيقي يدرك أنه جزء من ملايين المبدعين حول العالم.

وأشار عمر طاهر إلى أن كل جملة نطق بها صنع الله كانت تستحق أن تُحفظ وتُبروز، لافتًا إلى أنه شعر بتوتر كبير عندما أثنى الروائي الراحل على أسلوبه في جملة عابرة، واصفًا هذه الإشادة بأنها شهادة غالية ستظل محفورة في ذاكرته.

متابعة ودعم لجيل الشباب

وأكد طاهر أن صنع الله إبراهيم كان متابعًا حقيقيًا لأعمال الكتّاب الشباب، حيث فوجئ خلال اللقاء بإلمامه بتفاصيل مقالاته وكتبه، واهتمامه بما يكتبه عن قرب.

مكالمة لا تُقدّر بثمن

كما كشف عن تلقيه اتصالًا هاتفيًا من صنع الله إبراهيم عقب صدور روايته "كحل وحبهان"، استمر نحو 12 دقيقة، تحدث فيه الأخير عن الأجزاء التي أعجبته من الرواية، واصفًا هذه المكالمة بأنها دعم شخصي ثمين لا يقل أهمية عن الجلوس وجهًا لوجه مع كاتب بحجم وقيمة صنع الله إبراهيم.