هي وهما
الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:42 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أحمد محسن: خطة التنمية 2026/2027 تعكس رؤية الدولة لبناء الإنسان وتعزيز العدالة الاجتماعية قطع المياه 6 ساعات عن شارع النيل الأبيض بالمهندسين الثلاثاء المقبل مدرب النرويج: منتخب إسكتلندا تعامل بعدم احترافية في قراره بإلغاء المباراة الودية نقابة السينمائيين تنعي مدير التصوير أسامة الليثي رامز جلال يكشف عن البوستر الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» تفاصيل أغنية ”أنا” لـ مصطفى قمر قبل طرحها الخميس المقبل يامال يسير بخطى ثابتة نحو المشاركة في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم رئيس شعبة الذهب يكشف أسباب تراجع المعدن الأصفر: أفضل وقت للشراء والبيع رئيس البرلمان الإيراني: هدفنا إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار لكننا لا نثق بالطرف الآخر الاتحاد الألماني لكرة القدم يحقق أرباحًا بقيمة 19.2 مليون يورو في 2025 محافظ الإسكندرية يُؤكد استمرار أعمال رصف الطرق وترميم الحفر بمختلف الأحياء محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة

المشاهير

علاء زينهم: اشتغلت سواق تاكسي .. وعادل إمام كان يفتخر بي

قال الفنان علاء زينهم، إنّه عمل سائقا في العراق، ودفع الأموال التي حصل عليها من هناك في مقدم لتاكسي، حيث أصبح سائقا للتاكسي حتى عمل مع الفنان عادل إمام في مسرحية الزعيم، كما عمل في شركة تأمينات ومطعم.

وأضاف زينهم، في حواره مع الإعلامية آية عبد الرحمن، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "كنت أعمل في شركة كبيرة حتى الساعة الثالثة، وقبل بداية عملي في هذه الشركة عند السابعة والنصف، كنت أعمل سائقا على التاكسي من بعد الفجر.. كانت الاصطباحة بالتاكسي، وأعمل نقلة أو نقلتين للناس اللي بينقلوا السمك أو الفاكهة".

وتابع: "بعد انتهاء عملي في الساعة الثالثة كنت أعمل على التاكسي حتى الساعة 7 أو الثامنة، وبعد ذلك أذهب إلى المسرح للعمل مع الأستاذ عادل إمام".

وأوضح: "أستاذ عادل إمام كان يفتخر به، ففي أول حفلة لمسرحية الزعيم بعد انتهاء الموسم الأول، كان الأستاذ أسامة الباز موجودا، وجعلني الفنان عادل إمام أسلم عليه، فتصافحنا، وقال له عادل إمام يا أستاذ أسامة الجدع ده اشتغل في شركة تأمين وعنده تاكسي بيركنه ورا عربية، وبعد كده بيشتغل عندي في المسرح".

وأكد: "أستاذ عادل يحب الرجل الذي يعرق ويكد، حتى في عملنا، لم يكن يحب أن يكون أحدا عالة، فقد كان يحب المجتهد، وبخاصة أننا كنا نعيش مع بعض أكثر من بقائنا مع أسرنا".

موضوعات متعلقة