هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 06:32 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة مرفوضة لجر مصر إلى ساحة الصراعات الإقليمية حفلات تامر حسني ومروان خوري وعبير نعمة.. كامل العدد في مهرجان جرش ليلة طربية استثنائية.. عبادي الجوهر يقدم أغنية تحية للأردن في أول لقاء له بمهرجان جرش لطيفة تتصدر الترند بـ«شبهي بالمللي».. وتعد جمهورها بمفاجأة في الأغنية المقبلة لامين يامال سبب تقديم ريال مدريد عرضًا للتعاقد مع ديوماندي منتخب مصر للناشئات لكرة اليد يهزم فرنسا في بطولة العالم النائب حازم الجندي: استهداف سفينتي غاز بدمياط محاولة فاشلة لجر مصر إلى دائرة الصراع

المشاهير

علاء زينهم: اشتغلت سواق تاكسي .. وعادل إمام كان يفتخر بي

قال الفنان علاء زينهم، إنّه عمل سائقا في العراق، ودفع الأموال التي حصل عليها من هناك في مقدم لتاكسي، حيث أصبح سائقا للتاكسي حتى عمل مع الفنان عادل إمام في مسرحية الزعيم، كما عمل في شركة تأمينات ومطعم.

وأضاف زينهم، في حواره مع الإعلامية آية عبد الرحمن، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "كنت أعمل في شركة كبيرة حتى الساعة الثالثة، وقبل بداية عملي في هذه الشركة عند السابعة والنصف، كنت أعمل سائقا على التاكسي من بعد الفجر.. كانت الاصطباحة بالتاكسي، وأعمل نقلة أو نقلتين للناس اللي بينقلوا السمك أو الفاكهة".

وتابع: "بعد انتهاء عملي في الساعة الثالثة كنت أعمل على التاكسي حتى الساعة 7 أو الثامنة، وبعد ذلك أذهب إلى المسرح للعمل مع الأستاذ عادل إمام".

وأوضح: "أستاذ عادل إمام كان يفتخر به، ففي أول حفلة لمسرحية الزعيم بعد انتهاء الموسم الأول، كان الأستاذ أسامة الباز موجودا، وجعلني الفنان عادل إمام أسلم عليه، فتصافحنا، وقال له عادل إمام يا أستاذ أسامة الجدع ده اشتغل في شركة تأمين وعنده تاكسي بيركنه ورا عربية، وبعد كده بيشتغل عندي في المسرح".

وأكد: "أستاذ عادل يحب الرجل الذي يعرق ويكد، حتى في عملنا، لم يكن يحب أن يكون أحدا عالة، فقد كان يحب المجتهد، وبخاصة أننا كنا نعيش مع بعض أكثر من بقائنا مع أسرنا".

موضوعات متعلقة