هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:24 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

ناس TV

متخصصة في الشؤون الأوروبية: نحاول صياغة مصطلح لمعاقبة مرتكبي أعمال كراهية ضد المسلمين

الإسلاموفوبيا
الإسلاموفوبيا


قالت المحللة متخصصة في الشؤون الأوروبية منال لطفي، إن الإسلاموفوبيا ظاهرة معقدة تحكمها عوامل ثقافية وسياسية واقتصادية، ففي كثير من الحالات قد تكون مصطنعة.

وأضافت، خلال مداخلة عبر سكايب مع الإعلامية مارينا المصري في برنامج "مطروح للنقاش" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن بريطانيا هي إحدى الدول التي تعاني من ارتفاع ظاهرة الإسلاموفوبيا، نتيجة استغلال عدد من التيارات والأحزاب كره المسلمين لتحفيز قواعدها الشعبية.

وتابعت أن الفوبيا هي الخوف من شيء ما، مثل مكان مغلق أو مكان مرتفع، لكن كراهية الإٍسلام مسألة معقدة أكثر من مسألة الفوبيا، وهناك معارضة في بريطانيا من استخدام الإسلام مع الفوبيا، وبالتالي هناك مناقشات عالمية لإعادة صياغة مصطلح الإسلاموفوبيا وفض الربط بينه وبين الإسلام.

وذكرت أن تعبير إسلاموفوبيا غير ملزم قانونا لمعاقبة من يرتكب أعمال عنصرية أو إرهابية ضد المسلمين، والمناقشات الآن تدور حول وجود مصطلح قانوني يعبر عن أن كراهية الإٍسلام جريمة يمكن المعاقبة عليها ببنود قانونية، ويمكن أن يشكو المتضرر إلى القضاء ويحصل على حقه.

ولفتت إلى أن عدم وجود مصطلح قانوني يعاقب على كراهية الإٍسلام والمسلمين، شجع مسؤولين في رأس هرم السلطة في أمريكا وإنجلترا، مثل ترامب وبوريس جونسون، على الإساءة إلى المسلمين دون أن يكونوا قد ارتكبوا مخالفة قانونية.