هي وهما
السبت 13 يونيو 2026 08:23 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف خلال زيارته لمناقشة رسالة دكتوراه بجامعة المنصورة حزب الغد يهنئ تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور 8 أعوام على تأسيسها حسن جعفر: ثورة 30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة ووضعت مصر على طريق التنمية الشاملة رئيس الوزراء يتفقد أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي وزير الخارجية يعقد جلسة مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني رئيس الوزراء يستعرض أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميقة التابعة لشركة ”رشيد للبترول” وزيرة التضامن تعقد اجتماعًا لمتابعة آخر ترتيبات فعالية ”ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير وزيرة الإسكان تتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة الخدمات واللاندسكيب بمشروع دار مصر وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل استعدادا لإطلاقها بالمنيا رئيس الوزراء يستعرض موقف أعمال تطوير مشروعي ”طريق الخدمات” و”طريق الشركات” بالبحيرة وزيرة الإسكان: ”بيت الوطن” لتوفير أراضٍ سكنية متميزة للمصريين العاملين بالخارج وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

ناس TV

متخصصة في الشؤون الأوروبية: نحاول صياغة مصطلح لمعاقبة مرتكبي أعمال كراهية ضد المسلمين

الإسلاموفوبيا
الإسلاموفوبيا


قالت المحللة متخصصة في الشؤون الأوروبية منال لطفي، إن الإسلاموفوبيا ظاهرة معقدة تحكمها عوامل ثقافية وسياسية واقتصادية، ففي كثير من الحالات قد تكون مصطنعة.

وأضافت، خلال مداخلة عبر سكايب مع الإعلامية مارينا المصري في برنامج "مطروح للنقاش" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن بريطانيا هي إحدى الدول التي تعاني من ارتفاع ظاهرة الإسلاموفوبيا، نتيجة استغلال عدد من التيارات والأحزاب كره المسلمين لتحفيز قواعدها الشعبية.

وتابعت أن الفوبيا هي الخوف من شيء ما، مثل مكان مغلق أو مكان مرتفع، لكن كراهية الإٍسلام مسألة معقدة أكثر من مسألة الفوبيا، وهناك معارضة في بريطانيا من استخدام الإسلام مع الفوبيا، وبالتالي هناك مناقشات عالمية لإعادة صياغة مصطلح الإسلاموفوبيا وفض الربط بينه وبين الإسلام.

وذكرت أن تعبير إسلاموفوبيا غير ملزم قانونا لمعاقبة من يرتكب أعمال عنصرية أو إرهابية ضد المسلمين، والمناقشات الآن تدور حول وجود مصطلح قانوني يعبر عن أن كراهية الإٍسلام جريمة يمكن المعاقبة عليها ببنود قانونية، ويمكن أن يشكو المتضرر إلى القضاء ويحصل على حقه.

ولفتت إلى أن عدم وجود مصطلح قانوني يعاقب على كراهية الإٍسلام والمسلمين، شجع مسؤولين في رأس هرم السلطة في أمريكا وإنجلترا، مثل ترامب وبوريس جونسون، على الإساءة إلى المسلمين دون أن يكونوا قد ارتكبوا مخالفة قانونية.