هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:44 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجوم الفن يدعمون منتخب مصر قبل مواجهة بلجيكا بكأس العالم وزير الخارجية يشهد توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بتطوير شبكة الكهرباء وتطوير مصنع لإنتاج اللقاحات المتعددة محمود مرجان: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من مصير مظلم وأطلقت مسيرة الجمهورية الجديدة أحمد محسن: 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح وفتحت عهد البناء والتنمية مدحت الكمار: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مظلم.. والرئيس السيسي قاد مسيرة البناء الصافي عبد العال: تطوير الطريق الدولي الساحلي خطوة استراتيجية لدعم التنمية وربط الموانئ المصرية سامي نصرالله: الرئيس السيسي قاد مصر إلى بر الأمان وحمى الدولة من الإرهاب والتفكك بعد ثورة 30 يونيو الغنيمي: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس تصاعد مكانتها الدولية وترسخ دورها في صناعة القرار العالمي برلماني: مشاركة مصر في قمة السبع تعكس ثقلها الدولي المتصاعد ودورها المحوري في استقرار الإقليم وزير التعليم: الاهتمام بتدريس اللغة الفرنسية ضمن برامج تطوير التعليم الفني وزير الصحة يبحث مع نظيره الصومالي تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجالات الصحية وزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي

ناس TV

محافظ الإسكندرية الأسبق يكشف مفاجأة بشأن عقار العطارين المنهار

كشف الدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية الأسبق، عن مفاجأة تتعلق بعقار العطارين المنهار، والذي أسفر عن مصرع شخصين وإصابة خمسة آخرين، وسط أنباء عن وجود مفقودين تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن العقار صدر له قرار ترميم منذ أكثر من أربعة عقود دون تنفيذ فعلي.

وقال فرحات، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، ويقدمه الإعلاميان أحمد دياب ونهاد سمير، إن هناك أزمة متجذرة في ملف العقارات القديمة، خاصة تلك الخاضعة لقانون الإيجار القديم، مشددًا على أن العلاقة بين المالك والمستأجر أصبحت مختلة، ما أدى إلى تدهور حالة الكثير من المباني.

وأوضح أن أغلب هذه العقارات متهالكة ويقع عبء صيانتها على المالك، لكن الإيجارات الزهيدة لا تغطي نفقات الترميم أو الإصلاح، مما يضعف قدرة الملاك على الحفاظ على سلامة المباني.

وفيما يتعلق بالعقار المنهار، كشف فرحات أنه صدر له قرار بالترميم قبل 40 عامًا، كما صدر في عام 1993 قرار آخر بهدم الدور الرابع وجزء من الدور الخامس لتخفيف الأحمال، وكان من المفترض أن يتم تخفيض العقار حتى الدور الأول، إلا أن هذه القرارات لم تُنفذ.

وأكد أن أحد أسباب تفاقم الأزمة هو الثقافة المنتشرة بين بعض المواطنين، التي تفترض انتهاء العلاقة الإيجارية بمجرد انهيار العقار، استنادًا إلى قانون البناء الموحد لسنة 2008، لافتًا إلى ضرورة تغيير هذه المفاهيم وتطبيق القانون بصرامة لحماية الأرواح والممتلكات.

واختتم محافظ الإسكندرية الأسبق مداخلته بالتأكيد على ضرورة إعادة النظر في ملف الإيجارات القديمة، وتفعيل قرارات السلامة الإنشائية، إلى جانب رفع الوعي المجتمعي بمخاطر استمرار السكن في مبانٍ آيلة للسقوط.