هي وهما
الإثنين 16 مارس 2026 04:34 مـ 27 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي يشاهد فيلما وثائقيا عن التجلي الأعظم من سانت كاترين الرئيس السيسي يشاهد عرضا مصورا عن برنامج دولة التلاوة خلال حفل ليلة القدر الرئيس السيسي يطلق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم عمر علي يفوز بلقب الموسم الأول من برنامج دولة التلاوة بتصويت الجمهور الرئيس السيسي: ليلة القدر دعوة ربانية لتجديد الأرواح والتمسك بحبل الله المتين الداخلية تحتفل بـ«عظيمات مصر».. كشف طبي مجاني وهدايا غذائية وموائد إفطار الصحة تستعرض أبرز إنجازاتها في الارتقاء بالخدمات الصيدلية خلال يناير 2026 وزير الأوقاف يهدي الرئيس السيسي مجسما لمسجد العزيز الحكيم الرئيس السيسي يوجه الشكر للشركات المساهمة في تقديم الجوائز لمسابقة دولة التلاوة الرئيس السيسي: برنامج دولة التلاوة جسد ريادة الشخصية المصرية وأكد أننا بلد الإبداع والعبقرية الرعاية الصحية تعلن نجاح قسطرة قلبية متخصصة لزرع منظم قلب دائم ثلاثي الحجرات لمسن الزراعة: حزمة إجراءات مشددة لترشيد الإنفاق واستهلاك الطاقة في جميع القطاعات

ناس TV

مذيع القاهرة الإخبارية يدخل في نوبة بكاء أثناء محاورته ابنة مراسل القناة في غزة

دخل مذيع قناة “القاهرة الإخبارية” محمد جاد، في نوبة بكاء أثناء محاورة الزميل يوسف أبو كويك مراسل القناة في غزة، لابنته ، فلم يستطع “جاد” تمالك أعصابه، وأجهش بالبكاء على الهواء مباشرة، متأثرا بكلمات الصغيرة عن الأوضاع المأساوية في القطاع.

فلم يكن يتخيل يوسف أبو كويك، مراسل القاهرة الإخبارية في غزة، أنه سيحاور صغيرته يارا في يوم من الأيام كضيفة وكمذيع أمام الكاميرا، وإن تخيل ذلك يوما ما فلا يمكن تخيل أن يقوم بذلك وسط الدم والدمار المحيط بهما بسبب الحرب على غزة.

فبابتسامة أب وصوت يحاول أن يكون محايدا وأن يفصل بين جدية المذيع وسعادة الأب، حاور يوسف أبو كويك ابنته يارا، الرسامة الفلسطينية، عن أحلامها وأعمالها الفنية، فتعرف يارا نفسها أنها بأنها رسامة من غزة، عمرها 16 عاما، مؤكدة أن موهبة الرسم كانت متنفسها الوحيد خلال هذه الحرب، "أنا لم أدرس الفنون ولم أمتلك أدواتا احترافية، لكنني امتلكت ورقة وقلم وقصة لابد أن تروى، وبعد الحرب والنزوح والمجاعة قررت أن ترم المعاناة في غزة رغم صعوبة الحصول على ألوان وأوراق، وهي أشياء لا يوفرها الاحتلال ويحارب المكتبات والثقافة في غزة".

تضيف "يارا" أنها قبل الحرب كانت ترسم شخصيات خيالية، برسومات ممتلئة بألوان صاخبة وزاهية، تعبر عن الفرح والحيوية، ولكن الآن غلبت المعاناة على الألوان، "أصبحت أرسم ما أعيشه، وأرى إخوتي في انتظار المياه بالطوابير، وقررت حينها أن أخرج موهبتي على الرسم وأن أوصل صوتي وصوت غزة، وأننا ما زلنا هنا ولنا فرصة".

ترى الصغيرة أن اليهود قصفوا المكتبات وكل مكان من الممكن أن يساعد الإنسان أن يكمل حياته بشكل سلس، فمعظم المكتبات قصفت، وأصبح توفير الألوان صعبا، وحتى إذا كان باستطاعة الأب قبل الحرب توفير الألوان والأوراق لأطفاله فلا يمكنه ذلك في الوقت الحالي، "أشعر أنني عندما أرسم عن المعاناة أن حملا ثقيلا سقط عني، وأحيانا أرسم ما عشته بالفعل وأخرج ما بداخلي على الورق".

بمرارة تضيف أن التعليم هو أهم شيء، وأن ما يجري أضاع عامين دراسيين كاملين على أطفال القطاع، "كنت أحاول دراسة اللغة الفرنسية، وعندما حلت الهدنة ذاكرت وارتفع مستواي في اللغة، فأطفال كثر حرموا من التعليم، والإنترنت غير متوفر للمذاكرة إلكترونيا، وانقطاع الكهرباء أثر بشكل كبير، واختلف التفكير بعد عامين من الحرب وعدم الأمان والاستقرار في المكان".

وبابتسامة ممتلئة بالأمل والألم ، تتمنى "يارا" أن ترسم إعادة الإعمار في غزة يوما ما، وليس فقط أن تستمر في رسم المعاناة وما لاقاه أطفال القطاع، "أحيانا أسرح في الألوان التي سأستخدمها في رسومات عن إعادة الأعمار، وأتمنى تحقيقها".

وتضيف يارا ، بلسان وعزة الطفل الفلسطيني، أن أطفال غزة لا يريدون شفقة من أحد بل فرصة، "غزة بها مبدعين ورسامين ومواهب كثيرة، ولا نريد إلا مكانا للإبداع ومساحة مريحة أكثر من الوضع الحالي، وأتمنى أن يصل صوتي كطفلة عاشت الحرب وعلى الأقل توفير مكان به تعليم، أنا مدينة لأبي وأمي بكل شيء، فأحيانا يغيب أبي عن المنزل أسبوعا كاملا أو أسبوعين، وكذلك أسرتي كلها، وأحبهم جميعا".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032