هي وهما
السبت 9 مايو 2026 03:48 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

المشاهير

نارمر.. عرض مسرحي يستعيد ملحمة توحيد القطرين ويرد على طمس الهوية المصرية

شهد مسرح قصر ثقافة روض الفرج عرض مسرحية "نارمر"، التي قدمتها فرقة قومية المنوفية ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين من المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت مظلة وزارة الثقافة.

المسرحية من تأليف وإخراج محمود السبروت، وتتناول مرحلة ما قبل توحيد القطرين عبر قصة الملك "مينا" والملك "العقرب"، مسلطة الضوء على الظروف السياسية والاجتماعية التي سبقت تأسيس أول دولة مركزية في مصر القديمة.

وأوضح المخرج المنفذ علي النعماني أن العرض يبدأ من الحقبة السابقة لعصر الأسرات، حين كان الملك العقرب يحكم البلاد، ثم يظهر الحاكم الظالم "قا" الذي يقسم البلاد إلى شمال وجنوب، فتسود المجاعات والظلم والموت. ويُعد "مينا" لاستعادة وحدة البلاد، فيقتل "قا" ويوحد القطرين، إيذانًا ببداية الحضارة المصرية.

وأضاف النعماني أن العرض ينظر إلى هذه المرحلة التاريخية من زاوية إنسانية وديناميكية، كاشفًا حياة المصريين وتفاعلهم آنذاك، كما يرد على محاولات طمس الهوية المصرية القديمة عبر مزج رمزي بين الجد "مينا" وحفيده المعاصر، في تأكيد على ارتباط المصريين الدائم بأرضهم.

وأشار محمد سعد، مصمم الديكور، إلى توظيف رموز تعبيرية وفانتازية مستوحاة من مملكتي الشمال والجنوب، فيما استخدم موتيف العقرب كدلالة على الملك العقرب. أما مهندس الإضاءة عز حلمي، فأوضح أن العرض استخدم إضاءة مستوحاة من الطابع المصري القديم، بتغيرات لونية وزاوية حسب طبيعة المشاهد، بين السحر والحروب، عبر تقنيات سينمائية أضفت أبعادًا بصرية للمسرح.

وأوضحت أماني عباس، مؤدية شخصية "زيديا"، أنها جسدت دور الفتاة التي تربت على يد الملك العقرب ثم خانته بتحالفها مع "قا"، مستخدمة السحر في مواجهة "مينا"، قبل أن تختفي بعد هزيمتهما. فيما قدم أحمد رجب دور "مينا العجوز"، الذي يروي نضاله من أجل توحيد البلاد، موجّهًا رسالة للأجيال بالحفاظ على الأرض التي رويت بدماء الأجداد.

شارك في العمل عدد كبير من الفنانين من بينهم: أحمد عباس، أسامة محفوظ، مصطفى توفيق، نهلة جمال، محمد عاطف غزال، يوسف مجدي، هالة بدر، محمد خالد، عيد جمال، بالإضافة إلى أطفال مثل يحيى الصعيدي ولارا الطويل.

العمل من استعراضات يوسف مجدي، تأليف موسيقي لزياد هجرس، ديكور وملابس محمد سعد، إضاءة عز حلمي، وتنفيذ ملابس آلاء عاطف، وديكور محمد الخولي وساندي إسلام، مخرج مساعد هلا جابر، مساعد مخرج تميم حجازي، مخرج منفذ علي النعماني.

شهد العرض لجنة التحكيم المكونة من الناقد المسرحي د. محمد سمير الخطيب، الموسيقار د. طارق مهران، د. سيد خاطر، مهندس الديكور حازم شبل، والمخرج أحمد البنهاوي.

ويُقام المهرجان تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وإدارة الكاتب سامح عثمان، ويُنفذ من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية بمشاركة 26 عرضًا مسرحيًا من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وتُقدم عروضه مجانًا للجمهور.

وتتواصل الفعاليات مساء الجمعة بالعرض المسرحي "نوباتيا" لفرقة قومية أسوان، تأليف جمال عبد الناصر، وإخراج أحمد الغول، على مسرح السامر بالعجوزة.