هي وهما
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:44 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة إيرين سعيد تتقدم بطلب إحاطة بشأن ضوابط الإجازات المرضية للطلاب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الإنتاج الحربي يتابع معدلات إنجاز مشروعات حياة كريمة ويوجه بسرعة الانتهاء منها انخفاض أسعار اللحوم في منافذ البيع اليوم الجمعة 16-10-2026 سمير فرج عن اقتحام خط بارليف: استوردنا طلمبات مياه من 6 دول حتى لا يشعر العدو الإسرائيلي باستعداداتنا سمير فرج: الفريق سعد الدين الشاذلي الوحيد الذي عاد بعرباته ومعداته سليمة بعد 1967 آخر ظهور تليفزيوني للمؤرخ أحمد زكريا الشلق.. الليلة على «النيل الثقافية» أسامة كمال: الشعب المصري وقت الخوف على بلده تجده كله مثل 30 يونيو و26 يوليو و 6 أكتوبر التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 284 منفذا على مستوى الجمهورية البلطي بـ80 جنيها.. أسعار الأسماك بسوق العبور في مستهل تعاملات اليوم أسعار الخضروات والفاكهة بسوق العبور للجملة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 جوني ديب يكشف البوستر الدعائي لأحدث أفلامه إيبنزر استعدادا لطرحه نوفمبر المقبل

المشاهير

نارمر.. عرض مسرحي يستعيد ملحمة توحيد القطرين ويرد على طمس الهوية المصرية

شهد مسرح قصر ثقافة روض الفرج عرض مسرحية "نارمر"، التي قدمتها فرقة قومية المنوفية ضمن فعاليات الدورة السابعة والأربعين من المهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت مظلة وزارة الثقافة.

المسرحية من تأليف وإخراج محمود السبروت، وتتناول مرحلة ما قبل توحيد القطرين عبر قصة الملك "مينا" والملك "العقرب"، مسلطة الضوء على الظروف السياسية والاجتماعية التي سبقت تأسيس أول دولة مركزية في مصر القديمة.

وأوضح المخرج المنفذ علي النعماني أن العرض يبدأ من الحقبة السابقة لعصر الأسرات، حين كان الملك العقرب يحكم البلاد، ثم يظهر الحاكم الظالم "قا" الذي يقسم البلاد إلى شمال وجنوب، فتسود المجاعات والظلم والموت. ويُعد "مينا" لاستعادة وحدة البلاد، فيقتل "قا" ويوحد القطرين، إيذانًا ببداية الحضارة المصرية.

وأضاف النعماني أن العرض ينظر إلى هذه المرحلة التاريخية من زاوية إنسانية وديناميكية، كاشفًا حياة المصريين وتفاعلهم آنذاك، كما يرد على محاولات طمس الهوية المصرية القديمة عبر مزج رمزي بين الجد "مينا" وحفيده المعاصر، في تأكيد على ارتباط المصريين الدائم بأرضهم.

وأشار محمد سعد، مصمم الديكور، إلى توظيف رموز تعبيرية وفانتازية مستوحاة من مملكتي الشمال والجنوب، فيما استخدم موتيف العقرب كدلالة على الملك العقرب. أما مهندس الإضاءة عز حلمي، فأوضح أن العرض استخدم إضاءة مستوحاة من الطابع المصري القديم، بتغيرات لونية وزاوية حسب طبيعة المشاهد، بين السحر والحروب، عبر تقنيات سينمائية أضفت أبعادًا بصرية للمسرح.

وأوضحت أماني عباس، مؤدية شخصية "زيديا"، أنها جسدت دور الفتاة التي تربت على يد الملك العقرب ثم خانته بتحالفها مع "قا"، مستخدمة السحر في مواجهة "مينا"، قبل أن تختفي بعد هزيمتهما. فيما قدم أحمد رجب دور "مينا العجوز"، الذي يروي نضاله من أجل توحيد البلاد، موجّهًا رسالة للأجيال بالحفاظ على الأرض التي رويت بدماء الأجداد.

شارك في العمل عدد كبير من الفنانين من بينهم: أحمد عباس، أسامة محفوظ، مصطفى توفيق، نهلة جمال، محمد عاطف غزال، يوسف مجدي، هالة بدر، محمد خالد، عيد جمال، بالإضافة إلى أطفال مثل يحيى الصعيدي ولارا الطويل.

العمل من استعراضات يوسف مجدي، تأليف موسيقي لزياد هجرس، ديكور وملابس محمد سعد، إضاءة عز حلمي، وتنفيذ ملابس آلاء عاطف، وديكور محمد الخولي وساندي إسلام، مخرج مساعد هلا جابر، مساعد مخرج تميم حجازي، مخرج منفذ علي النعماني.

شهد العرض لجنة التحكيم المكونة من الناقد المسرحي د. محمد سمير الخطيب، الموسيقار د. طارق مهران، د. سيد خاطر، مهندس الديكور حازم شبل، والمخرج أحمد البنهاوي.

ويُقام المهرجان تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وإدارة الكاتب سامح عثمان، ويُنفذ من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية بمشاركة 26 عرضًا مسرحيًا من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وتُقدم عروضه مجانًا للجمهور.

وتتواصل الفعاليات مساء الجمعة بالعرض المسرحي "نوباتيا" لفرقة قومية أسوان، تأليف جمال عبد الناصر، وإخراج أحمد الغول، على مسرح السامر بالعجوزة.