هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 09:29 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا وزير الخارجية يجدد موقف مصر الداعم لتسوية سياسية للأزمة الأوكرانية وزير الأوقاف للواعظات: دوركم محوري في خدمة الدعوة وبناء الوعي رئيس الوزراء يتابع جهود توافر السلع وضبط حركة الأسواق المفتي يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدا على القاهرة 34 درجة نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يلتقي نائبة رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية لبحث تعزيز التعاون المشترك نائب حماة الوطن: مشروع إنشاء مبنى الركاب الرابع بمطار القاهرة يضع مصر على خريطة مراكز الطيران العالمية باسم بهاء: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة الدولي وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة

ملفات

رئيس حزب الريادة: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير مجهول

قال كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، إن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فاصلة في تاريخ مصر، حينما تحركت إرادة الشعب بكل قوة لإزاحة حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وإسقاط مشروع "المرشد" الذي سعى إلى تحويل مصر إلى ولاية تابعة لتنظيم دولي لا يعرف معنى الوطن.

وأضاف "حسنين" أن الجماعة الإرهابية خلال فترة حكمها لم تكن تهدف إلى بناء دولة، بل إلى تفكيك الدولة الوطنية لصالح مصالح ضيقة وتنظيمات مشبوهة، موضحًا أن الشعب أدرك سريعًا خطورة هذا المخطط، وخرج في مشهد غير مسبوق ليستعيد وطنه بإرادته الحرة.

وأوضح أن هذه الثورة العظيمة جسّدت إرادة شعب حرّ، قرر أن يصنع مستقبله بيده، وأن يتصدى لكل من يحاول العبث بأمنه واستقراره، مشددًا على أن القوات المسلحة المصرية والشرطة دعموا مطالب الشعب وقاما بدور وطني بالغ الأهمية في حمايتهم وتلبية نداء الجماهير، ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى.

وأشار رئيس حزب الريادة أن ثورة 30 يونيو شهدت مشاركة شاملة من مختلف فئات المجتمع، من رجال ونساء، شباب وشيوخ، مسلمين ومسيحيين، ووقفت إلى جانبها مؤسسات وطنية كبرى، على رأسها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، في مشهد تاريخي عبّر عن وحدة المصريين وحرصهم المشترك على إنقاذ وطنهم واستعادة مساره الصحيح.

وقال "حسنين" أن الثورة كانت نموذجًا للوحدة الوطنية، حيث اجتمع المصريون بمختلف توجهاتهم خلف هدف واحد، هو استعادة مصر من أيدي من أرادوا بها الشر، والعبور إلى مرحلة جديدة من بناء الدولة.

وأكد رئيس حزب الريادة، إن مصر بعد 30 يونيو خاضت معركة شرسة ضد الإرهاب، وتمكنت من دحر الجماعات المسلحة التي حاولت نشر الفوضى والتخريب، مشددًا على أن بطولات الجيش والشرطة في سيناء وكافة أنحاء الجمهورية جسّدت تضحيات عظيمة من أجل استعادة الأمن والاستقرار.

ونوه أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر على مواجهة الإخوان فقط، بل مثّلت بداية لمشروع وطني حقيقي لإعادة بناء الدولة من جديد، وهو ما نراه اليوم في مشروعات التنمية، وتحديث البنية التحتية، وتوسيع قاعدة العدالة الاجتماعية، وإعادة مكانة مصر الإقليمية والدولية.

واختتم كمال حسنين تصريحاته قائلًا: "ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد إسقاط حكم جماعة الإخوان الإرهابية، بل كانت ولادة جديدة للجمهورية، واستعادة حقيقية للهوية الوطنية التي حاول البعض طمسها، وسيبقى الشعب المصري الدرع الحقيقي في مواجهة أي تهديد، وسيظل الجيش عنوانًا للشرف والكرامة الوطنية."