هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 10:20 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

ناس TV

والدة ضحية المنيا: ابني مات غدر.. وكان رايح يفرح بالعيد مع أصحابه


قالت رشا جمال، والدة الشاب أدهم ضحية الغدر في محافظة المنيا، إن نجلها الراحل كان الأقرب إلى قلبها، وكان يتمتع بحنية لا تُوصف، قائلة: "أدهم كان طيب القلب بصورة مدهشة، كان دائمًا يوصيني بالراحة، ويقول لي: اقعدي من الشغل يا أمي، وأنا هصرف عليكي".

وأضافت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن أدهم، رغم صغر سنه، كان سندًا حقيقيًا لها، خاصة بعد إصابتها بجلطة قبل الحادثة بعشرة أيام، حيث أصبح يتولى رعايتها الكاملة: "هو اللي بقى يشيلني ويحطني ويواسيني، كان رغم ضعفه الجسدي، يمتلك قوة داخلية ربانية".

وتابعت الأم المنكوبة: "كان بيحب الأطفال بشكل كبير، وحتى الأطفال الصغيرين في المنطقة كانوا يحلموا بيه ويتكلموا عنه وهما نايمين، من كتر طيبته واهتمامه بيهم".

استطردت: "أدهم نزل يجيب تليفونه من السنترال بعد ما صلحه، وكان ناوي يحتفل مع أصحابه بالعيد ويتصور معاهم، وبعد أقل من تلت ساعة، جالي تليفون بيقولي: إلحقوا.. أدهم في المستشفى. ولما وصلنا لقيناه مات".

واختتمت قائلة: "ابني مكانش طرف في أي مشكلة، نزل في حاله، واتغدر بيه.. أنا عايزة حقه وحق تعبه اللي راح على الأرض".