هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:55 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”إعلام الشيوخ”: الموافقة على إرسال قوات للدفاع عن السعودية تجسيد عملي لرسالة الرئيس السيسي «مسافة السكة» النائبة جيلان أحمد: تفويض فخامة الرئيس السيسي لدعم السعودية يعكس ثوابت الأمن القومي المصري برلمانية: التنسيق المصري السعودي يعزز استقرار المنطقة والتضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات تضامن النواب توافق على تعديلات قانون إنشاء صندوق تكريم الشهداء والضحايا والمفقودين أمل سلامة: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية تجسد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي وزيرا الخارجية السعودي والبرازيلي يبحثان هاتفيًا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ضبط رجل وسيدة قاما بتصوير فيديوهات خادشة للحياء بهدف تحقيق أرباح مالية في دار السلام ضبط أجبان وأسماك مملحة بدسوق كفر الشيخ بدون بيانات ولحومًا مذبوحة خارج المجازر ضبط طالب قاد سيارة ربع نقل عكس الاتجاه لاختصار الطريق بالتجمع الأول استجابة لشكاوى مواطنين.. رفع إشغالات كافيه تعيق حركة المواطنين بكفر الزيات 21 طن مواد خام و6 آلاف عبوة فارغة.. ضبط مصنع دهانات غير مرخص بالدقهلية حبس عامل وسائق للتعدي على فتاة وتهديدها بسلاح أبيض في الشرقية

ناس TV

أمين الفتوى: الإسلام أرسى مبدأ التعايش والمساواة بين البشر دون تفرقة دينية

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن الإسلام حين جاء، لم يكن هدفه فقط تنظيم علاقة الإنسان بربه، بل جاء ليؤسس لمجتمع متماسك يقوم على التعايش والتعاون بين جميع البشر، مسلمين وغير مسلمين، مؤكدًا أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي استطاع أن يرسّخ هذا المفهوم عمليًا عبر التاريخ.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تغطية حاصة بمناسبة العام الهجري الجديد، على قناة الناس، اليوم الثلاثاء: "الإسلام عندما جاء، جاء ليبين مبدأ التعايش، والتعايش يعني التعاون في كل شيء، والتمتع بكل خيرات الأرض ومقدراتها، لا فرق في ذلك بين مسلم وغير مسلم، لأن النعم من الله عز وجل للجميع، لا تقتصر على فئة دون أخرى".

وتابع: "حتى الشدائد، كالغلو في الأسعار أو الحروب أو الأزمات، تطال الجميع بلا تفرقة، فالتعاون والتكافل هو السبيل لمواجهتها، وهذا ما دعا إليه الإسلام منذ البداية.. لا يوجد دين على وجه الأرض طبّق هذا المبدأ كما فعله الإسلام".

وأشار إلى أن الإسلام ضرب المثل الأعلى في العدالة حين امتدت دولته إلى ربوع الأرض، فعاش في ظلها المسلمون واليهود والمسيحيون وغيرهم، دون تمييز، موضحًا: "الاجتماع الذي أسسه الإسلام هو اجتماع إنساني لا يُفرّق فيه بين أحد بسبب دينه أو عِرقه، فالكل سواسية أمام الله وأمام الحقوق المجتمعية".

وتابع: "الإسلام علّم البشرية كيف ترقى إلى المعنى الحقيقي لكلمة (اجتماع)، وكيف يكون الجمع بين الناس قائمًا على الرحمة والعدل والتعاون، لا التفرقة والصراع".