هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:55 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

عكاشة عن كتابه ”سيناء أرض المقدس والمحرم”: الإرهاب سعى لخلق فراغ أمني

قال العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إنه حاول من خلال كتابه "سيناء أرض المقدس والمحرم"، أن يرصد فترة استثنائية من زمن التآمر على سيناء، لا سيما وأنه كان شاهد عيان على كثير من الأحداث.

وأضاف العميد خالد عكاشة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية "النهار"، مساء اليوم السبت، أنه استهل الكتاب بتوضيح حجم التآمر عبر استعمار أرض سيناء ومحاولة اقتطاعها من الدولة، وحجم الحروب التي خاضها الجيش، وإدراك الدولة المصرية لمدى خطورة الإرهاب في سيناء، وبذل كل الجهود من أجل استعادة وتحرير كل شبر من أراضي سيناء.

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أنه أدرك عبر تواجده في المنطقة، وعمله بالجهاز الأمني المصري في الفترة من 2008 لـ 2012، حجم المؤامرة التي استهدفت سيناء في هذه السنوات، قائلًا: "شعرت أن عليَّ واجب وطني، وأن أدون وأسجل على الأقل بعض من الفترات التي حدثت، خلال هذه السنوات الفارقة".

ونوه العميد خالد عكاشة، بأن بذرة الإرهاب بدأت في سيناء في أواخر عام 2002 وأوائل 2003، على يد تنظيم الجهاد، بقيادة خالد مساعد، وهو أحد أبناء شمال سيناء، والذي تربى على أيدي تنظيمات إرهابية مثل التكفير والهجرة، حيث تمثلت الشرارة الأولى للإرهاب في تفجيرات طابا ونويبع وشرم الشيخ.

وأوضح أن الجماعات الإرهابية استغلت الدين والأحداث السياسية، وكان أول منشورات تداولوها مسألة أن التنظيم نشأ احتجاجا على الغزو الأمريكي للعراق في 2003، لافتًا إلى أن التمدد الكبير للجماعات الإرهابية في سيناء بدأ تحديدا في مساء يوم 28 يناير 2011.

وتابع، أنه بمجرد انتهاء خطاب تنحي حسني مبارك، بدأت الأخبار والإشارت تصل بأن هناك مجموعات مسلحة تقوم بالاعتداء على مدينة رفح، وبعدها الشيخ زويد والعريش، وهذه الهجمات كانت تستهدف أي سيطرة للدولة في هذه المدن بشمال سيناء.