هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 12:05 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ناس TV

استشارية: السوشيال ميديا والمجتمع والنادي.. منظومة كاملة تغذي السلوك الإدماني


أكدت الدكتورة شيماء علام، استشاري تعديل السلوك والجودة، أن السلوك الإدماني لا يتشكل في فراغ، بل يتغذى من خلال منظومة اجتماعية متكاملة تشمل الأسرة، والمجتمع، ووسائل التواصل الاجتماعي، والأندية والأنشطة المختلفة، مشيرة إلى أن هذه المنظومة قد تساهم دون قصد في تهيئة بيئة خصبة لانزلاق الشباب نحو الإدمان.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن السوشيال ميديا أصبحت أحد أقوى المؤثرات السلوكية، حيث تقدم نماذج ومحتوى يُظهر سلوكيات الإدمان وكأنها أمر طبيعي أو حتى مرتبط بالشهرة والانطلاق والقبول الاجتماعي، مضيفة أن تكرار التعرض لهذا المحتوى يطبع تلك الصور في ذهن المراهق، ويدفعه أحيانًا إلى التجربة بدافع الفضول أو الرغبة في الانتماء.
وأضافت أن البيئة الاجتماعية المحيطة تلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على قرارات الفرد، موضحة أن الأندية والمجموعات غير الرسمية قد تكون ساحة للضغوط الاجتماعية التي تشجع على تعاطي المواد المخدرة، خاصة في ظل غياب الرقابة أو التوجيه.
وشددت على أنه لا يمكن تحميل المسؤولية لطرف واحد فقط، قائلة: لا يمكننا أن نلقي باللوم على الأصدقاء وحدهم، أو الأسرة وحدها، فالجميع يشارك في الدائرة بشكل مباشر أو غير مباشر ويجب أن تتكامل جهودهم لوقاية الأبناء وتحصينهم فكريًا ونفسيًا."
واختتمت علام حديثها بالتأكيد على أن مواجهة السلوك الإدماني لا تقتصر على العلاج فقط، بل تبدأ من تفكيك العوامل البيئية التي تسهم في نشأته، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المنتشرة عبر المنصات الرقمية والمحيط الاجتماعي العام.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=1926243731482094