هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:13 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

استشارية: السوشيال ميديا والمجتمع والنادي.. منظومة كاملة تغذي السلوك الإدماني


أكدت الدكتورة شيماء علام، استشاري تعديل السلوك والجودة، أن السلوك الإدماني لا يتشكل في فراغ، بل يتغذى من خلال منظومة اجتماعية متكاملة تشمل الأسرة، والمجتمع، ووسائل التواصل الاجتماعي، والأندية والأنشطة المختلفة، مشيرة إلى أن هذه المنظومة قد تساهم دون قصد في تهيئة بيئة خصبة لانزلاق الشباب نحو الإدمان.
وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن السوشيال ميديا أصبحت أحد أقوى المؤثرات السلوكية، حيث تقدم نماذج ومحتوى يُظهر سلوكيات الإدمان وكأنها أمر طبيعي أو حتى مرتبط بالشهرة والانطلاق والقبول الاجتماعي، مضيفة أن تكرار التعرض لهذا المحتوى يطبع تلك الصور في ذهن المراهق، ويدفعه أحيانًا إلى التجربة بدافع الفضول أو الرغبة في الانتماء.
وأضافت أن البيئة الاجتماعية المحيطة تلعب دورًا رئيسيًا في التأثير على قرارات الفرد، موضحة أن الأندية والمجموعات غير الرسمية قد تكون ساحة للضغوط الاجتماعية التي تشجع على تعاطي المواد المخدرة، خاصة في ظل غياب الرقابة أو التوجيه.
وشددت على أنه لا يمكن تحميل المسؤولية لطرف واحد فقط، قائلة: لا يمكننا أن نلقي باللوم على الأصدقاء وحدهم، أو الأسرة وحدها، فالجميع يشارك في الدائرة بشكل مباشر أو غير مباشر ويجب أن تتكامل جهودهم لوقاية الأبناء وتحصينهم فكريًا ونفسيًا."
واختتمت علام حديثها بالتأكيد على أن مواجهة السلوك الإدماني لا تقتصر على العلاج فقط، بل تبدأ من تفكيك العوامل البيئية التي تسهم في نشأته، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المنتشرة عبر المنصات الرقمية والمحيط الاجتماعي العام.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=1926243731482094