هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 02:45 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

رغم الأحوال الاقتصادية.. العراقيون يستعدون لرمضان بالفوانيس والشموع

رمضان
رمضان

يحرص العراقيون على التحضير بصورة استثنائية لشهر رمضان، إذ يتوافدون على الأسواق لشراء مستلزماتهم المُختلفة؛ لضمان امتلاء موائدهم بأصناف متنوعة في الشهر الكريم، وسلّط تقرير على شاشة "القاهرة الإخبارية"، الضوء على الطقوس الرمضانية لدى الشعب العراقي، والذي يحرص خلال الأسابيع القليلة التي تسبق رمضان، على شراء الفوانيس والشموع والإضاءات المُختلفة التي تُعبر عن روحانية الشهر الكريم.

وتناول التقرير حرص العراقيين على شراء هذه المستلزمات، بغض النظر عن الحالة الاقتصادية، إذ يدّخرون بعض نفقاتهم في الأشهر التي تسبق رمضان؛ من أجل شراء تلك الأدوات والمستلزمات، من العادات الرمضانية في العراق، ظهور "المسحرجي"، وهو شخصية فلكلورية مشهورة يطلق عليها في بعض الدول "المسحراتي"، كما يسمى في بعض مناطق العراق، بـ"أبو طبل"، نسبة للآلة التي يحملها، وهي الطبلة.

"الطبلة" يقوم الشخص بالدق عليها وهو يتجول قبل الفجر في الشوارع ليذكّر سكانها بتناول وجبة السحور قبل أن يرفع أذان الفجر، وكان أهالي بغداد يعتمدون بشكل تام على "المسحرجي" في إيقاظهم ويعتبرونه من أساسيات شهر الصيام، لكن مع التطور وظهور الساعات الحديثة، ضعف دور هذه الشخصية، وكاد يختفي وخصوصا في سنوات الاضطراب الأمني.