هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:14 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

صندوق مكافحة الإدمان: 42% من مرضانا في 2024 من متعاطي المخدرات التخليقية

الدكتور إبراهيم عسكر مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي
الدكتور إبراهيم عسكر مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي

كشف الدكتور إبراهيم عسكر، مدير برامج الوقاية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن أكثر من 42% من المرضى الذين استقبلهم الصندوق خلال عام 2024 كانوا من متعاطي المخدرات التخليقية مثل الشابو والأستروكس والأيس.

وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «كلمة أخيرة» عبر شاشة «ON E»، أن الصندوق يستقبل سنويا ما يزيد عن 170 ألف مريض، مؤكدا قدرة المراكز على علاجهم طالما توفرت لدى المريض الرغبة الصادقة في العلاج.

ووصف المخدرات التخليقية بأنها «وحش يدمر كل شيء»، مضيفا أن خطرها تزايد إلى درجة الانتحار والقتل والعنف المتزايد في المجتمع بشكل كبير في حوادث متكررة على غرار حادثة متعاطي الشابو في الإسماعيلية وفصل رأس مواطن.

وأشار إلى أن «الأفضل أن يُقبل المريض بنفسه على العلاج كخطوة أولى أو يتصل بالخط الساخن 16023 التابع للصندوق، الذي يستقبل كافة الاتصالات ويقدم الخدمة العلاجية بالمجان وفي سرية تامة».

وأوضح أن الصندوق يمتلك حاليا 34 مركزا علاجيا منتشرة في 19 محافظة، تغطي غالبية أنحاء الجمهورية، لافتا أن «طبيعة المادة المخدرة التي تغيرت أدت إلى إقبال المرضى على التعاطي بشكل كبير، وأصبحنا نستعين بأساليب علاجية مختلفة تماما للمواجهة».

ونوه أن العلاج يتعامل بشكل كبير مع الأعراض والسلوكيات الإدمانية بصورة أوسع، ويعزز من المهارات الحياتية التي تساعد المريض على العودة للمجتمع، قائلا: «إذا اتخذ المتعاطي القرار من تلقاء نفسه بأنه يريد العلاج، فإنه يعود للتعافي».