هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 10:49 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة الاتصالات ينتقد زيادات الأسعار: كان الأولى تحسين الخدمة السيئة بدلا من نفقات الإعلانات الفلكية اليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة سفير عمان بالقاهرة: زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تعكس روح الأخوة بين قيادتي البلدين 3 ظواهر جوية.. تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم الجمعة شيكو يودع مسلسل اللعبة 5 بكلمات مؤثرة عرض «لعب ولعب» على المسرح القومي للأطفال يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية خالد يوسف: هاني شاكر كان يستحق جنازة شعبية.. وجماهيره كانت ستصنع مشهدا سيظل باقيا في الوجدان تكامل اقتصادي وزخم استثماري.. جولة الرئيس السيسي الخليجية تفتح آفاقا جديدة للتعاون التنموي بعد توقف 7 سنوات.. مناقصة غرب سوهاج تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الرياح اختبارات إلكترونية “تجريبية” لطلاب “أبناؤنا في الخارج ” ..من اليوم حتى الأحد بنك QNB مصر يطلق مشروعات تنموية في محافظة المنيا لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع جمعية الأورمان الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

المشاهير

الملحن بهاء حسني: لن أتنازل عن حقوقي المادية والأدبية تعدي حسين الجسمي على لحن أغنية «تعالى»

أعلن الملحن والموزع الموسيقي بهاء حسني عن اتخاذه كافة الإجراءات القانونية التي تضمن له حقوقه الأدبية والمادية، بعد ما وصفه بـ«تعدٍ واضح وصريح» من الفنان الإماراتي حسين الجسمي، باستخدام لحن أغنيته الشهيرة «تعالى» دون إذن، في مقدمة أغنية «أحبك» التي صدرت نهاية عام 2017.

أغنية «تعالى»، التي طُرحت عام 1992 ضمن ألبوم حمل الاسم ذاته، بصوت هشام عباس والمطربة عالية صالح، وإنتاج شركة «أمريكانا» للمنتج طارق نور، تُعد من العلامات البارزة في تاريخ الأغنية الشبابية المصرية. وقد شكلت في حينها نقلة نوعية في دمج الإيقاع الغربي مع الروح الشرقية، وكانت من أبرز الأعمال التي رسخت حضور بهاء حسني كملحن مجدد وذو رؤية موسيقية متفردة.

وبحسب حسني، فقد استخدم الجسمي مقدمة الأغنية الأصلية «تعالى» دون إذن مسبق، ما يُعد تعديًا صريحًا على حقوق الملكية الفكرية. وفي ضوء ذلك، تقدم بشكوى رسمية إلى جمعيتي المؤلفين والملحنين في فرنسا (ساسيم) ومصر (ساسيرو)، مطالبًا بتشكيل لجنة فنية مختصة من كبار الموسيقيين لفحص الشكوى.

وقد أصدرت اللجنة الفنية المشتركة تقريرًا نهائيًا باتًا، أكدت فيه وجود تطابق واضح بين الجمل اللحنية في العملين، ما يثبت – بحسب التقرير – وقوع التعدي الفني وسرقة عناصر من اللحن الأصلي دون وجه حق. وبناءً على هذا التقرير، أصدرت اللجنة القانونية قرارًا بإنذار الفنان حسين الجسمي رسميًا، وإخطاره بما توصلت إليه اللجنة، وتبعاته القانونية استنادًا لقانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002.

بهاء حسني أشار إلى أنه لم يلجأ للقضاء مباشرة، بل حاول حل الأزمة بالطرق الودية، عبر التواصل بين فريق عمله وفريق الفنان حسين الجسمي، سعيًا للحفاظ على الاحترام المتبادل بين الفنانين، إلا أن محاولاته قوبلت بالتجاهل، ما اضطره للجوء إلى المسارات القانونية دفاعًا عن حقه الفني.

وقال حسني في تصريحاته: «لن أتنازل عن حقي.. لحن (تعالى) ليس مجرد عمل عابر، بل هو قطعة من روحي ومن مسيرتي الموسيقية. سرقته لا تُمس فقط بحقوقي، بل تمس كرامة كل فنان يبدع بإخلاص ثم يُصادر نتاجه دون اعتبار».

وتفتح هذه الواقعة بابا جديدا للحديث عن أزمة حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي، وضرورة وجود آليات واضحة وصارمة تضمن حماية حقوق المبدعين، مهما كانت شهرة من يعتدون عليها. فالفن لا يزدهر إلا في بيئة تحترم الإبداع وتحمي أصحابه، وتجعل من العدالة عنوانًا دائمًا لكل نغمة وبيت لحن.

موضوعات متعلقة