هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:24 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية القومي لحقوق الإنسان يعقد لقاء تشاوريا حول الاستراتيجية الوطنية الثانية 2026–2031 الحكومة تتلقى آلاف الشكاوى في قطاعات البترول والاتصالات والنقل

ناس TV

”القومي للبحوث الفلكية”: زلزال 1992 كان الأقرب والأخطر..والتعامل الهادئ ”مفتاح النجاة”

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التعامل مع الزلازل يتطلب الهدوء وعدم التدافع، مشددًا على أهمية الجلوس أسفل مكان آمن يُفضّل أن يكون خشبيًا، وتجنّب استخدام المصاعد أو الجري على السلالم في حال الشعور بأي هزات أرضية.

وأوضح “الهادي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج “كلمة أخيرة"، المُذاع عبر شاشة “أون”، أنه ليس هناك توقعات عن احتمالية وجود توابع أو موجات تسونامي في البحر، مؤكدًا على إجراءات السلامة والوعي العام كعامل أساسي لتقليل المخاطر في مثل هذه الحالات.

وفيما يتعلق بالفارق بين زلزال عام 1992 وزلزالي 14 و22 مايو الجاري، قال إن الفرق واضح ومباشر، متابعًا: “كلما اقترب مركز الزلزال من المكان المأهول زادت خطورته. زلزالي 14 و22 مايو كانا على بعد 400 إلى 420 كيلومترًا من الحدود المصرية، في حين أن زلزال 1992 كان قريبًا من القاهرة، ومركزه السطحي كان في منطقة دهشور، على بعد 35 كيلومترًا فقط”.

وأشار إلى أن زلزال 1992 بطبيعته لا يحدث إلا كل فترة طويلة، مضيفًا: “الحمد لله، لم يتكرر هذا النوع من الزلازل منذ ذلك الحين”.

موضوعات متعلقة