هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:38 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأوقاف: افتتاح مركز للذكاء الاصطناعي لتقديم خطاب ديني معاصر رئيس الوزراء: تعزيز تنافسية الصناعة ضرورة لمواجهة متغيرات التجارة العالمية مدبولي: نستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الحديد والصلب الإسكان الاجتماعي: القاهرة الكبرى تستحوذ على 59.7% من الوحدات المنفذة ضمن مشروعات الصندوق مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها

ناس TV

نبيلة مكرم: ابني رامي يؤلف في محبسه كتابا من 99 مقولة لإعطاء الأمل للشباب

تحدثت السفيرة نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة السابقة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «فاهم» للدعم النفسي، عن تفاصيل أزمة ابنها رامي، الذي يُحاكم حاليًّا في الولايات المتحدة بعد تورطه في جريمة قتل على خلفية معاناته من مرض نفسي.

وقالت خلال برنامج «الرحلة» مع الإعلامية ريهام السهلي عبر منصة «DMC Plus»: «لم أكن أعرف أن رامي مريض إلا في عام 2021.. ولهذا السبب أُنشئت مؤسسة فاهم لكسر وصمة العار عن المرض النفسي وتوعية الناس به».

وأضافت أن ابنها لم يكن يصدق أنه فعل ذلك، وكان يشعر بالذنب، متابعة: «أنا في أول عيد أم أمريكي بعد الحادثة لم أفكر في رامي؛ فكرت في أمهات الضحيتين، وقلت لرامي أنت مريض والله يرى، وأنت لست مخطئا، ونحن نصلي لأجل أمهات الضحايا».

وتحدثت عن مبادرتها لتعليم ابنها اللغة العربية في السجن استعدادًا لعودته إلى مصر، قائلة: «رامي لا يعرف العربية، فعرضت عليه أن يتعلمها، وطالبته أننا نستعد لعودتك، لأنك عندما تعود إلى مصر، سيريد الكثير من الناس معرفة حكايتك، فوافق، وكنت أنا المعلمة».

ووصفت التجربة بأنها من بركات الابتلاءات أن يكتشف الإنسان نفسه، وأنه يمكنه أن يفعل أشياء لم يكن ليتخيل أنه قادر على فعلها.

وروت كيف كانت تعلمه العربية عبر هاتف السجن من خلال روايات نجيب محفوظ مثل «كفاح طيبة» و«عبث الأقدار» و«أولاد حارتنا»، قائلة: «من الشروط في السجن هناك أنه يجب عليَّ أن أرسل له الكتب عن طريق أمازون لا يُسمح أو يمكن لي بإيصالها، وأصبحنا نتحدث من خلال هاتف السجن.. أكون أنا فتحت الكتاب وهو فتح الكتاب لديه، ونبدأ كلمة كلمة، بدأنا برواية كفاح طيبة لنجيب محفوظ، وكنتُ أترجم كل كلمة، وهو يكرر ورائي ليتعلم كيف تُنطق، عندما بدأنا الصفحة الأولى، استغرقنا فيها أربع ساعات، وكنت أمتحنه بعد كل درس».

ولفتت أنهما على وشك الانتهاء من الرواية الثالثة لنجيب محفوظ «أولاد حارتنا»، مشيدة بحب ابنها للتعلم وقراءته 70 كتابا بالإنجليزية في السجن.

وأشارت إلى تأليفه كتابًا يضم 99 مقولة من واقع خبرته ليعطي بها الأمل للشباب، متابعة: «رامي كان طلب مني أقوالًا مأثورة عن الشجاعة والإيمان، فرديت عليه قلت له أنت عندك من الخبرة إنك أنت اللي تدي الأمل، أنت اكتب، فقرر إنه يكتب 99 مقولة من واقع خبرته يدي بها الأمل لشباب كثيرة فاقدين الأمل، سألته عن العدد، قال لي ده رقمي في السجن».

وأشارت إلى انتهاء ابنها حتى الآن من كتابة 6 أجزاء من المقولات، لافتة إلى أن دار نهضة مصر ستتولى نشر الكتاب.

وتابعت: «سأقوم أنا بطباعة المقولات على تيشرتات، رامي في عز الابتلاء وأتون النار بيدي الأمل لناس كثيرة منهم أنا».