هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 08:23 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادية الجندي تنعى هاني شاكر: قلبي وجعني عليه.. الله يرحمك يا صديق العمر نادية مصطفى توجه الشكر إلى الرئيس وتطالب بالتماس خاص في جنازة هاني شاكر جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان 6 قرى جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فورا ترامب ينفي مزاعم اتصاله بصحفي بعد محاولة اغتياله: هو من اتصل بي ولم أرد محافظ كفر الشيخ يتفقد منظومة الحاويات الحديثة للقمامة.. صور الإمارات تحول الدراسة لنظام التعلم عن بعد على وقع تجدد اعتداءات إيران وزير الخارجية الأردني: ندعم الإمارات في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها حكومة الفجيرة بالإمارات: 3 إصابات في اعتداء إيراني على منطقة صناعات بترولية ترامب: الحصار البحري على إيران هو أعظم مناورة عسكرية في التاريخ إعلام إسرائيلي: مستعدون للعودة للقتال فورًا وننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة تسنيم: قراصنة إيرانيون يستولون على بيانات 400 ضابط أمريكي بالخليج الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل حاليًا مع تهديد صاروخي إيراني جديد

ناس TV

نبيلة مكرم: ابني رامي يؤلف في محبسه كتابا من 99 مقولة لإعطاء الأمل للشباب

تحدثت السفيرة نبيلة مكرم عبيد وزيرة الهجرة السابقة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة «فاهم» للدعم النفسي، عن تفاصيل أزمة ابنها رامي، الذي يُحاكم حاليًّا في الولايات المتحدة بعد تورطه في جريمة قتل على خلفية معاناته من مرض نفسي.

وقالت خلال برنامج «الرحلة» مع الإعلامية ريهام السهلي عبر منصة «DMC Plus»: «لم أكن أعرف أن رامي مريض إلا في عام 2021.. ولهذا السبب أُنشئت مؤسسة فاهم لكسر وصمة العار عن المرض النفسي وتوعية الناس به».

وأضافت أن ابنها لم يكن يصدق أنه فعل ذلك، وكان يشعر بالذنب، متابعة: «أنا في أول عيد أم أمريكي بعد الحادثة لم أفكر في رامي؛ فكرت في أمهات الضحيتين، وقلت لرامي أنت مريض والله يرى، وأنت لست مخطئا، ونحن نصلي لأجل أمهات الضحايا».

وتحدثت عن مبادرتها لتعليم ابنها اللغة العربية في السجن استعدادًا لعودته إلى مصر، قائلة: «رامي لا يعرف العربية، فعرضت عليه أن يتعلمها، وطالبته أننا نستعد لعودتك، لأنك عندما تعود إلى مصر، سيريد الكثير من الناس معرفة حكايتك، فوافق، وكنت أنا المعلمة».

ووصفت التجربة بأنها من بركات الابتلاءات أن يكتشف الإنسان نفسه، وأنه يمكنه أن يفعل أشياء لم يكن ليتخيل أنه قادر على فعلها.

وروت كيف كانت تعلمه العربية عبر هاتف السجن من خلال روايات نجيب محفوظ مثل «كفاح طيبة» و«عبث الأقدار» و«أولاد حارتنا»، قائلة: «من الشروط في السجن هناك أنه يجب عليَّ أن أرسل له الكتب عن طريق أمازون لا يُسمح أو يمكن لي بإيصالها، وأصبحنا نتحدث من خلال هاتف السجن.. أكون أنا فتحت الكتاب وهو فتح الكتاب لديه، ونبدأ كلمة كلمة، بدأنا برواية كفاح طيبة لنجيب محفوظ، وكنتُ أترجم كل كلمة، وهو يكرر ورائي ليتعلم كيف تُنطق، عندما بدأنا الصفحة الأولى، استغرقنا فيها أربع ساعات، وكنت أمتحنه بعد كل درس».

ولفتت أنهما على وشك الانتهاء من الرواية الثالثة لنجيب محفوظ «أولاد حارتنا»، مشيدة بحب ابنها للتعلم وقراءته 70 كتابا بالإنجليزية في السجن.

وأشارت إلى تأليفه كتابًا يضم 99 مقولة من واقع خبرته ليعطي بها الأمل للشباب، متابعة: «رامي كان طلب مني أقوالًا مأثورة عن الشجاعة والإيمان، فرديت عليه قلت له أنت عندك من الخبرة إنك أنت اللي تدي الأمل، أنت اكتب، فقرر إنه يكتب 99 مقولة من واقع خبرته يدي بها الأمل لشباب كثيرة فاقدين الأمل، سألته عن العدد، قال لي ده رقمي في السجن».

وأشارت إلى انتهاء ابنها حتى الآن من كتابة 6 أجزاء من المقولات، لافتة إلى أن دار نهضة مصر ستتولى نشر الكتاب.

وتابعت: «سأقوم أنا بطباعة المقولات على تيشرتات، رامي في عز الابتلاء وأتون النار بيدي الأمل لناس كثيرة منهم أنا».