هي وهما
الأربعاء 29 أبريل 2026 10:50 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

خارجي وداخلي

الدبيبة: مستمرون في مشروع القضاء على المليشيات في ليبيا

أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، استمرار مشروع القضاء على المليشيات الذي بدأه الاثنين الماضي حيث نجحت حكومته في القضاء على جهاز دعم الاستقرار وقتل آمره والسيطرة على مقرات بمنطقة أبو سليم، أكثر مناطق طرابلس اكتظاظا بالسكان.

وفي كلمة متلفزة ليلة السبت/الأحد، سرد الدبيبة ما حصل من وقائع واقتتال داخل العاصمة ووسط المدنيين حين قال: "بدأنا يوم الاثنين بعملية سريعة وخاطفة وناجحة دون إراقة دماء واستطعنا القضاء على مليشيا عاثت فسادا في البلاد بالقتل والسرقة والتعذيب والابتزاز".

وأضاف:"بعد العملية خرجنا بحزمة قرارات غيرنا بموجبها بعض القادة كان من ضمنهم رئيس جهاز الأمن الداخلي ورئيس إدارة السجون، أسامة نجيم الذي تفاجأنا بتقرير مفزع بحقه من محكمة الجنايات الدولية يتحدث عن فظائع كان يرتكبها" معقبًا "شخص مثل هذا لا نحتمل بقائه في السلطة ليوم إضافي واحد".

وحول الاشتباكات التي بدأت يوم الثلاثاء أردف قائلا: "الخطأ الذي حدث كان مشتركا"، في إشارة لاشتراك قواته وقوات "الردع" المعارضة له في الاشتباك داخل المدينة.

وأضاف:"كان هناك استعجال في تنفيذ قرارات الحكومة، وانتهى الأمر بكارثة اندلاع الاشتباكات وسط المدنيين، وهذا ما أزعجنا".

وفي إشارة لمبادرة قوات الردع بالهجوم على اللواء 444 عشية الثلاثاء تابع:"ما حدث كان مشروع انقلاب يقف وراءه قادة المليشيات ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، والرئيس الأسبق لمجلس الدولة، خالد المشري، وقيادات الرجمة بشرق البلاد".

وعبر الدبيبة عن رغبة حكومته وأملها في التخلص من المليشيات المسلحة وتأسيس دولة القانون والمؤسسات، داعيا الشباب الملتحقين بالمليشيات إلى الانضمام لمؤسسات الدولة، ليختم بالقول:"نريد لطرابلس أن تعود، فالمستقبل الحقيقي للدولة مع الجيش والشرطة. لقد تأخرنا في ذلك حقا، لكننا بدأنا".

وتأتي كلمة الدبيبة في الوقت الذي تشهد فيه طرابلس احتقانًا غير مسبوق بعد الأحداث الأمنية الأخيرة والتي نتج عنها قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين لم يعلن عن أعدادهم إلى الآن.

وسبق كلمة الدبيبة مظاهرة نظمها معارضوه في ميدان الشهداء مساء السبت، مطالبين بإسقاط حكومته، دون أن تسجل فيها خروقات، على خلاف مظاهرات الجمعة التي شهدت حضورًا كبيرًا وانتهت بمحاولة اقتحام مقر رئاسة الوزراء وأعمال شغب أسفرت عن مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة بعض المتظاهرين، كما دفعت مجموعة من وزراء ووكلاء وزارة بحكومة الدبيبة إلى الاستقالة نزولًا عند رغبة المتظاهرين.

وتشهد العاصمة الليبية منذ صباح السبت هدوءًا حذرًا تمثل في عودة الحياة تدريجيًا، فقد فتحت المدارس أبوابها وأعلنت جامعة طرابلس عودة الدراسة، كما عادت حركة الملاحة الجوية إلى مطار معيتيقة، وفتحت أغلب الأسواق والمحلات.

وفي المقابل، أعلنت مراقبات التعليم في ثلاث بلديات بطرابلس الكبرى حالة العصيان المدني، وكذلك فعل بنكا: الوحدة، والتجارة والتنمية، في خطوة تشير إلى استمرار معارضة الحكومة والمطالبة بإسقاطها، فيما لم تشهد المدينة أي عمليات عسكرية منذ إعلان وقف إطلاق النار ظهيرة الأربعاء الماضي.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.7929 52.8929
يورو 61.7465 61.8741
جنيه إسترلينى 71.1806 71.3313
فرنك سويسرى 66.8518 66.9954
100 ين يابانى 33.0554 33.1284
ريال سعودى 14.0751 14.1025
دينار كويتى 172.2723 172.6550
درهم اماراتى 14.3724 14.4005
اليوان الصينى 7.7211 7.7363