هي وهما
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:14 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يعزي إسبانيا في ضحايا حادث تصادم القطارين مجلس الوزراء: تنفيذ التكليفات الرئاسية بمنتدى مصر يمتد حتى 2030 مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الأزهر يرسخ ثقافة الجمع بين حفظ القرآن الكريم والتفقه في الدين المهندس أحمد العربي.. من أوائل مهندسي العاصمة الإدارية إلى أصغر رئيس جهاز لمدينة حدائق العاصمة تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر

خارجي وداخلي

”صهيوني.. قاتل”.. هتافات غاضبة تلاحق بن غفير وزوجته قرب القدس

تعرض وزير الأمن القومي في إسرائيل إيتمار بن غفير وزوجته أيالا لهجوم من قبل العشرات من أعضاء جماعات يهودية متشددة، وذلك في أثناء مرورهم في بلدة بيت نتيف غرب القدس.

وبحسب روايات شهود عيان وتقارير إعلامية محلية، فقد لاحظ بن غفير في أثناء مروره رسومات لعلم فلسطين على أحد الجدران في المنطقة، فتوقف وأبلغ الشرطة الإسرائيلية عن الأمر، إلا أن ذلك أثار حفيظة عدد من أبناء الجماعة الدينية التي تعارض الصهيونية علنًا، وتُعرف برفضها لدولة إسرائيل ككيان سياسي.

وفي غضون دقائق، تجمهر عشرات من أعضاء ناطوري كارتا حول بن غفير، وبدأوا بهتافات غاضبة منها: صهيوني، قاتل، وأنت تؤيد التجنيد للجيش، كما تم توجيه مطالبات مباشرة له بمغادرة المكان فورًا، وسط أجواء متوترة وتصعيد كلامي حاد.

وأفادت المصادر بأن بعض أفراد المجموعة حاولوا الاعتداء الجسدي على الوزير، فيما تعرضت زوجته أيالا لاعتداء مباشر من قِبل امرأة كانت ضمن الحشد.

عند وصول قوات الشرطة الإسرائيلية إلى المكان، تصاعدت حدة الاشتباك حيث استخدمت الشرطة القنابل الصوتية لتفريق المحتجين والسيطرة على الوضع.

وتعكس هذه الحادثة توترًا داخليًا مستمرًا بين التيارات الدينية اليهودية المتشددة، مثل "ناطوري كارتا"، والتي ترفض شرعية الدولة الإسرائيلية وتُعارض التجنيد الإجباري، وبين التيارات القومية والدينية اليمينية التي يمثلها بن غفير.

حتى اللحظة، لم تُصدر الشرطة الإسرائيلية أو مكتب الوزير بن غفير بيانًا رسميًا حول الحادث، لكن من المتوقع أن تثير هذه الحادثة جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية في الأيام المقبلة.

موضوعات متعلقة