هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 10:50 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. ​وزارة التموين تطلق مبادرة تخفيض الأسعار تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي القبض على صانعة محتوى لرقصها بملابس خادشة لزيادة المشاهدات ضبط المتهمين بالاستيلاء على فيزا كارت خاصة بمواطن وسحب أموال منها أمين عام الجامعة العربية يدين الاعتداء الصاروخي الإيراني على الأردن البرلمان العربي يرحب بالتحرك البريطاني والأوروبي لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية رئيس البيت الفني للمسرح يجتمع بمديري الفرق في «مسرح مصر» لمتابعة خطط الإنتاج وزراء خارجية مصر و7 دول يرحبون بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية السيطرة على حريق بسيارة إسعاف في البدرشين ضبط سائق ميكروباص تنمر على راكب بسبب مرضه وأنزله من السيارة ضبط عاطل لاتهامه بالاتجار في المخدرات بالبحيرة مدير تعليم الطود بالأقصر يطلق مبادرة لتسليم التلاميذ الكتب قبل بداية العام الدراسي إزالة 57 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالبحيرة

ناس TV

إبراهيم عيسى: انتخابات البرلمان فرصة للانتعاش السياسي وغلق المجال العام هشاشة للمجتمع

قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن حديث الشارع المصري غائب تمامًا عن الانتخابات البرلمانية القادمة، سواء انتخابات مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، والمتوقع عقدها نهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن الحملة الانتخابية يفترض أن تبدأ قبلها بفترة، إلا أن الواقع يشهد “حالة صمت”.

وأكد إبراهيم عيسى، خلال تقديم برنامجه "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المجتمع لا يهتم ولا يعير أي انتباه لفكرة الانتخابات، رغم أن هناك أكثر من 1000 عضو سيشاركون فيها.

وتابع: "لا نعرف شكل الانتخابات، ولا نظامها، ولا عدد النواب"، مؤكدًا أن الانتخابات من المفترض أن تكون مناسبة لانتعاش سياسي وجماهيري وحيوية في الشارع، يتخللها مرشحون، حملات، شعارات، نقاشات، دعاية مباشرة وغير مباشرة، وهو ما لا يلمسه المواطن في الشارع المصري، ولا يظهر في الإعلام أو مواقع التواصل.

وأوضح أن المشهد الآن "موات حقيقي" تجاه الانتخابات، مؤكدًا أن تأمل هذا المشهد ضروري، لأن المستقبل يبدأ اليوم، ومحاولة الاعتقاد أن الأمور ستبقى على هذا النحو تصور محدود، لا يحمل بصيرة سياسية أو إنسانية.

وأكد إبراهيم عيسى، أن هناك حالة جمود في المسار السياسي في مصر، والدولة لم تعد تقدم جديدًا، بل تكرر القديم، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الحكومة، لا تشهد أي تغيير، وتسير في مسار واحد ثابت لا تنوي تعديله أو تصحيحه.

وأوضح أن الدولة ترى في هذا المسار مصلحة للنظام والمواطن والشعب، وهو "امتداد لفكر يوليو"، مؤكدًا أن النظام يظن أنه يعرف مصلحة المواطن أكثر منه.

وتابع: غلق المجال العام يؤدي إلى هشاشة المجتمع، والدولة تعتقد أن السيطرة الكاملة تعني القوة، لكن الحقيقة أن الدولة المسيطرة تصنع مجتمعًا هشًا، وهذا ما تُظهره التجارب، متابعًا: "كلما ظنت الدولة أنها تُحكم قبضتها، كلما كان المجتمع أكثر هشاشة، وعند فقدان السيطرة تظهر الفوضى، في ظل هذا المجتمع الهش، وغلق المجال العام يؤدي إلى ضبابية المستقبل".

موضوعات متعلقة