هي وهما
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:47 صـ 6 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حبس المتهم بقتل شقيقه بسبب خلافات الميراث في الجيزة الفنانة سلمى أبو ضيف تشوق الجمهور لمسلسلها الجديد ”بنج كلي”.. ماذا قالت؟ السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية الحزب العربي الناصري: ثورة 23 يوليو أسست لمشروع الدولة الوطنية الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي وزير الصحة: لا توجد دولة في العالم تحظى برضا كامل عن منظومتها الصحية محافظ كفرالشيخ: إزالة الإعلانات المخالفة من شوارع مدينة الرياض وحملات مكثفة لتقنينها منطقة البحر الأحمر الأزهرية تحصد المركز الثامن في مسابقة «رواد العربية» على مستوى الجمهورية في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني بعد هجوم على ناقلة نفطية 11 شهيدا في هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الرئيس الأمريكي: دول كثيرة قد تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قريبا

الاقتصاد

مصرفيون: التضخم جاء متماشيًا مع التوقعات.. وخيارات متعددة أمام أسعار الفائدة

جاءت قراءات التضخم المعلنة من جانب جهاز الاحصاء والبنك المركزي المصري متماشية مع توقعات أغلب الخبراء والمصرفيين، والذين توقعوا أن يبلغ معدل التضخم ما بين 13.4% و 13.9% مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة.

وسجّل معدل التضخم السنوي في مصر ارتفاعًا ليبلغ 13.5% خلال شهر أبريل الماضي، مقارنة بـ13.1% في مارس 2025، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين لإجمالي الجمهورية 253.8 نقطة خلال أبريل 2025، مسجلًا ارتفاعًا قدره 1.3% مقارنة بشهر مارس من العام نفسه.

وكانت لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية قد قررت رفع أسعار البنزين والسولار في مصر خلال أبريل الماضي، وذلك في اجتماعها الأول لعام 2025، بعد تأجيل استمر ستة أشهر منذ أكتوبر 2024.

وأعلن البنك المركزي المصري ارتفاع معدل التضخم الأساسي السنوي إلى 10.4% في أبريل 2025 مقابل 9.4% في مارس من نفس العام.

وأشار الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح ل" بوابة الاهرام" إلى أن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود وضغط الطلب، كان وراء الزيادة الطفيفة وفقا للتوقعات.

خيارات مسار الفائدة

أضاف أن البنك المركزي يمتلك خيارات متعددة في اجتماع لجنة السياسة النقدية في مايو دون الإخلال بالاستقرار النقدي و المالي؛ نظرا لاتساع الفجوة بين الفائدة الاسمية و معدل التضخم.

أما محللة قطاع البنوك والاقتصاد الكلي هبه منير، فقالت إن التأثير المواتي لسنة الأساس وارتفاع أسعار الطاقة أسبابا وراء الارتفاع، حيث توقعنا أن يسجل التضخم 13.8% على أساس سنوي.

وذكرت أنه في أعقاب تباطؤ التضخم في الربع الأول من عام 2025، خفضت لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 225 نقطة أساس في اجتماعها الثاني هذا العام الذي عُقد الشهر الماضي، في أول تغيير لأسعار الفائدة منذ مارس 2024، بعد سبعة اجتماعات متتالية أبقت خلالها اللجنة على الأسعار دون تغيير. كذلك يمثل هذا أول خفض للبنك في أسعار الفائدة منذ نوفمبر 2020.