هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 10:00 مـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

المشاهير

محمد رياض : معهد الفنون المسرحية سيظل منارة وقلعة للعلم والفن

شهد المعهد العالي للفنون المسرحية ليلة مميزة من ليالي الإبداع المسرحي، فى افتتاح فعاليات الدورة الأربعين من المهرجان العالمي للمسرح، التي حملت اسم "دورة الأساتذة" تكريمًا لرواد المسرح العربي أمثال كرم مطاوع، نبيل الألفي، جلال الشرقاوي، وسعد أردش.. وفي قلب هذا التكريم، كان النجم محمد رياض حاضرًا ليس فقط كمكرَّم، بل كـ ابن بار يعود إلى بيته الأول، ليقف مرة أخرى على خشبة المسرح التي شهدت بداياته الفنية.


أعرب محمد رياض عن بالغ سعادته وامتنانه لهذا التكريم الذي وصفه بـ"الغالي على قلبه"، موجهًا شكره العميق للدكتور أيمن الشيوي، عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، وجميع القائمين على المهرجان، لما يبذلونه من جهد في الحفاظ على هذا الحدث الفني الكبير، الذي يُعد منبرًا لتقدير رموز الفن المسرحي في مصر والعالم العربي.


وأضاف أن التكريم يأتي ضمن دورة تحتفي بأساتذة كبار؛ كان لهم الفضل في تشكيل مسيرتي، موضحا أن هذه الدورة لها مكانة خاصة في قلبه، لأنها تحمل أسماء من علمونه، ومن وقفت أمامهه في اختبار القدرات لدخول هذا الصرح العظيم، "هم أساتذتي، وأدين لهم بالفضل في كل ما وصلت إليه".


وقال إن المعهد العالي للفنون المسرحية سيظل المنارة التي تُخرج أجيالًا من الفنانين المبدعين، مشيرًا إلى أن هذا الصرح لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل قلعة للعلم والفن، ومركز لتخريج النجوم والفنانين المؤمنين برسالة الفن السامية.


وأوضح أن ما تعلمه في المعهد لا يُقاس فقط بالمناهج أو المحاضرات، بل بالروح التي بثها فيه أساتذته، وبالثقة التي منحوه إياها ليصبح ما هو عليه اليوم. وتابع: هذا المعهد سيبقى شامخًا، لأنه يقوم على أكتاف مبدعين حقيقيين، لا يدخرون جهدًا في دعم المواهب الشابة.