هي وهما
الجمعة 31 يوليو 2026 02:05 صـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

خارجي وداخلي

الهيئة العليا لشئون العشائر في غزة: دخلنا مرحلة خطيرة من التجويع.. والعالم مطالب بالتحرك الفوري‎

قالت الهيئة العليا لشئون العشائر في غزة، إنه في ظل استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة، وتواطؤ الصمت الدولي، فإنها تحذر من دخول غزة مرحلة بالغة الخطورة من التجويع الجماعي، تهدد حياة مئات الآلاف من الأبرياء، وعلى رأسهم الأطفال، الذين باتوا يُحرمون من أبسط مقومات الحياة.

وأضافت: "لقد أصبحت مشاهد الأطفال الهزلى، والأسر التي تفتش عن الطعام في ركام منازلها، والمرضى الذين يموتون بصمت، جزءاً من الواقع اليومي لأهل غزة. إننا نحذر من لحظة قد نضطر فيها إلى تكفين أطفالنا الذين يموتون جوعاً، في مشهد يُعد وصمة عار على جبين الإنسانية".

وتابعت: "إننا في الهيئة العليا لشئون العشائر نطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الإنسانية بالتحرك العاجل والفوري لإنقاذ ما تبقى من شعبنا الصامد، وفتح ممرات آمنة ومستدامة لدخول الغذاء والدواء، قبل فوات الأوان".

ودعت إلى تشكيل لجان حماية شعبية في جميع مناطق القطاع لمواجهة تفشي الفوضى، وصد محاولات النهب والسرقة التي باتت تهدد أمن الناس وممتلكاتهم، في ظل غياب النظام وتراجع أدوات الحماية الرسمية.

واختتمت بالقول: "إن غزة اليوم تستصرخ الضمائر الحية… فهل من مجيب؟".

موضوعات متعلقة