هي وهما
الخميس 2 يوليو 2026 01:48 مـ 16 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نادر نسيم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى 30 يونيو تؤكد أن المواطن المصري هو بطل معركة استعادة الوطن وبناء الجمهورية الجديدة وكيل ”تشريعية النواب” ينعى شهداء الواجب بالحماية المدنية: سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة سجى عمرو هندي: التعاون بين ”الريف المصري” وبنك مصر خطوة لتمكين المصريين بالخارج النائبة نشوة عقل: 30 يونيو أعادت ترسيخ الدولة الوطنية وصححت المسار للجمهورية الجديدة العرابي يشدد أمام البرلمان العربى على دعم أمن الخليج ويدعو إلى مظلة دفاع عربية مشتركة النائب أحمد رجب الشافعي يؤكد دعمه لجهود الدولة في تطوير منظومة الطرق برلمانى: ثورة 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية وأنقذت الوطن من مخاطر الانقسام أبو الفتوح: إنجازات زراعية غير مسبوقة وزيادة في الصادرات واستصلاح الأراضي بعد ثورة 30 يونيو أيمن محسب: توجيهات الرئيس بشأن توطين صناعة الوحدات البحرية تعظم عوائد قناة السويس النائبة سهير كريم: المتحدة تقدم نموذجًا وطنيًا للقوة الناعمة بالعاصمة الجديدة السبت.. افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الأوقاف تشارك في الورشة التشاورية لإعداد الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات بمصر

خارجي وداخلي

سفير الفاتيكان بالقاهرة: الكنيسة تشدد على موقف البابا فرنسيس تجاه القضية الفلسطينية

كد سفير الفاتيكان لدى القاهرة نيقولاس هنري، أن بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، كانت له رؤية واضحة تجاه الأحداث في فلسطين، واعتبر ما يُمارس في غزة إبادة وجرائم حرب، معربا عن رفضه قتل الأطفال والتعذيب، وكان هذا الموقف على المستويين الشخصي والكنسي.

وقال سفير الفاتيكان لدى القاهرة خلال حوار لفضائية "إكسترا نيوز" اليوم السبت، "إن الكنيسة تشدد على موقف البابا فرنسيس خاصة في الأماكن المقدسة في فلسطين، وتحترم رؤية البابا والكرسي الرسولي بشكل عام الموقف المصري تجاه القضية وتؤيده، وهناك اتفاق في الرؤى ورفض الحرب وتأييد أن يكون لكل شخص الحق في معيشة كريمة".

وأضاف أن البابا فرنسيس كان يشجع حوار الأديان، وتركز الكنيسة على مبادئ السلام في كل دول العالم، فأيًا كانت المرجعية العقائدية لا بد أن ترجع دائما إلى المبادئ العامة والمُشتملة بين الأديان التي تكون دافعا للحوار، والتأكيد على مبادئ الأسرة التي تقودنا إلى مبادئ العلاقات الإنسانية.

وأشار سفير الفاتيكان لدى القاهرة إلى أن العلاقات مع مصر بدأت عام 1839 ثم وثقت بشكل رسمي في وقت لاحق واستمرت حتى الآن، وسنشهد قريبا الاحتفال بمرور 80 عاما على تلك العلاقات، مؤكدا أن مصر لديها مكانة خاصة بالنسبة للفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية، كونها تتضمن مؤسسات دينية أساسية للحوار بين الأديان وأهمها الأزهر الشريف.