هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 08:28 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

المشاهير

علاء مرسي: شاركت سليمان عيد تصوير حلمه الأخير.. لكنه لم يحقق كل ما يتمناه

عبر الفنان علاء مرسي، عن حزنه البالغ لوفاة الفنان سليمان عيد، واصفا رحيله بأنه «صدمة كبيرة صاحبتها ثورة حب عجيبة جدًا، لم يرها في حياته».
وقال خلال تصريحات لبرنامج «صبايا الخير» مع الإعلامية ريهام سعيد عبر شاشة «النهار» إن الله تعالى منحه «هدية حب كبيرة، في قلوب كل الناس بجميع أنحاء الوطن العرب.. ويشهد كل المقربين أنه كان طول عمره إنسانا حسن النية وصادقا وراضيا، وطول الوقت باحثا عن الهدوء والاستقرار».
وأوضح أن سليمان عيد «رحل في هدوء، لكن رحيله أحدث عاصفة من الحب»، عازيا الحب الكبير إلى كونه «حسن النية ويتعامل بقلبه ومشاعره»، مضيفا: «عندما كان يأخذ على خاطره من شخص، كان يذهب ويصارحه بحب، لم يكن يريد طوال الوقت أن يحمل في قلبه شيئا تجاه أحد».
وأشار إلى حرص المغفور له بإذن الله على الواجبات الاجتماعية، قائلا: «معظمنا قد يكون مقصرا أحيانًا في زيارة مريض أو حضور جنازة، لكن سليمان عيد في كل المناسبات كان دائما موجودا طوال الوقت».
ووصفه بأنه «إنسان يشبه الناس، طبيعي غير متكلف»، متابعا: «نحسبه في مكان جميل ومرتاح، وسيعوضه الله خيرًا عن كل لحظة تعب واجتهد فيها».
وتطرق إلى الحالة الصحية للراحل سليمان عيد قبل وفاته، قائلا: «كان أخبرني منذ سنوات ليست طويلة أنه كان يعاني من ضيق في التنفس، وتم علاجه وهدأ الأمر لديه تماما»، مشيرا إلى أن الإجهاد العصبي الذي يتعرض له الفنانون «يجعلنا نهمل أحيانا مراجعة الطبيب أو أخذ راحة.. يمكن سليمان يكون أهمل نفسه؛ لكن قضاء الله يسبق».
واسترجع علاء مرسي، ذكرياتهما معا، معقبا: «كنا زملاء منذ بداية الدراسة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وسكنا في مكان واحد، وضحكنا وبكينا».
وكشف عن أحلام سليمان عيد قبل رحيله، قائلا: «لا أعتقد أن سليمان حقق كل ما يتمناه، كان يتمنى الكثير، وكان حلمه الأخير أن يقدم فيلما من بطولته، جاءني في يوم وقال لي: سأقدم فيلما من بطولتي، وأريدك معي قلت له: معك.. وذهبت وصورت معه، وكان فرحانا بالفيلم وبأنه يحقق جزءًا من أحلامه؛ ولكن كانت لديه أحلام كثيرة».