هي وهما
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:28 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جاب الله: مدن الجيل الرابع عززت النمو الاقتصادي ووفرت فرص عمل في مصر ليست مجرد طرق أو كباري.. كامل الوزير يوضح رؤية الدولة لمشروعات ”النقل” مدبولي: مصر كانت ستتحول لـ «جراج مفتوح» لولا بناء المدن الجديدة سفير مصر بفرنسا يتفقد الجناح المصري بمعرض «سيال باريس» سفير مصر بلبنان يبحث مع ميشال عون سُبل دعم الأمن والاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية الهلال الأحمر: قافلة ”زاد العزة” الـ299 إلى غزة تحمل مساعدات غذائية وإغاثية تجديد الخطاب الديني في رؤية وزارة الأوقاف.. من تصحيح المفاهيم إلى بناء الوعي المجتمعي من الوعظ إلى السلوك.. الأزهر يعزز جهوده لترسيخ القيم المجتمعية وبناء الإنسان وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل على طريق أسيوط الغربي سفير مصر باليابان يبحث مع إحدى أكبر شركات صناعة التبغ في العالم توسيع أعمالها في مصر وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث تصادم طريق أسيوط الغربي وزير الدولة للإعلام يحذر من تنامي هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي

خارجي وداخلي

الأزهر الشريف يشارك بوفد رفيع المستوى فى جنازة بابا الفاتيكان

يستعد الأزهر الشريف للمشاركة بوفد رفيع المستوى فى جنازة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، الذي وافته المنية امس الاثنين الموافق 21 ابريل 2025.

كان قد نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثولوكية، الذي وافته المنية اليوم بعد رحلة حياة حافلة بالعمل من أجل الإنسانية، ودعم قضايا المهمشين والمحتاجين والمضطهدين، ودفع مسيرة الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.

وأكد شيخ الأزهر أن البابا فرنسيس كان رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، وكان محبًّا للمسلمين، ومخلصًا في نشر السلام، ويُذكر له أن آخر تصريحاته كانت للدفاع عن فلسطين وأهل غزة المضطهدين، وقد أسهمت جهوده في دفع جهود الحوار الإسلامي- المسيحي، في توقيع وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية عام 2019.

جاء ذلك خلال تغريدة لشيخ الأزهر بأربع لغات: العربية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية، نشرها على على صفحته بموقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك واكس، كتب فيها: " فقد العالم اليوم رمزًا إنسانيًّا من طراز رفيع، الصديق العزيز قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي سخَّر حياته لخدمة الإنسانية، ومناصرة قضايا الضعفاء واللاجئين والمظلومين، ودعم الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات المختلفة، كان محبًّا للمسلمين، مخلصًا في نشر السلام، ويُذكر له أن آخر تصريحاته كانت للدفاع عن فلسطين وأهل غزة المضطهدين، وقد أسهمت جهوده في دفع جهود الحوار الإسلامي- المسيحي، حتى وقَّعنا وثيقة الأخوَّة الإنسانية التاريخية عام 2019.

خالص عزائي إلى أسرة فقيد الإنسانية البابا فرنسيس، وإلى أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم".