هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هل تفسد فوائد المكسرات دون أن تدري؟.. 6 أخطاء احذرها شوبير ينافس مهدي سليمان.. قائمة المرشحين لأفضل حارس في أفريقيا قبل النوم.. 3 مشروبات قد تدعم صحة قلبك وتساعدك على الاسترخاء يسرا اللوزي: الاستقلال المادي للمرأة حقها ويمنحها الأمان وحرية القرار 5 دقائق متواصلة من التصفيق في تحية العرض المصري «سما» من جمهور مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي وظيفة الكوابيس يتصدر مشاهدات نتفليكس في مصر ويعيد الدراما الكورية الجنوبية إلى الواجهة ستوديو فاتن حمامة.. إطلالة من ماسبيرو على نيل القاهرة تنطلق الأسبوع المقبل من بطولة حسن مالك وتارا عماد.. عرض عالمي أول لفيلم «في ظلال القاهرة» بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحمد سعد يحيي حفلاً غنائياً في دبي نوفمبر الجاري بالقرية العالمية «هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني

خارجي وداخلي

ملتقى فكري لرواد الرواق الأزهري بكفر الشيخ تحت عنوان النفس الإنسانية ومكانتها في الإسلام

نظم الرواق الأزهري فرع كفرالشيخ، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية منطقة وعظ كفرالشيخ، الملتقى الفقهي والفكري تحت عنوان: «النفس الإنسانية ومكانتها في الإسلام»؛ لبيان مكانة النفس الإنسانية وقدسيتها في الإسلام. وحرمة الاعتداء عليها بالقتل، وذلك ضمن فعاليات ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة"، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وحاضر في ملتقى هذا الأسبوع، الدكتور صفوت محمد عمارة، من علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والذي كشف خلال كلمته أنَّ الإسلام نظر إلى الإنسان على أنه خليفة اللَّه في الأرض، وأكرم مخلوقاته، وأنه ليس هو الفاسد ولا السافك للدماء فيها، كما أمعن في الاهتمام بنفس الإنسان، فاعتبرها ملكًا لخالقها، وليست ملكًا لصاحبها يفعل بها ما يشاء، فعظّم من شأنها وقيمتها، فصرّح أن إزهاق نفس واحدة هو إزهاق لكل الأنفس، وإحياء نفس واحدة هو إحياء لسائر الأنفس؛ فقال سبحانه: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32].

وأكد الدكتور صفوت عمارة، خلال الملتقى الفكري، أنَّ جميع الشرائع السماوية اتفقت على أنَّ حفظ النفس أحد الضروريات الخمس التي أمرنا الإسلام بحفظها بجانب الدين، والنسل، والمال، والعقل، ولقد أمرنا اللَّه تعالى بحفظ النفس وعدم الاعتداء عليها فقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29].

وأشار الدكتور صفوت عمارة، إلى أنَّ الإسلام في رعايته للنفس وحفظها من الهلاك ذهب إلى أبعد من ذلك؛ فنهى حتى عن تمني الموت؛ فعن أنس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت لِضرٍّ نزل به؛ فإن كان لا بدَّ مُتمنيًا فليقل: اللهمَّ أَحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي» [البخاري ومسلم]؛ فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى أن يتمنى الإنسان الموت للضر الذي نزل به فكيف بمن يقتل نفسه إذا نزل به الضر؟!!.