هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 06:24 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

خارجي وداخلي

ملتقى فكري لرواد الرواق الأزهري بكفر الشيخ تحت عنوان النفس الإنسانية ومكانتها في الإسلام

نظم الرواق الأزهري فرع كفرالشيخ، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية منطقة وعظ كفرالشيخ، الملتقى الفقهي والفكري تحت عنوان: «النفس الإنسانية ومكانتها في الإسلام»؛ لبيان مكانة النفس الإنسانية وقدسيتها في الإسلام. وحرمة الاعتداء عليها بالقتل، وذلك ضمن فعاليات ملتقى "الأزهر للقضايا المعاصرة"، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

وحاضر في ملتقى هذا الأسبوع، الدكتور صفوت محمد عمارة، من علماء مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والذي كشف خلال كلمته أنَّ الإسلام نظر إلى الإنسان على أنه خليفة اللَّه في الأرض، وأكرم مخلوقاته، وأنه ليس هو الفاسد ولا السافك للدماء فيها، كما أمعن في الاهتمام بنفس الإنسان، فاعتبرها ملكًا لخالقها، وليست ملكًا لصاحبها يفعل بها ما يشاء، فعظّم من شأنها وقيمتها، فصرّح أن إزهاق نفس واحدة هو إزهاق لكل الأنفس، وإحياء نفس واحدة هو إحياء لسائر الأنفس؛ فقال سبحانه: {وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة:32].

وأكد الدكتور صفوت عمارة، خلال الملتقى الفكري، أنَّ جميع الشرائع السماوية اتفقت على أنَّ حفظ النفس أحد الضروريات الخمس التي أمرنا الإسلام بحفظها بجانب الدين، والنسل، والمال، والعقل، ولقد أمرنا اللَّه تعالى بحفظ النفس وعدم الاعتداء عليها فقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29].

وأشار الدكتور صفوت عمارة، إلى أنَّ الإسلام في رعايته للنفس وحفظها من الهلاك ذهب إلى أبعد من ذلك؛ فنهى حتى عن تمني الموت؛ فعن أنس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: «لا يتمنينَّ أحدكم الموت لِضرٍّ نزل به؛ فإن كان لا بدَّ مُتمنيًا فليقل: اللهمَّ أَحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي» [البخاري ومسلم]؛ فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى أن يتمنى الإنسان الموت للضر الذي نزل به فكيف بمن يقتل نفسه إذا نزل به الضر؟!!.