هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:29 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تريند صور الثمانينيات.. خبير يوضح كيف تهدد المشاركة خصوصية المستخدمين والدة طفل شبرا الخيمة: المتهم استدرج الأطفال بالهدايا.. ولم يكن متدينا كما في «لعبة جهنم» تامر أمين عن مدارس القليوبية: «فكرة إن كله تمام وزي الفل مش هتنفع» أستاذ تصميم مسطحات خضراء يناشد بالمحافظة على حديقة الزهرية: وصلتني أخبارًا غير جيدة محمد علي خير ينتقد دعوة نقيب المزارعين لترشيد استهلاك المخبوزات: «كلما ازداد المواطن فقرًا ازداد إقباله على النشويات» بعد جولة محافظ القليوبية: عمرو أديب عن ميزانية الأبنية التعليمية:الـ25 مليار جنيه راحوا فين؟ وزير الموارد المائية: لن نتهاون في مخالفات الري ومستمرون للوصول لاستدامة توفير المياه بالسويس لميس الحديدي تطالب الحكومة بكشف تكلفة استبدال الأشجار المقطوعة: هذه المذابح من الأمور التي يجب أن تتوقف وزير الخارجية يستقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية لبحث التعاون الاقتصادي مصر تدين الهجمات التي استهدفت عددا من المدن السعودية وزير الطيران يشارك في منتدى «Aerospace Future Technology Symposium» ويستعرض مستقبل الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة في قطاع الطيران بعروض مبهرة في سماء العلمين.. السيسي يفتتح معرض الطيران الدولي

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».