هي وهما
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:50 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى السفير التركي يؤكد التضامن مع الشعب الفلسطيني خلال فعالية الجامعة العربية لإحياء ذكرى ضحايا غزة اليمن يُجمد أموال 135 فردًا وكيانًا لارتباطهم بالحوثيين الأمين العام لجامعة الدول العربية: غياب اليونيفيل عن جنوب لبنان ينذر بمخاطر كبيرة الجيش اللبناني يدحض الادعاءات الإسرائيلية بشأن عمله جنوب الليطاني ويؤكد توثيق جميع إجراءاته لدى «الميكانيزم» المتحف المصري الكبير يطلق فيلم رسوم متحركة للتوعية بآداب الزيارة ضمن حملة «حماة التاريخ» منتدى مصر 2026 | وزيرة التضامن: الرئيس السيسي يضع الأسر الأولى بالرعاية في قلب الأولويات القوات البحرية تحتفل بعيدها التاسع والخمسين غدًا.. قرعة علنية لتسكين المواطنين بأراضي «الرابية» في مدينة الشروق سفير مصر بإيطاليا يفتتح معرض الفنانين المصريين ضمن أسبوع روما للفنون 2026 «منتدى مصر 2026» يناقش رؤية الدولة للتنمية والأمن الغذائي خلال 3 سنوات تطبيق «مصري بالخارج» يتيح الخدمات القنصلية إلكترونيًا في 17 بعثة مصرية

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».