هي وهما
الإثنين 15 يونيو 2026 03:44 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ المنيا يوجه برفع كفاءة 100 منزل بقريتي العزيمة 2 و3 بسمالوط غدا.. مصر للطيران تختتم جسرها الجوي لعودة الحجاج وتنقل نحو 63 ألف حاج على متن 295 رحلة جوية بنك أبوظبي التجاري أفضل بنك للاستدامة في مصر لعام 2025 من مؤسسة يورومني Euromoney سموتريتش: الاتفاق مع إيران سيئ لإسرائيل وعلينا مواصلة المعركة لإسقاط النظام بأنفسنا فرانس برس: الولايات المتحدة وإيران ستعقدان مباحثات تمهيدية في الدوحة قبل توقيع الاتفاق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر بيانا للشعب عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن رئيس مجلس النواب ينعى مصطفى الشربيني المحرر البرلماني النائب أحمد العرجاوي يطالب بإدراج البحيرة ضمن مراحل تطبيق التأمين الصحي الشامل وزير الخارجية: نتطلع لتعزيز الحوار القائم مع البرلمان الأوروبي القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال برأس السنة الهجرية لعام 1448هـ النائب أحمد الحديدي: المواطن لا يشعر بآثار المنح والاتفاقيات.. وتأخر نقل المرضى بين المستشفيات يهدد حياتهم النائبة مروة صالح: التوسع في منظومة الحماية الاجتماعية ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يحتاج دعما فنيا

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».