هي وهما
السبت 26 سبتمبر 2026 10:14 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمانة العمل الأهلي بـ«مستقبل وطن» تعقد اجتماعها التنظيمي الأول بعد إعادة تشكيلها جولة ميدانية لمتابعة تشغيل وصيانة محطات المياه والصرف الصحي بسفاجا والغردقة النائب فيصل أبو عريضة: الرئيس السيسي يحمي اقتصاد مصر بمنع اتساع الحرب.. واستقرار الخليج والممرات الملاحية أمن قومي النيابة العامة تنعى المستشار أحمد الزند وزير العدل ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق قيادي بحزب الجيل: بيان مصر أمام الأمم المتحدة وثيقة استراتيجية صاغت عقيدة الأمن القومي صحة غزة: 7 شهداء و38 مصابا في غزة خلال 48 ساعة إسرائيل تقصف مستودع أسلحة لحزب الله جنوب لبنان العراق يتفاوض مع واشنطن لاستثناء الرحلات الإيرانية من العقوبات الأمريكية مقتل 12 وإصابة 35 في هجوم انتحاري وإطلاق نار على سيارة إسعاف في باكستان ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 74 ألفا و16 شهيدا قطر تجدد رفضها للانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي في نيويورك ليبيا: خسائر إغلاق خط حقل الشرارة تتجاوز 95 مليون دولار مع استمرار تراجع الإنتاج

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».