هي وهما
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:27 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسعار الدينار الكويتي اليوم مقابل الجنيه المصري متحدث الخارجية: اتهامات إثيوبيا لمصر بشأن جبهتها الداخلية مرفوضة وتصدير لأزماتها أسعار اللحوم اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 هشام الحلبي: معركة المنصورة الجوية 1973 استمرت 53 دقيقة.. ولم يحدث مثلها على مر التاريخ بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج الدفعة الجديدة من طلبة أكاديمية الشرطة لعام 2026 السبت المقبل.. «الصحفيين» تكرّم 363 متفوقًا من أبناء أعضائها وتسحب على جوائز للحاضرين وزير الخارجية: نرفض وندين الاعتداءات على السعودية ويجب تضافر الجهود لخفض التصعيد العميد طارق العكاري: عبارة الرئيس «خلو بالكم على بلدكم» تخويف صحي كحرص الأب على ابنه من المخاطر النائب سمير البيومي عن كلمة السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر: الحفاظ على الدولة أولوية وطنية قيادي بمستقبل وطن: كلمة الرئيس السيسي دعوة واضحة لاستعادة روح أكتوبر القائمة على الوعي والتضحية رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بذكرى انتصارات أكتوبر تؤكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن استرداد الأرض تراجع أسعار الدواجن اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».