هي وهما
الأحد 19 يوليو 2026 03:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نجاح جراحة دقيقة بجامعة أسيوط تنهي معاناة رضيع من تشوه خلقي نادر بالقدمين والركبتين محافظ كفر الشيخ يوجه بسرعة إصلاح المطبات الهوائية بطريق كفر الشيخ – دسوق الدولي محمد عدوية يعيد إحياء موال «يا قلبي صبرك» ويستحضر تراث والده رئيس الأوبرا يبحث مع المايسترو سليم سحاب مشروعات فنية لتعزيز الوعي الثقافي جامعة كفر الشيخ تواصل معسكر إعداد القادة ببلطيم وتؤكد دعم دمج ذوي الهمم.. صور النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا إصابة 3 أشخاص بلدغات الثعابين ولسع العقارب بالشرقية الأزهر يدين قصف مشيّعي جنازة بالنصيرات ويؤكد: جريمة إرهابية جديدة تُضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الصهيوني النائبة ولاء هرماس تطالب بتشريع ينظم مواقع التواصل الاجتماعي ويحمي الأطفال ويواجه الشائعات النائبة يوستينا رامي: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تاريخية وتؤكد حضور مصر القوى بالقارة الإفريقية منى زكي تروج لفيلم «الجواهرجي» قبل طرحه في دور العرض القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».