هي وهما
السبت 15 أغسطس 2026 11:12 صـ 1 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وائل جسار ونوال الزغبي يتألقان في واحدة من أبرز حفلات صيف 2026 وزيرة البيئة تعقد اجتماعاً لاستعراض مستجدات المنظومة الإلكترونية الصحة: إجراء أكثر من 3.34 مليون عملية جراحية ضمن مبادرة الرئيس لإنهاء قوائم الانتظار التضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027 الثلاثاء كواليس الساعات الأخيرة لقاتل نيرة أشرف.. ”عشماوي” يروي كواليس يوم الإعدام بجمصة استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب عشماوي: شاركت في تنفيذ نحو 4 آلاف حكم.. وهذا المشهد محفور بذاكرتي «حريق وزلزال».. كواليس ليلة الرعب في مستشفى التأمين الصحي بمدينة نصر استشاري تغذية: السكريات المباشرة تشبه صعق البرق تدمر الكلى الأعصاب السفينة «وادي النيل» تبحر إلى مصر و«وادي القمر» تستعد للانطلاق استشاري: البلوجرز أربكوا تخصصات التغذية والتجميل والشريعة.. وتقسيم الأطعمة لممنوع ومسموح جريمة من معلم أجيال لوحش كاسر.. “عشماوي” يكشف كواليس إعدام سبعيني اعتدى على حفيدته وقتلها

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».