هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:56 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: الحروب الحديثة تستهدف نشر اليأس ووقف البناء واغتيال المسئولين معنويا الرئيس السيسي: رفع جودة التعليم ضرورة لإعداد أجيال قادرة على مواكبة الذكاء الاصطناعي رضا فرحات: منتدى مصر للتعدين يفتح آفاقا جديدة للاستثمار وتعظيم الثروات المعدنية النائب عمرو فهمي: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة تعزز مسار الدولة لتحسين مستوى معيشة المواطنين رشاد عبدالغني: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة والمحافظين تضع تخفيف الأعباء عن المواطنين على رأس أولوياتهم نائب ”حماة الوطن”: اجتماع الرئيس السيسي بالحكومة والمحافظين والعمد رسالة قوة للداخل والخارج رئيس الوزراء يعقد مائدة مستديرة حول تطوير قطاع التعدين وتعزيز ثقة المستثمرين بدل الثلاثاء.. الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة الرئيس السيسي يؤكد أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها برج العقرب.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج الميزان.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 برج العذراء.. حظك اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».