هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 01:03 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الطاقة الإسرائيلي: سنضرب إيران مُجددًا في هذه الحالة هيئة البث الإسرائيلية: إجلاء نجل نتنياهو إلى إسرائيل لسبب أمني «ترامب» صفقة نفطية فى فنزويلا بـ65 مليار برميل .. وخبراء: لن تخفض أسعار البنزين تشييع جماعى لضحايا حرائق الجزائر.. والسلطات تفتح تحقيقًا وسط وجود شبهة افتعال المشرف على مكتب التنسيق: تعاملوا مع الرغبة الـ75 كأنها الأولى أحمد الجيوشي يحذر طلاب المرحلة الثالثة من تجاهل المسافات عند ترتيب الرغبات الصحة: ظهور تفشيات للحصبة عالميًا يستدعي تحركًا استباقيًا للحفاظ على إنجاز مصر الصحة: فرق طبية تصل للأطفال في المدارس والحضانات والمنازل ضمن حملة التطعيم الصحة: تطعيم 21 مليون طفل ضد الحصبة والحصبة الألماني ضمن حملة تبدأ أول أكتوبر مدرب منتخب مصر للمواي تاي: لا أتقاضى راتبًا كمدرب.. ونحتاج إلى دعم استعدادًا لبطولة العالم خبير مناخ: الاحتباس الحراري يزيد احتمالات الانهيارات والفيضانات خبير اقتصادي يتحدث عن لجوء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».