هي وهما
الخميس 27 أغسطس 2026 12:31 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طه دسوقي: أرفض فكرة اتخاذ الفنانين كقدوة.. إحنا بشر بنغلط نانسي عجرم تحتفل بالمولد النبوي الشريف: حمل رسالة محبة ورحمة وسلام طه دسوقي: لو الغرض من وجودي إضحاك الجماهير فـ«خير وبركة» منة القيعي توجه رسالة لزملاءها لعمل دعاية مجانية لمستشفى أبو الريش: الوضع حقيقي صعب طه دسوقي: أفضل فقدان القدرة على تكوين ذكريات جديدة مقارنة بخسارة القديمة المخرج عمرو عرفة ينعى الفلسطيني سليمان منصور: رحل فنان الهوية والوطن أيمن بهجت قمر يعترض على استبعاد «آسف على الإزعاج» من استفتاء أفضل 25 فيلما.. ومدحت العدل يعلق: كبر دماغك علي الحجار يروج لحفله التاسع ضمن مشروع 100 سنة غنا نادين خان عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان طرابلس للأفلام طه دسوقي عن زوجته نادين: هي مرآتي وأماني وكانت معي قبل بداية مسيرتي الفنية الإعلان عن لجنة تحكيم السيناريو للدورة الثانية لمهرجان غزة الدولي لسينما المرأة 25 سبتمبر.. عمر خيرت يعود بحفل موسيقي على مسرح ساقية الصاوي في جامعة النيل

المشاهير

لطالما احتضنتني.. سلاف فواخرجي تعلن استقرارها في مصر

أعلنت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، استقرارها في مصر، وذلك من خلال تغريدة طويلة لها عبر موقع “إكس”.

وكتبت سلاف فواخرجي، في منشورها: «أعيش في مصر ، مصر الآمنة البهيّة الهنيّة.. التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل من دخل إليها.. وتأخرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل بها كما كان من المفترض أن أفعل.. وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة».

وأضافت: «مصر التي تسكن قلبي.. مصر التي تلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار .. قبل الأجساد.. مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة».

إقامة الإمارات

وتابعت: «قدمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام دون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبيرا منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع من فيها بلا شك.. فكانت نعم الوطن».

واستطردت: «أرسل إلى العديد من شعوبنا العربية، أفرادا، وعائلات ، وجهات رسمية لاستضافتي وعائلتي.. ولنا كل الشرف ولهم جزيل الشكر والإمتنان على تقديرهم لنا، ولتاريخي واسمي الذي يصعب على أحد نسفه وإن حاول البعض ممن لا يتفق معي بالرأي فقط! الأبواب مشرعة والبيوت والقلوب مفتوحة أمامنا في كل مكان.. ولله الحمد.. ويكفيني منهم هذا الحب لأكون فخورة بنفسي وسعيدة.. وما أروع أن يكون لنا في كل بلد عربي، بيتا وأهلاً».

واختتمت سلاف فواخرجي: «حمى الله كل البلاد ومن فيها.. ولمن يجتهد ويشيع في زمن الكلام واختلاق السيناريوهات التي نتفاجأ بها كل يوم! ومن بينها أني أطلب اللجوء لفرنسا! ولغاية في نفسي وشكوى وتظلم! أقول له.. ليس بالإشاعات! وليس أنا من يستخدم اختلافه للانتقام؟! وممن أنتقم؟ وما نهاية الإنتقام إلا الخراب ! أيها الإخوة!».