هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 06:56 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

الاقتصاد

مؤسسة عالمية تتوقع خفض كبير في أسعار الفائدة في مصر

توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن يتم خفض سعر الفائدة الأساسي في مصر، الذي تم تثبيته عند 27.25% منذ مارس 2024، إلى مستوى يحقق معدل فائدة حقيقي قريب من 4% بنهاية السنة المالية 2026.

وتوقعت أن يساهم هذا التوجه في تخفيض أعباء خدمة الدين، خاصة في ظل أن متوسط أجل أدوات الدين المحلية أقل من عامين، ما يعزز من قدرة الحكومة على ضبط عجز الموازنة وتقليل كلفة التمويل.

رغم التوقعات الإيجابية، أشارت الوكالة إلى أن معدل التضخم في مصر يظل أعلى من متوسط نظرائها من الدول المصنفة عند الدرجة «B»، والذي يبلغ حاليًا نحو 4.5%. لكنها اعتبرت أن الانخفاض المتوقع في التضخم يمثل خطوة إيجابية نحو استقرار الاقتصاد الكلي وتحسين بيئة الاستثمار.

وقدرت “فيتش” أن يتسارع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4.0% في السنة المالية 2025، بعد أن سجل 2.4% في 2024، مدعومًا بتحسن الثقة الاقتصادية، على أن يرتفع إلى 4.7% في 2026 بفضل تحسن الدخول الحقيقية، رغم أنه يظل أقل بقليل من معدل النمو المحتمل.

وقالت إن الحكومة تلتزم بشكل قوي ببرنامج صندوق النقد الدولي، الذي يركز على استعادة التوازن الاقتصادي والمالي الكلي. لكن وتيرة الإصلاحات الهيكلية الرامية إلى تعزيز التنافسية وتفادي عودة الاختلالات الخارجية ما زالت محدودة.

وأضافت أنه من بين الإنجازات، تبسيط النظام الضريبي، وتقليص إعفاءات الضرائب على الكيانات الحكومية، وتحسين إجراءات الجمارك، بينما كانت جهود الخصخصة متواضعة.

وثبتت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” التصنيف الائتماني لمصر طويل الأجل للعملات الأجنبية عند “B” مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت الوكالة في تقرير إن العوامل الإيجابية مثل حجم الاقتصاد المصري الكبير نسبياً، والنمو المحتمل المرتفع في الناتج المحلي الإجمالي، والدعم القوي من شركاء دوليين وثنائيين دعمت التصنيف الائتماني لكن هناك تحديات وزانتها ما أدى لتثبيت التصنيف.

أوضحت أن تلك التحديات تكمن في ضعف الوضع المالي الحكومي، خاصةً بسبب نسبة الفائدة المرتفعة إلى الإيرادات، والاحتياجات الكبيرة من التمويل الخارجي، وتذبذب تدفقات الأموال الساخنة، إلى جانب ارتفاع التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

موضوعات متعلقة