هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 04:33 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
لدعم 10 آلاف أسرة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة تنموية شاملة بحلايب وشلاتين وأبو رماد الوزراء: توقعات بتضاعف استهلاك مراكز البيانات للكهرباء عالميًّا بحلول 2030 وزير الصحة يبحث مع «فيليبس» توطين صناعة الأجهزة الطبية بمصر وتطوير تكنولوجيا الرعاية الصحية «الصحة» و«الوطنية للتدريب» تختتمان المرحلة الأولى لتدريب 872 طبيباً ومديراً لوحدات الرعاية الأساسية حماية المستهلك يعلن عقوبات إخفاء السلع أو الامتناع عن طرحها للبيع توقيع مذكرة تفاهم بين الصحة و«باير» لتحسين خدمات التشخيص والعلاج لمرض اعتلال الشبكية برواتب تصل لـ20 ألف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف للشباب في العبور الرعاية الصحية تستضيف خبير عالمي لتقييم الحالات القلبية المعقدة وتطوير مهارات أطباء القلب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية الكويتي وزير الخارجية ورئيس البنك الدولي يبحثان دعم أولويات الاقتصاد المصري وزير الخارجية: مصر تتضامن مع السعودية ضد الاعتداءات ومستعدة لتقديم الدعم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج القرية المنتجة في الريف

الاقتصاد

مؤسسة عالمية تتوقع خفض كبير في أسعار الفائدة في مصر

توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن يتم خفض سعر الفائدة الأساسي في مصر، الذي تم تثبيته عند 27.25% منذ مارس 2024، إلى مستوى يحقق معدل فائدة حقيقي قريب من 4% بنهاية السنة المالية 2026.

وتوقعت أن يساهم هذا التوجه في تخفيض أعباء خدمة الدين، خاصة في ظل أن متوسط أجل أدوات الدين المحلية أقل من عامين، ما يعزز من قدرة الحكومة على ضبط عجز الموازنة وتقليل كلفة التمويل.

رغم التوقعات الإيجابية، أشارت الوكالة إلى أن معدل التضخم في مصر يظل أعلى من متوسط نظرائها من الدول المصنفة عند الدرجة «B»، والذي يبلغ حاليًا نحو 4.5%. لكنها اعتبرت أن الانخفاض المتوقع في التضخم يمثل خطوة إيجابية نحو استقرار الاقتصاد الكلي وتحسين بيئة الاستثمار.

وقدرت “فيتش” أن يتسارع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 4.0% في السنة المالية 2025، بعد أن سجل 2.4% في 2024، مدعومًا بتحسن الثقة الاقتصادية، على أن يرتفع إلى 4.7% في 2026 بفضل تحسن الدخول الحقيقية، رغم أنه يظل أقل بقليل من معدل النمو المحتمل.

وقالت إن الحكومة تلتزم بشكل قوي ببرنامج صندوق النقد الدولي، الذي يركز على استعادة التوازن الاقتصادي والمالي الكلي. لكن وتيرة الإصلاحات الهيكلية الرامية إلى تعزيز التنافسية وتفادي عودة الاختلالات الخارجية ما زالت محدودة.

وأضافت أنه من بين الإنجازات، تبسيط النظام الضريبي، وتقليص إعفاءات الضرائب على الكيانات الحكومية، وتحسين إجراءات الجمارك، بينما كانت جهود الخصخصة متواضعة.

وثبتت وكالة التصنيف الائتماني “فيتش” التصنيف الائتماني لمصر طويل الأجل للعملات الأجنبية عند “B” مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت الوكالة في تقرير إن العوامل الإيجابية مثل حجم الاقتصاد المصري الكبير نسبياً، والنمو المحتمل المرتفع في الناتج المحلي الإجمالي، والدعم القوي من شركاء دوليين وثنائيين دعمت التصنيف الائتماني لكن هناك تحديات وزانتها ما أدى لتثبيت التصنيف.

أوضحت أن تلك التحديات تكمن في ضعف الوضع المالي الحكومي، خاصةً بسبب نسبة الفائدة المرتفعة إلى الإيرادات، والاحتياجات الكبيرة من التمويل الخارجي، وتذبذب تدفقات الأموال الساخنة، إلى جانب ارتفاع التضخم والمخاطر الجيوسياسية.

موضوعات متعلقة