هي وهما
السبت 9 مايو 2026 07:48 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال استقباله ماكرون بمقر جامعة سنجور.. الرئيس السيسي يشيد بتميز علاقات الصداقة المصرية - الفرنسية النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسئولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية حزب الحرية المصري: زيارة ماكرون لمصر تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا

ناس TV

دلالات التوقيت وأهمية الزيارة.. أستاذ علوم سياسية يُحلل زيارة ماكرون إلى القاهرة

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، على أهمية توقيت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، موضحًا أن التحرك الفرنسي في هذا التوقيت يأتي في إطار مجموعة من الاعتبارات التي تتعلق بالموقف الفرنسي والأوروبي بشكل عام.

وأشار إلى أن فرنسا وألمانيا يتزعمان الموقف الأوروبي فيما يخص حل الدولتين، ويقودان المساعي في هذا الاتجاه.

وفي مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أضاف الدكتور فهمي أن الجانب الفرنسي يجهز لعقد قمة في يونيو المقبل، ما يدل على تحركات مباشرة ومسارات ملموسة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن فرنسا دعمت أيضًا مشروع الإعمار المصري الذي حظي بتأييد عربي.

وشدد الدكتور فهمي على أن زيارة ماكرون إلى القاهرة تعد ذات أهمية خاصة نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه فرنسا في عمليات البحث عن حلول لصراع الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن فرنسا كانت مشاركة في محطات مختلفة من جهود حل الدولتين، مثل صيغة برلين وميونخ، إلى جانب مؤتمر باريس للسلام الذي تضمن محاولات لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، قبل أن تعيق إسرائيل تلك المبادرات.