هي وهما
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:55 صـ 5 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أكاديمية المعلمين: غدا فتح باب التقدم الإلكتروني لتغيير المسمى الوظيفي للمعلمين دراسة: بعض أدوية علاج متلازمة نقص الانتباه مع فرط الحركة تؤثر على وزن الطفل حسام زكي: لم أكن مرشحًا لمنصب الأمين العام للجامعة العربية.. وإنهاء مهمتي جاء وفقًا لنظام العمل اضطراب في حركة الطيران.. إير فرانس توقف رحلاتها للرياض ودبي مؤقتًا دراسة: الخضروات المناسبة للحفاظ على صحة القلب تختلف من الرجل للمرأة الزراعة: المصانع تدرس طرح البيض المبستر في عبوات صغيرة للاستخدام المنزلي تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وزير الصحة: تراجع تاريخي في الوفيات والإصابات بمرض السرطان في مصر النائب عبدالرحمن بشاري: ثورة 23 يوليو رسخت مفهوم العدالة الاجتماعية والقوات المسلحة ستظل الدرع الحصين للوطن على الحجار ومدحت صالح ونسمة محجوب وشريف منير نجوم حفلات صيف 2026 فى الأوبرا اليوم.. عزاء الموسيقار هانى شنودة بكنيسة المرعشلى فى الزمالك سعر الدولار اليوم الثلاثاء.. ثبات العملة الأمريكية في جميع البنوك المصرية

ناس TV

إحدى ضحايا هوج بول: تعرضنا للنصب من منصة أمريكية وأرادنا تعويض خسائرنا

هوج بول
هوج بول

كشفت الدكتورة رغدة محمد أحد ضحايا تطبيق هوج بول الإلكتروني، مفاجأة عن سبب دخولها للأبليكيشن، قائلة إنها لم تهدف للحصول على أي ربح، وإنما أرادت مساعدة مجموعة من الأصدقاء تعرضوا للنصب من منصة أمريكية من شهر ونصف، وبيوتهم واقفة على الطلاق إن لم يستردوا الأموال.
وقالت رغدة، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار": "لنا 10 من أصدقائي بيوتها واقفة على الطلاق، والخراب، والمبالغ اللي معانا مش هتراضي حد، لقينا ناس في المنصة قالوا أنا موجود من بدري والنتائج كويسة".
وأردفت: "كملنا مع بعض وجمعنا مبلغ، واشترينا به باقات على الأبليكيشن".
وتحدثت غادة، عن كواليس تعاملها مع الأبليكيشن، قائلة: "الأبليكيشن شغال من أغسطس 2022، وأنا بقالي 20 يوم، والشراء ليس عبارة عن تعدين عملات إلكترونية كما يتردد، وإنما شراء رقائق إلكترونية وتصنيع شاشات، بهدف دعم صناعتها".
وأردفت: "الأبليكيشن عاملينه باقات، وبيعطيك رقم فودافون عليه خدمة فودافون كاش، تحول عليه الفلوس اللي تشحن، ويطلب سكرين شوت من رسالة التحويل، وهو أكبر وسيلة لإدانتهم، كنا بنحول الفلوس بالجنيه المصري، وبنسحب بالمصري، باحتساب قيمة الدولار بـ20 جنيهًا".
وعن حقيقة تعدين العملات المشفرة، قالت: "مجرد صورة تظهر للشخص وتختفي مفيش اي اختيار داخل الأبليكيشن أنها عملة، بتشتري آلة الرقائق الإلكترونية هشان تقويها، وبينزل عائد يومي، وكان أقل حاجة 200 جنيه، وأقصى حاجة بقيمة 3 آلاف دولار، قدروا يستهدفوا الناس بالقيمة القليلة، والناس لما لقوا عائد آمنت وسلمت".
ولفتت إلى أن الأبليكيشن كان يحظر دخول أي مشترك عليه يتبع جهة أمنية، نزلوا سجل تجاري مضروب، وقالوا لما تعمل سحب في الأيام العادية بيتخصم 15% ضريبة على حد قولهم بتتورد للحكومة المصرية، لما تواصلت مع البنك المركزي، قالوا معندناش أي معلومات عن الجهة تمامًا".
ولفتت إلى أنها توقفت عن المشاركة عندما وجدت الموضوع تطور إلى أنك لو اشتريت صندوق بـ4 آلاف جنيه، يرجع لك 20 ألف جنيه في 5 أيام، مردفة: "أول ما عملوا كده قلت شكرا، والابليكيشن اتقفل يوم الأحد الماضي 12 مساءً، وكل من يدخل عليه يجدي رسالة جاري المعالجة، قيد المراجعة".