هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:54 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

المشاهير

نشوى مصطفى تروي تجربتها المؤثرة في وداع زوجها: نزلت القبر ونمت مكانه لأطمئن عليه

روت الفنانة نشوى مصطفى، في حديث مؤثر وبصوت غلبته الدموع، لحظات دفن زوجها الراحل، كاشفة عن نزولها إلى لحده قبل أن يُوارى الثرى والنوم بمكانه للاطمئنان على مثواه الأخير.
وأرجعت خلال مقابلة لبرنامج «كلم ربنا» تقديم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، المذاع عبر راديو «9090» الاستغاثة التي كتبتها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي لحضور صلاة الجنازة على زوجها؛ إلى خشيتها من قلة عدد المصلين نظرًا لبُعد المسجد، قائلة إنها فوجئت بـ «أعداد لا تتخيلها» جاءت للصلاة عليه.
وتحدثت عن ذهابها للمقابر التي اشترتها الأسرة حديثا ولم تستلمها أو تزرها من قبل، قائلة: «لا أعرف ما الذي جعلني أنزل من السيارة بهذه السرعة، استأذنت التُربي (حارس المقابر)، وقلت له من فضلك، ممكن أنزل المقبرة فقال: تفضلي، ولكن أخلعي الحذاء خلعت الحذاء ونزلت جري».
وتابعت حديثها: «كان نفسي أشوفه هينام فين .. لقيت نفسي بنام مكانه علشان أشوف هو هيحس بإيه، فنمت مكانه، الراجل قال لي قومي يا حجة حرام قلت له عايزة أشوف هيحس بايه».
وأكملت: «والله عندما رقدتُ في مكانه، شممت رائحة مسك، شبيهة برائحة نبات عطر الليل»، مضيفة أن حارس المقابر أكد لها أنه وفريقه شمّوا الرائحة ذاتها أثناء تحضير القبر لتتأكد بعدها أنها حقيقة؛ وليست مجرد تهيؤات.
وأشارت إلى شعورها بأن القبر «واسع وكبير» وليس ضيقا، رغم أنها كانت المرة الأولى التي تنزل فيها مقبرة.
وعبرت عن إحساسها العميق بالفقد أثناء مشاهدة جثمانه يواري القبر، قائلة: «أدركت في تلك اللحظة أنني لن أراه مرة أخرى، عشرة 33 سنة، هو زوجي وابني وأخي وصديقي، وكل هؤلاء يذهبون وأنا وحدي».
واختتمت حديثها بالتعبير عن شعورها بوجود زوجها لم يفارقها، قائلة: «رائحته لا تزال على سجادة صلاته التي أصلي عليها.. وأنا نازلة من البيت بقول له يا حبيبي سلام عليكم.. وبرجع أقوله يا عماد أنا رجعت، وأنا في المطبخ سمعت صوته وهو كان بيكح في غرفة النوم، هو موجود».