هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 10:47 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك الأهلي المصري يضيف خدمات جديدة لعملاء «الأهلي بلاتينم» تشمل التقييم والحساب الوسيط والتسويق والمزادات بنك QNB مصر يعلن عن عروض تقسيط وخصومات شهر يونيو 2026 بنك الإمارات دبي الوطني يضيف ماكينة صراف آلي جديدة في «بارك مول» بالتجمع الخامس عمر الغنيمي: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية من الفوضى وطهّرت سيناء من الإرهاب وأطلقت مسيرة البناء هشام عز العرب يحذر من صفحات وهمية تنتحل اسم “CIB” وتروج لعروض مجانية: ده حرامي خلوا بالكوا بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الأخير.. متى يجتمع البنك المركزي المصري لحسم أسعار الفائدة؟ محمد الأتربي: البنك الأهلي المصري شريك في نجاح «شفاء الأورمان».. وافتتاح وحدة السيكلوترون قريبًا البورصة: 24 يونيو موعد توزيع الكوبون النقدي لـ المصرف المتحد عن عام 2025 أحمد محسن: مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تؤكد المكانة الدولية المتقدمة لمصر ودورها المحوري في صياغة التوازنات الإقليمية محمد نشأت: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة ورسخت تمكين الشباب والمرأة وفتحت آفاق التنمية أمام المصريين مدحت الكمار: صناديق الاستثمار الصناعية نقلة نوعية لدعم الإنتاج وجذب رؤوس الأموال الصافي عبد العال: حملات الإسكندرية التموينية والرقابية تعكس يقظة الدولة لحماية المواطنين وضبط الأسواق

خارجي وداخلي

نظر استئناف مضيفة الطيران المتهمة بقتل ابنتها اليوم

تنظر اليوم الأحد، المحكمة المختصة، أولى جلسات استئناف المضيفة التونسية المتهمة بقتل ابنتها، على حكم حبسها 15 عاما.

وكانت أصدرت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، حيثيات حكمها على مضيفة الطيران المتهمة بإنهاء حياة ابنتها، بالسجن 15 عاما.

وصدر القرار برئاسة المستشار وجيه حمزة شقوير، وعضوية المستشارين كامل سمير كامل وسامح العنتبلى وشريف السعيد وأمانة سر وائل فراج ومحمود الرشيدي.

وأوضحت المحكمة أنها استقرت في يقينها واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر الأوراق وما تم فيها من تحقيقات ومما دار بشأنها بالجلسات تتحصل في أن المتهمة تعمل في مجال الطاقة والروحانيات، تزوجت من مهندس مصري وأقامت معه بالقاهرة ورزقت منه بالطفلة المجني عليها، وأن المتهمة قد أوعز لها شيطانها ودلها تفكيرها الأثم إلى قتل نجلتها التي لم يتجاوز عمرها عامان دون ذنب قد ارتكبته أو إثم قد اقترفته.

بأن أحضرت إحدى حقائبها المصنوعة من القماش ثم أحضرت أداة "مقص" وقصت حمالتها حتى أصبحت "حبل" وبدم بارد لفت الحبل حول عنق نجلتها النائمة كالملاك في أمان الله وظلت تضغط على عنقها دون رحمة مستغلة ضعفها وقلة حيلتها حتى فارقت الطفلة الحياة، وتناست المتهمة كل معاني الأمومة، معللة جرمها بأنها تحدث لها يقظة روحانية حتي تصبح مستنيرة وترى أشياء لا يراها الآخرين.

وحال انفرادها بنجلتها التي هي نائمة في أمان الله بفراشها نفذت ما أوحي إليها من أوهام في خلدها وحدها بأنه حان وقت الذهاب ونجلتها للرفيق الأعلى، والابتعاد عن أشرار الأرض ونفذت جرمها بدم بارد وقسوة قلب، وتنامى إلى سمع زوجها المتواجد خارج الغرفة إلى أنينها وسارع لاستطلاع الأمر فوجدها على فراشها وعليها غطاء، فنزعه من عليها ووجدها تضرب نفسها بسكين صغير في رقبتها محاولة الانتحار، فحاول منعها عما تفعله وإنقاذها إلا أنها لم تبالي وتوجهت للمطبخ وأحضرت سكين آخر كبير وظلت تطعن نفسها ونقلت للمستشفى للعلاج حتي تعافت.

وثبت من تقرير المجلس القومي للصحة النفسية أن المتهمة لا تعاني في الوقت الحالي ولا في وقت الواقعة موضوع الاتهام من أي اضطراب نفسي أو عقلي يفقدها أو ينقصها القدرة والاختيار علي الإدراك، والتميز والحكم علي الأمور مما يجعلها مسئولة جنائيا عما أسند إليها من اتهام في الواقعة.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة تعمل مضيفة طيران، ولديها ميول للعلاج بالروحانيات، وقامت بقتل ابنتها بعد وجود إيحاءات في عقلها، ما دفع لعرض المتهمة على الطب الشرعي لبيان صحة قواه العقلية.