هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 04:09 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

خارجي وداخلي

شيخ الأزهر: إطلاق اسم «حكيم» على البشر جائز بشرط ألَّا يُشبهوا بالله

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن اسم الله "الحكيم" من الأسماء التي تختصُّ به سبحانه ولا يجوز أن يُشاركه فيها أحد حين يكون هذا الاسم مأخوذا من الحكمة الإلهية التي هي «معرفة أشرف معلوم بأشرف العلوم"، مستشهدًا بكلام أئمة المفسرين كالغزالي والرازي، الذين رأوا أن الحكيم هو "من يعرف أشرف الأشياء بأفضل العلوم".

وأضاف شيخ الأزهر، خلال حديثه اليوم بالحلقة الحادية والعشرين من برنامج «الإمام الطيب»، أن إطلاق لفظ "حكيم" على البشر جائز حين يقصد به "الرزين أو العاقل"، لكنه حذّر من التشبيه بصفات الله، مؤكدًا: "إذا نُظر إلى الإنسان كمن يشارك الله في الحكمة المطلقة، فهذا ممنوع شرعًا".

كما فنَّد فضيلته الفرق بين "العلم" الإلهي الأزلي و"المعرفة" البشرية المكتسبة، مشيرًا إلى أن المعرفة تفترض سابقَ جهلٍ، وهو ما يستحيل على الله تعالى، لافتاً إلى العلاقة بين العلوم المادية والإيمان، قائلًا: "العلم الحديث يدفعك دفعًا للبحث عن الله".

وفي رده على مقولة البعض بأن «الدين ليس علما وأن الحديث في الدين مباح للجميع، بينما الحديث في العلم يقتصر فقط على المتخصصين»، قال الإمام الأكبر، إن الفكر العقلي الموجود عند الفلاسفة المسلمين، بل الإلهيين والمثاليين بشكل عام، تتضاءل دونه العلوم الحسية، موضحا أن الفرق بين العالم المادي والعالم الإلهي المثال، يتمثل في أن العالم المادي يكتفي بمنتصف الطريق وينتهي، مستشهدًا بتجارب مثل غليان الماء عند 100 درجة، والتي تُظهر أن القوانين الطبيعية مُصمَّمة بإرادة إلهية، محذرا من نسب الصفات الحادثة إلى الله، مؤكدًا أن صفاته أزلية، وأنه لا يُتصوَّر أن يتصف القديم بصفةٍ طارئة.