هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:10 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

خارجي وداخلي

شوارع طابا تتزين بالأعلام المصرية في العيد القومي لجنوب سيناء

يعد 19 مارس من كل عام هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء، ويوافق اليوم الذكرى الـ36 لاسترداد مدينة طابا، وعودتها للسيادة المصرية بعد رفع العلم المصري فوق أرضها.

وتزينت شوارع مدينة طابا اليوم الأعلام المصرية، وأعلام المحافظة التي ترفرف في سمائها احتفالًا بهذه الذكرى الغالية على قلوب جميع المصريين.

وكانت قد أقامت محافظة جنوب سيناء، مراسم رفع العلم من ساحة العلم بمدينة طابا وإيقاد شعلة النصر في 25 فبراير الماضي، بحضور الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، وعدد من المحافظين السابقين والشخصيات العامة، وممثلي الجهات المعنية، ورفرف العلم بارتفاع 25 مترًا.

وتعد مدينة طابا آخر النقاط العمرانية المصرية على خليج العقبة، ولا تتعدى مساحتها كيلومترًا مربعًا أي نحو "508.8 أفدنة"، لكن معركة استعادتها استمرت لسنوات لتكون إحدى الصفحات المشرقة في تاريخ الدبلوماسية المصرية.

وكانت مصر قد قبلت التحكيم بشأن طابا، لتضيّع الفرصة على إسرائيل التي عمدت قُبيل الانسحاب من سيناء إلى إثارة مشكلة برفضها الانسحاب من طابا، وفي يونيو عام 1985 صدر قرار بتشكيل اللجنة القومية للدفاع عن طابا، برئاسة الدكتور عصمت عبد المجيد، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية آنذاك.

وعقب قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي بالموافقة على التحكيم، شكّلت لجنة بوزارة الخارجية، لإعداد مشارطة التحكيم برئاسة الدكتور نبيل العربي، وعضوية عدد من أبرز سفراء وزارة الخارجية، واستمرت المفاوضات الشاقة لمدة ثمانية أشهر أخرى حتى جرى التوقيع على مشارطة التحكيم في 11 سبتمبر 1986.

واستمرت المعركة الدبلوماسية لنحو أربعة عشر شهرًا، وانتهت على يد محكمة التحكيم في جنيف في 29 سبتمبر 1988، والتي أسدلت الستار على هذه القضية بحكمها التاريخي بإقرار "مصرية طابا"، ومع ذلك فقد عمدت إسرائيل إلى عرقلة تنفيذ الحكم، إلا أن مصر التزمت بالدبلوماسية الهادئة؛ لحمل إسرائيل على التنفيذ.

وبعد نحو ستة أشهر من المساجلات أعلنت إسرائيل قبولها قرار التحكيم بجلاء آخر جندي إسرائيلي عن طابا في 15 مارس 1989، ليجري بعدها رفع العلم المصري على تلك البقعة العزيزة من تراب مصر في 19 مارس عام 1989.

اليوم تعد طابا من أجمل المناطق السياحية في مصر، وتتميز بمياهها النقية، وشمسها الدافئة، ومنتجعاتها المحببة للسائحين، كما تضم الكثير من المناظر الطبيعية الساحرة، حيث تغلّف الجبال منتجعاتها السياحية، وشريطها الساحلي هو الأكثر جمالًا على مستوى شبه جزيرة سيناء بما فيه من الخلجان والبحيرات، ولعل أحد أجمل المزارات في طابا هو حصن صلاح الدين الذي قامت وزارة الآثار المصرية بترميمه.

موضوعات متعلقة