هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 08:52 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

ناس TV

نصيحة غيرت مسيرتها.. كيف أصبحت أميرة عبيد إعلامية ناجحة؟

تحدثت الإعلامية أميرة عبيد عن بداياتها في مجال الصحافة، مشيرة إلى أن أول تجربة مهنية لها كانت في جريدة "الأنباء الدولية"، التي أسسها الراحل جمال الشويخ.
أما عن رغبتها في أن تصبح مذيعة، فقد أوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها خلال دراستها الجامعية تقدمت لاختبار في إحدى القنوات الفضائية، لكن رئيس القناة قدم لها نصيحة لا تزال تتذكرها حتى اليوم حيث قال لها: "لديك طموح وموهبة، ولكن لا تعودي إلى هنا إلا بعد أن تصبحي صحفية محترفة، لأن المذيع الذي يمتلك خلفية صحفية يكون أكثر نجاحًا واستمرارية."
أخذت أميرة بالنصيحة واتجهت للعمل في "الأنباء الدولية"، حيث بدأت مشوارها الصحفي من خلال التحقيقات الصحفية والحوادث. ورغم التحديات الكبيرة، خاصة في زمن كانت الكتابة تعتمد على الورق، إلا أنها تعلمت الكثير من هذه التجربة.
وتذكرت كيف كانت تكتب تقاريرها يدويًا، حيث كانت الأصابع تتألم من كثرة الكتابة، ورغم ذلك، كان الفضل يعود إلى زملائها ومدربيها الذين دعموها وعلموها.
أما أول تحقيق صحفي نُشر باسمها، فكان تجربة لا تُنسى، حيث شاركت مع زميلتيها سارة رسمي وابتسام رفعت في إعداد تحقيق عن أوضاع سكان إحدى مكبات القمامة. وعلى الرغم من أن أسماءهن الثلاثة نُشرت معًا على التحقيق، إلا أن هذه التجربة عززت حبها للصحافة الخدمية، وهو النوع من الصحافة الذي لطالما وجدت شغفها فيه.