هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل دينية النواب: تحركات الرئيس السيسي تعزز جهود احتواء التوترات الإقليمية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات إعداد الرؤية الإقليمية لتنمية الساحل الشمالي الغربي بسام راضي: أفتخر بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول رئيس مجلس إدارة «العربية للتصنيع»: الهيئة تتبنى نهجًا يقوم على توسيع الشراكات الرئيس السيسي يؤكد ضرورة تحويل الهيئة العربية للتصنيع إلى منصة للتكامل الصناعي توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بخصوص وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظات الرئيس السيسي يستقبل الطالبة المصرية ميار عثمان بطلة ”تحدي القراءة العربي” حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة اليوم.. رئيس جمهورية سلوفينيا تزور جامعة القاهرة فوز إلهان عمر وآدم حموي في انتخابات النواب الأمريكي عبدول السيد يعلّق على فوزه بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان

ناس TV

نصيحة غيرت مسيرتها.. كيف أصبحت أميرة عبيد إعلامية ناجحة؟

تحدثت الإعلامية أميرة عبيد عن بداياتها في مجال الصحافة، مشيرة إلى أن أول تجربة مهنية لها كانت في جريدة "الأنباء الدولية"، التي أسسها الراحل جمال الشويخ.
أما عن رغبتها في أن تصبح مذيعة، فقد أوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها خلال دراستها الجامعية تقدمت لاختبار في إحدى القنوات الفضائية، لكن رئيس القناة قدم لها نصيحة لا تزال تتذكرها حتى اليوم حيث قال لها: "لديك طموح وموهبة، ولكن لا تعودي إلى هنا إلا بعد أن تصبحي صحفية محترفة، لأن المذيع الذي يمتلك خلفية صحفية يكون أكثر نجاحًا واستمرارية."
أخذت أميرة بالنصيحة واتجهت للعمل في "الأنباء الدولية"، حيث بدأت مشوارها الصحفي من خلال التحقيقات الصحفية والحوادث. ورغم التحديات الكبيرة، خاصة في زمن كانت الكتابة تعتمد على الورق، إلا أنها تعلمت الكثير من هذه التجربة.
وتذكرت كيف كانت تكتب تقاريرها يدويًا، حيث كانت الأصابع تتألم من كثرة الكتابة، ورغم ذلك، كان الفضل يعود إلى زملائها ومدربيها الذين دعموها وعلموها.
أما أول تحقيق صحفي نُشر باسمها، فكان تجربة لا تُنسى، حيث شاركت مع زميلتيها سارة رسمي وابتسام رفعت في إعداد تحقيق عن أوضاع سكان إحدى مكبات القمامة. وعلى الرغم من أن أسماءهن الثلاثة نُشرت معًا على التحقيق، إلا أن هذه التجربة عززت حبها للصحافة الخدمية، وهو النوع من الصحافة الذي لطالما وجدت شغفها فيه.