هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 01:53 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

ناس TV

نصيحة غيرت مسيرتها.. كيف أصبحت أميرة عبيد إعلامية ناجحة؟

تحدثت الإعلامية أميرة عبيد عن بداياتها في مجال الصحافة، مشيرة إلى أن أول تجربة مهنية لها كانت في جريدة "الأنباء الدولية"، التي أسسها الراحل جمال الشويخ.
أما عن رغبتها في أن تصبح مذيعة، فقد أوضحت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها خلال دراستها الجامعية تقدمت لاختبار في إحدى القنوات الفضائية، لكن رئيس القناة قدم لها نصيحة لا تزال تتذكرها حتى اليوم حيث قال لها: "لديك طموح وموهبة، ولكن لا تعودي إلى هنا إلا بعد أن تصبحي صحفية محترفة، لأن المذيع الذي يمتلك خلفية صحفية يكون أكثر نجاحًا واستمرارية."
أخذت أميرة بالنصيحة واتجهت للعمل في "الأنباء الدولية"، حيث بدأت مشوارها الصحفي من خلال التحقيقات الصحفية والحوادث. ورغم التحديات الكبيرة، خاصة في زمن كانت الكتابة تعتمد على الورق، إلا أنها تعلمت الكثير من هذه التجربة.
وتذكرت كيف كانت تكتب تقاريرها يدويًا، حيث كانت الأصابع تتألم من كثرة الكتابة، ورغم ذلك، كان الفضل يعود إلى زملائها ومدربيها الذين دعموها وعلموها.
أما أول تحقيق صحفي نُشر باسمها، فكان تجربة لا تُنسى، حيث شاركت مع زميلتيها سارة رسمي وابتسام رفعت في إعداد تحقيق عن أوضاع سكان إحدى مكبات القمامة. وعلى الرغم من أن أسماءهن الثلاثة نُشرت معًا على التحقيق، إلا أن هذه التجربة عززت حبها للصحافة الخدمية، وهو النوع من الصحافة الذي لطالما وجدت شغفها فيه.