هي وهما
السبت 29 أغسطس 2026 11:46 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

ناس TV

أول سائقة لمترو الأنفاق في مصر: مش مسموح لي بالفطار داخل القطار

قررت هند عمر، أن تغير القواعد في عالم ظل لسنوات حكرًا على الرجال، وتصبح أول امرأة تقود مترو الأنفاق في مصر، لم يكن الطريق ممهدًا أمامها، لكنها استطاعت أن تفرض نفسها بجدارتها، لتكسر حاجز العادات والتقاليد، وتصبح نموذجًا للإصرار وتحقيق الأحلام.


تحكي هند خلال لقائها مع الإعلامي هاني النحاس في برنامج «ساعة الفطار» المذاع على قناة «صدى البلد» عن لحظات البداية، عندما كانت تبحث عن عمل، وقدمت سيرتها الذاتية إلى الشركة المسؤولة عن تشغيل الخط الثالث لمترو الأنفاق.

لم تتوقع أن تجد استجابة، لكنها فوجئت بالموافقة، ليبدأ معها فصل جديد من حياتها، وتقول خلال لقائها مع الإعلامي هاني النحاس:"في البداية كنت أبحث عن وظيفة، وقدمت أوراقي، ولم أتخيل أنهم سيقبلونني، لكن بعد الموافقة، بدأت رحلتي في مهنة غير مألوفة للنساء، في البداية، كان الأمر صعبًا، لكنه تحول إلى شغف ومسؤولية كبيرة، فأنا مسؤولة عن القطار، والركاب، والمعدات داخله".


تتذكر هند المواقف الأولى عندما بدأت العمل، وكيف كانت نظرات الركاب مليئة بالمفاجأة والدهشة: "في الأول، الناس كانت بتجري ناحية كابينة القيادة عشان تتأكد إن القائد بنت! كانوا مستغربين جدًا، لكن مع الوقت، أصبح الأمر طبيعيًا، والناس تقبلوا الفكرة، خاصة بعدما أثبت جدارتي".

وتضيف أن كبار السن أصبحوا يشجعونها ويثنون على جهودها، وهو ما يمنحها دفعة معنوية كبيرة لاستكمال مسيرتها.

عن طبيعة عملها خلال شهر رمضان، تقول هند إن معظم نوبات عملها تكون في الصباح، وأحيانًا تعمل في المساء، لكنها معتادة على التحديات.

وتقول: "أوقات بنزل الشغل الساعة 6 الصبح، بستلم الطقم الخاص بالقطر، وببدأ يومي، ولو كنت صايمة، مش مسموح لي بالفطار داخل القطار، لكن عندي 15 دقيقة راحة في المحطة، بفطر فيها بسرعة قبل ما أرجع للشغل".

رغم أن دخولها عالم قيادة المترو لم يكن سهلًا، إلا أنها الآن أصبحت متمرسة وواثقة في قدراتها.

وتتذكر بدايتها قائلة: "أول مرة دخلت كابينة القيادة كنت مرعوبة، لكن بعد 4 سنوات، أصبح الأمر عاديًا بالنسبة لي، بل مصدر فخر. كل ما يفعله زملائي الرجال، أفعله أنا أيضًا بنفس الكفاءة".

أثبتت هند أن لا شيء مستحيل، وأن الإرادة تصنع المستحيل، اليوم، أصبحت جزءًا من المشهد اليومي لمترو الأنفاق، حيث تجلس خلف المقود، تقود القطار بثقة، بينما ينظر إليها الركاب بإعجاب، بعد أن كانت نظراتهم في البداية مليئة بالدهشة.