هي وهما
السبت 3 أكتوبر 2026 09:23 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح وحدة «السيكلوترون» بمستشفى شفاء الأورمان لتوطين الخدمات الطبية المتخصصة بالصعيد محافظة قنا تتابع شكوى كسر خط مياه بجوار التأمين الصحي بالمساكن البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ 100 مليار جنيه غدًا الأحد الخارجية: وصول البحارة المصريين إلى مقديشيو تمهيدًا لسفرهم إلى القاهرة برفقة السفير المصري.. صور حزب المصريين: منتدى «العلمين - إفريقيا للأعمال» منصة جديدة لتكامل الاقتصاد القاري وتعزيز مكانة مصر الرئيس السيسي: نحتفي اليوم بمرور 25 عامًا على إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة «نيباد» رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة.. صور وزير الخارجية يلتقي نظيره التشادي الجديد على هامش منتدى العلمين إفريقيا.. صور تعليم البحر الأحمر تعلن استراتيجية جديدة لترسيخ الهوية وسد عجز المعلمين الإيقاع بصانعة محتوى استغلت السوشيال ميديا بمحتوى غير لائق بالشرقية شكشوكة فول للفطور الخوخ وسكر الدم.. خطر خفي أم خيار صحي؟

خارجي وداخلي

وكيل الأزهر يُلقي درس التراويح ويُهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر بشهر ‏رمضان

تقدم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، بالتهنئة إلى السيد ‏الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ ‏الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وإلى الشعب المصري كله، بكل أطيافه، وإلى ‏أمتينا العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، هذه الأيام الطيبات ‏المباركات، سائلين المولى عز وجل أن يعيدها علينا وعلى الأمة الإسلامية والعربية ‏باليمن والخير والبركات. ‏

وقال وكيل الأزهر، خلال كلمته في درس التراويح بالجامع الأزهر ‏بالليلة الأولى لشهر رمضان المبارك، إن شهر رمضان قد أظلَّنا وهو شهر كريم ‏مبارك، يحمل من الخير والبشرى الكثير والكثير، إذ بشَّر به رسول الله ﷺ، فكان ‏يُبشِّر أصحابه بمقدم هذا الشهر ويقول لهم حينما يحلُّ هذا الشهر: «قد جاءكم شهر ‏رمضان، شهرٌ مباركٌ، افترض الله عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه ‏أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد ‏حُرم». لذا توارث صحابةُ رسول الله ﷺ والتابعون من بعدهم التبشيرَ بمقدم هذا الشهر ‏الكريم، لما يحمله من الخير والبركات والنفحات.‏

وأكد أن شهر رمضان شهر القرآن والعطاء وتكفير الذنوب والعِتق من النيران ‏ومدارسة القرآن الكريم، داعيًا إلى انتهاز فرصة هذا الشهر الكريم، وصلة الرحم، ‏وتحقيق التكافل، والبحث عن الفقراء والمساكين، وكفالة اليتامى، ورعاية الأرامل، ‏وإخراج الزكاة، والإكثار من الإنفاق على الجيران والمحتاجين، لما في ذلك من عظيم ‏الأجر والثواب المضاعف في هذه الأيام المباركات. ‏

وحث وكيل الأزهر المسلمين جميعًا على الإكثار من الصلاة، والمداومة على النوافل، ‏والإقبال على الطاعات، مشيرًا إلى أن هذه أيام معدودات، يربح فيها من اغتنمها، ‏ويخسر من أهملها وفرط في نفحاتها. كما نبه إلى ضرورة استثمار أولى ليالي هذا ‏الشهر المبارك، محذرًا من الانشغال بالشواغل والصوارف التي تسرق الأوقات ‏وتصرف العبد عن طاعة الله، فيضيع بذلك هذا الشهر العظيم دون فائدة. ‏

وحذر من الانشغال المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الفيديو، أو ‏الانجراف وراء شاشات التلفاز، لما قد تسببه من هدر للوقت وحرمان من شرف ‏القرب من الله سبحانه وتعالى، ومدارسة القرآن الكريم، والتفقه في سنة النبي ﷺ، ‏وتعلم الأحكام، وخدمة المحتاجين وذوي الحاجات. واختتم فضيلته بتأكيد أهمية اغتنام ‏هذه الأيام المباركات وعدم تضييعها، داعيًا إلى جعلها فرصة لتحقيق الفوز والسعادة، ‏ونيل رضوان الله، والظفر بشرف العتق من النار.‏