هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:20 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

خارجي وداخلي

رئيس مجلس النواب: جئنا إلى سوريا لمواجهة تداعيات كارثة الزلزال المدمر

توجه المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، ضمن وفد الاتحاد البرلماني العربي المُؤلف من رؤساء برلمانات مصر والعراق والأردن وفلسطين والإمارات وليبيا، إلى العاصمة السورية دمشق.

وجاء ذلك تنفيذًا لقرارات المؤتمر الـ 34 للاتحاد البرلماني العربي والذي عُقد في العاصمة العراقية بغداد.

وفي مُستهل الزيارة، استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، وفد الاتحاد البرلماني العربي، إذ أكد المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، أن الزيارة تأتي تأكيدًا على الدعم والتضامن التام مع الشعب السوري الشقيق في مواجهة تداعيات كارثة الزلزال المُدمر.

وعقب ذلك اللقاء، توجه المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، ووفد الاتحاد البرلماني العربي، للقاء أعضاء مجلس الشعب السوري.

وأكد «جبالي»، على الرباط التاريخي الذي يربط مصر وسوريا، لافتًا إلى أن هذه الزيارة تهدف لمؤازرة الشعب السوري الشقيق، ومُتمنيًا لسوريا الشقيقة وشعبهًا الصامد المناضل كل الازدهار والرفاهية والرخاء.