هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:59 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

صحتك

مدة مقاومة المضادات الحيوية للعدوى

تستخدم المضادات الحيوية لمساعدة أجسامنا على محاربة الالتهابات السيئة. ويتم وصف هذه الأدوية المنقذة للحياة لعلاج مجموعة مختلفة من الأمراض.

ويشير العديد من التقارير إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وإساءة استخدامها عاملان رئيسيان في مقاومة فعل المضادات الحيوية (عندما لا ينجح أحد المضادات الحيوية في التصدي لسلالات بكتيريا معينة)، وهو ما أصبح يتطلب ضمان استخدام الأدوية استخداما صحيحا لإضعاف هذه المقاومة.

ولكن نظرا لأن العديد من البلدان انضم إلى الكفاح من أجل منع مقاومة المضادات الحيوية، لم تعد الأدوية تستخدم بشكل روتيني لعلاج جميع أنواع العدوى.

تعمل المضادات الحيوية عن طريق قتل البكتيريا أو منعها من الانتشار، ومع ذلك، فهي لا تؤثر في العدوى الفيروسية التي تشمل نزلات البرد والإنفلونزا، وكوفيد، والتهابات الصدر، والتهابات الأذن عند الأطفال، ومعظم أنواع السعال والتهاب الحلق.

وفي معظم الحالات، سيتم وصفها لك فقط إذا لم يتم التخلص من العدوى البكتيرية مندونها، أو إذا كنت مرشحاً لنقل العدوى للآخرين.

ويمكن أيضا إعطاء هذه الأدوية إذا كانت العدوى ستستغرق وقتا طويلا لتختفي من تلقاء نفسها أو إذا كانت تحمل خطر حدوث مضاعفات أكثر خطورة.

وفقا لمايك هيويتسون، الصيدلاني من بريستول، فإن المضادات الحيوية تعمل مباشرة ما إن يبدأ المريض في تناولها، لكن قد لا يشعر بالتحسن على الفور، وربما سيستغرق هذا نحو 3 أيام أو أكثر.

ويوضح مايك: "تعتمد سرعة بدء التأثير على نوع المضاد الحيوية الذي تستخدمه وقوته والعدوى التي تعالجها. لكن بعض المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم قد تستغرق أسابيع أو نحو ذلك حتى تصبح سارية المفعول".

ويجب تناول معظم المضادات الحيوية لمدة سبعة إلى 14 يوما. وفي بعض الحالات، يمكن وصف العلاجات لمدة أقصر أيضا. وسيقرر طبيبك أفضل مدة للعلاج ونوع مضاد الحيوية المناسب لك.

وإذا بدأت في الشعور بالتحسن، فقد يكون من المغري التوقف عن تناول المضادات الحيوية - لكن لا تفعل ذلك، حيث يشرح مايك: "من المهم جدا إنهاء دورة العلاج بالمضادات الحيوية، حتى ولو لم تعد تشعر بالعدوى وبت تشعر بالتحسن. لأن عدم إنهاء الدورة العلاجية قد يؤدي إلى عودة العدوى".

ويؤدي القيام بذلك أيضا إلى مفاقمة مشكلة مقاومة المضادات الحيوية. لذا لا تتوقف عن تناول مضادات الحيوية دون استشارة الطبيب قبل انتهاء المدة الموصى بها من قبله.

وإذا نسيت أن تتناول المضاد الحيوية في الوقت المناسب، فهذه ليست نهاية العالم، بل تناول هذه الجرعة بمجرد أن تتذكر واستمر في تناول المضادات الحيوية كالمعتاد.

ولا يجب أن تأخذ جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة المنسية لأن هذا يمكن أن يزيد من خطر الآثار الجانبية.

سيشعر معظم الناس بتحسن في نهاية المدة الموصى بها للعلاج، ولكن هذا يمكن أن يختلف من شخص لآخر، حيث يقول مايك: "يعتمد الأمر على العدوى والمضادات الحيوية التي يتم تناولها. تذكر أنه حتى لو شعرت بتحسن من العدوى، فإن المضادات الحيوية قد تجعلك تشعر بتوعك. ويمكن أن تجعلك المضادات الحيوية تشعر بالغثيان أو أن تسبب لك اضطرابا في المعدة".

وإذا أكملت العلاج الموصى به ولم ترَ أي علامات تحسن، تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي.