هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:39 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المشرف على الشئون العقارية بالمجتمعات العمرانية: لا يمكن تعميم حالات التعثر على القطاع تامر أمين عن أب احتفل بأول يوم دراسة لابنته بالطبل والمزمار: فكر إزاي يحببها في المدرسة مستشار وزارة الاتصالات: تكنولوجيا المعلومات قاطرة للناتج القومي ومصدر للدخل بالعملة الأجنبية متحدث الصحة: أعداد الأطباء ارتفعت في مصر إلى 130 ألفا بالقطاع الحكومي.. ولا يزال لدينا عجز استهداف قطار يقل بوريس جونسون ورئيس وكالة المخابرات المركزية السابق بمسيرة روسية..تفاصيل الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع من الحوثيين الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال أغسطس البنك التجاري الدولي (CIB) يقتنص المركز الثاني عالمياً في قائمة فوربس لأفضل البنوك أداءً لعام 2026 بنك saib يستعيد محطات مسيرته في السوق منذ 1976.. 50 عامًا من الإنجازات المصرفية البنك الزراعي المصري يستعيد ذكريات اليوبيل الذهبي.. 50 عامًا من دعم الأرض والفلاح شركة «الملتقى العربي» توافق على مبادلة 68.4% من أسهمها بـ«التوفيق للتأجير التمويلي» ضمن عرض استحواذ بنك البركة حالة الطقس خلال الأيام المقبلة.. أجواء حارة وشبورة مائية ونشاط للرياح

الاقتصاد

الدعم النقدي أم العيني؟ خبير يوضح الفروق

قدم الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، شرحًا مفصلًا للفروق بين الدعم العيني والدعم النقدي، ونستعرضها لكم من خلال السطور التالية.

وأكد جاب الله، في تصريحات تلفزيونية، أن الانتقال من الدعم العيني إلى الدعم النقدي يُعد تطورًا إيجابيًا يهدف إلى تحسين نظام الدعم في مصر، ويضمن توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا

ونوه إلى أن بعض أنواع الدعم العيني أثبتت نجاحها، مثل دعم الإسكان لمحدودي الدخل وسكان المناطق العشوائية، حيث تم توزيع الشقق.

كما أشار إلى أن بعض أشكال الدعم العيني تؤدي إلى هدر الأموال المخصصة في الموازنة العامة.

أنواع الدعم العيني

وأوضح أن الدعم العيني يُطبق في عدة مجالات، منها برنامج "تكافل وكرامة" الذي يُقدم دعماً عينياً مشروطاً للمستحقين، إضافة إلى دعم السلع التموينية، والخبز، والكهرباء، والوقود.

جدير بالذكر أن الدعم النقدي الذي ستقدمه الحكومة المصرية كبديل للدعم العيني يمثل تحولًا في سياسة توزيع الدعم بهدف تحقيق كفاءة أكبر وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بدلاً من توزيع السلع والخدمات المدعومة، سيتم تقديم مبالغ مالية مباشرة للأسر المستحقة، مما يتيح لهم حرية اختيار كيفية استخدام هذه الأموال بما يناسب احتياجاتهم الشخصية.

وهذا التحول يهدف إلى تقليل الفاقد والهدر الناتج عن الدعم العيني، مثل الفساد أو عدم وصول السلع للمستحقين.كما يعزز الدعم النقدي من الشفافية ويسهل عملية توجيه المساعدات، حيث يمكن تتبع الأموال الموزعة بشكل أفضل.

المشروع الجديد يُتوقع أن يُطبق على مراحل لضمان انتقال سلس، مع مراجعات دورية لتقييم الأداء وضمان تحقيق الأهداف المرجوة من هذا التغيير.