هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 04:20 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد تركي يطالب بتبني حملة «كفاية بناء مساجد» مع توجيه التمويلات الخيرية إلى بناء المدارس وتطويرها وزير التخطيط يبحث مع محافظ الشرقية جهود التنمية والمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026-2027 النائب محمد إسماعيل: الأرقام تشير لزيادة أعداد الكلاب الضالة في مصر إلى 40 مليونا محمود مسلم عن المدارس اليابانية: من أنجح المبادرات التي رعاها الرئيس السيسي النائب ميشيل الجمل: تأمين الثانوية العامة ومواجهة الغش واجب وطني لحماية الطالب المجتهد النائب ناجي الشهابي: المدارس المصرية في القرن الماضي كانت يابانية بطبعها محمد رمضان: فيلم أسد استحق ابتعادي عن الدراما والسينما 3 سنوات المخرج محمد دياب: محمد رمضان يقدم شكلا مختلفا للبطل الشعبي في فيلم أسد نائب رئيس الوزراء يناقش التعديلات المقترحة لقانون شركات قطاع الأعمال بدء تشغيل ماكينات الخدمة الذاتية لشراء تذاكر المتحف القومي للحضارة المصرية وزير النقل: توجيهات رئاسية بعدم تضرر أي مواطن من المشروعات القومية وصرف التعويضات العادلة محمد رمضان: خسرت ماديا بسبب الابتعاد عن الدراما لكني مؤمن بفيلم أسد

ناس TV

إمام وخطيب: فارق كبير بين الكتاتيب التقليدية والجديدة

خصص الإعلامي شريف عامر، فقرة من برنامج يحدث في مصر، المُذاع على قناة "mbc مصر"، للحديث عن مبادرة وزارة الأوقاف بعودة الكتاتيب.

وقال الدكتور إبراهيم على شبل إمام وخطيب بالأوقاف: هناك فارق كبير بين الكتاتيب التقليدية والكتاتيب التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف في شكلها الجديد.

وأضاف الدكتور إبراهيم على شبل: الكتاب قديما كان يتم الجلوس فيه عدد ساعات كثيرة، وكان لا يكون بالضرورة ملحق بمسجد فقد يكون فناء بجوار منزل، وكان لها فائدة كبيرة في تصحيح التخاطب.

وفي ذات السياق، قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الكتاتيب بشكلها الجديد ستكون بيئة كشفية للخطابة والشعر وغيرها من المواهب.

وأضاف الدكتور أسامة رسلان، خلال حواره مع برنامج يحدث في مصر، على قناة mbc مصر،: أي كتاتيب ستنضم إلى المبادرة يجب أن تحصل على ترخيص رسمي من وزارة الأوقاف.

وتابع: نشاط الكتاتيب موجود بالفعل ولكن أعداده تراجعت نسبيًا، مشيرا: الوزارة بها معهد متخصص لإعداد المحفظين يضم 69 فرعًا على مستوى الجمهورية.


واسترسل: هناك اشتراطات على مستوى (التهوية والإضاءة والفرش والمساحة) أثناء اختيار مكان إقامة الكتاب، مضيفا: نحتاج لجهد جميع الوزارات والمجتمع المدني في مبادرة إحياء الكتاتيب وأهم شيء هو التشبيك المؤسسي.