هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:55 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء في القاهرة والمحافظات وزير الخارجية: القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي يفرض وحدة الموقف العربي يبدأ غدًا.. حالة الطقس في فصل الخريف ودرجات الحرارة وزير العمل: مصر تخطو خطوات ثابتة لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الأسر والأطفال ”التضامن” تُعلن عن خدمات مجانية من وزارة الداخلية لذوي الإعاقة السمعية وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية العمل الدولية: عمل الأطفال ظاهرة عالمية ومعقدة.. والإعلام مسؤول عن تناولها بدقة وزير الري يتابع موقف ترتيبات انعقاد ”أسبوع القاهرة التاسع للمياه” فى أكتوبر المقبل مدبولي يشدد على ضرورة إعادة توجيه النظام المالي الدولي بما يحقق قدرًا من العدالة وزير الخارجية يستضيف اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة R4 الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع الوطني للجمهورية اليونانية مدبولي يؤكد أهمية تعزيز الصوت الجماعي لدول الجنوب العالمي في المحافل الدولية

ناس TV

إمام وخطيب: فارق كبير بين الكتاتيب التقليدية والجديدة

خصص الإعلامي شريف عامر، فقرة من برنامج يحدث في مصر، المُذاع على قناة "mbc مصر"، للحديث عن مبادرة وزارة الأوقاف بعودة الكتاتيب.

وقال الدكتور إبراهيم على شبل إمام وخطيب بالأوقاف: هناك فارق كبير بين الكتاتيب التقليدية والكتاتيب التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف في شكلها الجديد.

وأضاف الدكتور إبراهيم على شبل: الكتاب قديما كان يتم الجلوس فيه عدد ساعات كثيرة، وكان لا يكون بالضرورة ملحق بمسجد فقد يكون فناء بجوار منزل، وكان لها فائدة كبيرة في تصحيح التخاطب.

وفي ذات السياق، قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الكتاتيب بشكلها الجديد ستكون بيئة كشفية للخطابة والشعر وغيرها من المواهب.

وأضاف الدكتور أسامة رسلان، خلال حواره مع برنامج يحدث في مصر، على قناة mbc مصر،: أي كتاتيب ستنضم إلى المبادرة يجب أن تحصل على ترخيص رسمي من وزارة الأوقاف.

وتابع: نشاط الكتاتيب موجود بالفعل ولكن أعداده تراجعت نسبيًا، مشيرا: الوزارة بها معهد متخصص لإعداد المحفظين يضم 69 فرعًا على مستوى الجمهورية.


واسترسل: هناك اشتراطات على مستوى (التهوية والإضاءة والفرش والمساحة) أثناء اختيار مكان إقامة الكتاب، مضيفا: نحتاج لجهد جميع الوزارات والمجتمع المدني في مبادرة إحياء الكتاتيب وأهم شيء هو التشبيك المؤسسي.