هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 04:06 صـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

الاقتصاد

خبير: الدعم النقدي آلية أكثر كفاءة ومرونة لتحسين مستوى المعيشة

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن مصر مرت بتجربة هامة في مجال الدعم النقدي من خلال برامج "تكافل وكرامة"، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو تفعيل آلية أكثر فعالية في تقديم الدعم للمواطنين.

وأوضح شعيب أن هذه البرامج تأتي في إطار مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تسعى الدولة لتحقيقها على مستوى الدعم الاجتماعي، وهي تحسين الظروف المعيشية لجميع المواطنين، وتقليص معدلات الفقر وصولاً للقضاء عليه، فضلاً عن ضمان توزيع عادل للموارد الاقتصادية في المجتمع.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن برامج "تكافل وكرامة" حققت نتائج إيجابية ملموسة، حيث ساهمت في تحسين الوضع الاقتصادي للفئات المستحقة التي تعاني من الظروف الاجتماعية الصعبة.

وبين أن الحكومة بدأت في التحول تدريجياً من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي، بما يعكس السعي نحو تحديث المنظومة وتحقيق المزيد من الكفاءة والمرونة في عملية إيصال الدعم.

وأشار شعيب إلى أن منظومة الدعم العيني التي اعتمدت عليها الدولة منذ عام 1942 شهدت العديد من التعديلات حتى الوصول إلى الكارت الذكي الذي يتم استخدامه حالياً.

وأكد أن الهدف من هذا التطوير المستمر هو ضمان وصول الدعم إلى المستحقين بشكل أسرع وأكثر عدالة، مع تسهيل الإجراءات وتعزيز الشفافية في توزيع الموارد.

وأضاف شعيب أن التوجه الحالي يعكس التزام الدولة بتطوير آليات دعم أكثر مرونة وكفاءة، مما يسهم في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة على المدى الطويل.

موضوعات متعلقة