هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 06:19 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026 عصام هلال: نجاح المرحلة الثانية يعكس مكانة مصر المحورية ودورها الراسخ في دعم الأمن الإقليمي والقضية الفلسطينية أستاذ علوم سياسية: مصر أحبطت مخططات تهجير الفلسطينيين وتمسكت بحل الدولتين رغم التعنت الإسرائيلي عياد رزق: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يجسد فاعلية التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي برلماني: الموافقة على المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري تجسيد لنجاح الرؤية المصرية الشاملة للحفاظ على حقوق فلسطين إبراهيم ضيف: الاتفاق الإطاري الأخير ينطق بعظمة وحنكة التحركات المصرية لإيجاد مخرج للأزمة الفلسطينية حزب التحرير المصري: الدبلوماسية المصرية تفرض واقعا جديدا لصالح الحق الفلسطيني في الاتفاق الإطاري معز السبكي: الموقف المصري من الأزمة الفلسطينية يبرهن على التزام قومي تاريخي لا يتزعزع اللواء محسن الفحام: الرؤية الأمنية والسياسية المصرية نجحت في معالجة تعقيدات المشهد الفلسطيني كمال حسنين: موافقة الفصائل على الاتفاق الإطاري ثمرةٌ لجهود مصرية مخلصة لا تتوقف

ناس TV

رام الله: إضراب شامل وتحركات دولية بحثا عن الحماية من الاحتلال

فلسطين
فلسطين

دخل الفلسطينيون إضرابًا شاملًا، اليوم الخميس؛ تنديدًا بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، أمس الأربعاء، والتي أسفرت عن استشهاد 11 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح.

وقالت ولاء السلامين، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" في رام الله، إن الفلسطينيين استعادوا ذكريات آبائهم وأجدادهم الذين دخلوا في إضراب عام سنة 1936 حدادًا على أرواح الشهداء آن ذاك.

وأضافت مراسلة "القاهرة الإخبارية"، في رسالة على الهواء، أن بداية العام الجاري هي الأكثر دموية من جراء قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أسفرت المواجهات الدائرة عن 63 شهيدًا في مجمل المحافظات الفلسطينية حتى الآن، ولم يمض سوى شهرين فقط من العام وفقًا للبيانات الرسمية.

وأوضحت أن الإضراب الشامل لم يكن في الضفة الغربية فقط، بل انسحب إلى بلدات رام الله وجنين والخليل وبيت لحم وخان يونس والقدس المحتلة في سلوان وسور باهر وجبل المُكبر تضامنًا مع ذويهم في مدينة نابلس.

وكشفت "السلامين" أن السلطة الفلسطينية ستعقد عددًا من الجلسات الطارئة في الأيام المقبلة لمنح الشعب الفلسطيني حماية دولية، في ظل ردود الفعل الدولية الخجولة لا ترتقي لمستوى الجريمة النكراء التي فعلتها قوات الاحتلال.