هي وهما
الأربعاء 1 يوليو 2026 10:04 صـ 15 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الكهرباء: لا انقطاع للتيار الكهربائي خلال صيف 2026 قائد قوات الدفاع الجوي: : الهجمات السيبرانية أصبحت سلاحا يحدد مسار الحروب.. ومستعدون له جيدا قائد الدفاع الجوي: 30 يونيو 1970 يوم مجيد.. أسقطنا أحدث طائرات العدو وقتها «الفانتوم والسكاي هوك» المستشار عبد المجيد محمود: ثورة 30 يونيو استردت وطنا.. والتفويض الشعبي لا يزال مستمرا اللواء فؤاد علام: استمرار حكم الإخوان كان سيضع مصر أمام وضع شديد الخطورة النقل: تطوير 33 ورشة رئيسية للقطارات منذ 2014 لزيادة الإنتاجية بهاء أبو شقة: مصر دخلت قبل 30 يونيو في دائرة الفوضى والسقوط النائبة ميرال الهريدي: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر هويتها ومهدت لانطلاقة الجمهورية الجديدة النائب عبد الله الغزالي: الصناعات التكاملية أساس بناء دول العالم.. والأهم للدولة بالفترة المقبلة عادل الجوهري: ثورة 30 يونيو أعادت بناء مصر والرئيس السيسي انحاز للوطن في لحظة فارقة النائبة صافيناز طلعت: لم تناقش أي مقترحات أو توجهات بشأن تخفيف أحمال الكهرباء في الصيف رئيس حزب المصريين الأحرار: 30 يونيو أعادت الهوية المصرية ويجب أن تكون مناسبة قومية للمنطقة

خارجي وداخلي

وزير الرياضة ومحافظ مطروح يفتتحان مسجد الظافرية بتكلفة 2.5 مليون جنيه

افتتح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، مسجد الظافرية الغربي في واحة سيوة، بحضور الشيخ حسن عبد البصير وكيل وزارة الأوقاف، واللواء وليد منصور رئيس مدينة سيوة، والدكتور وليد عبدالعزيز رفاعي وكيل وزارة الشباب والرياضة، ومحمد بكر نائب رئيس مدينة سيوة وعدد من القيادات التنفيذية بالوزارة والمحافظة.

وقال الشيخ حسن عبد البصير وكيل وزارة الأوقاف، اليوم، إنّ مسجد الظاهرية الجديد في واحة سيوة يُقام على مساحة 400 متر مربع وبتكلفة 2.5 مليون جنيه، بتمويل من وزارة الأوقاف ليصبح المسجد الثاني عشر الذي يُفتتح بسيوة خلال 4 سنوات.

وأضاف في بيان، أنّ أولى الناس بالأمل المصحوب بالعمل والفأل المقترن بالاجتهاد، ولنا في نبينا صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة، إذ كانَ مُتَفَائِلاً في كل أموره، واثقًا بربه في جميع أوقاته، مُحسنًا بِهِ الظّنّ في كلّ أحواله، وكانت حياته، رغم ما فيها من شدة وبلاء، مليئة بالأمل والتفاؤل وحُسن الظَّن بِالله، وقوة اليقين بنصر الله.

وأوضح أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام، كان دائمًا يبشر أصحابه بالنصر والأمن والغنى رغم ما بهم من بلاء وفقر واستضعاف، ثم كانت العاقبة والنصر للأمة ولأصحاب الحق، وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة: «أنا عند ظن عبدي».

موضوعات متعلقة