هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
5 دقائق متواصلة من التصفيق في تحية العرض المصري «سما» من جمهور مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي وظيفة الكوابيس يتصدر مشاهدات نتفليكس في مصر ويعيد الدراما الكورية الجنوبية إلى الواجهة ستوديو فاتن حمامة.. إطلالة من ماسبيرو على نيل القاهرة تنطلق الأسبوع المقبل من بطولة حسن مالك وتارا عماد.. عرض عالمي أول لفيلم «في ظلال القاهرة» بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش أحمد سعد يحيي حفلاً غنائياً في دبي نوفمبر الجاري بالقرية العالمية «هابي بيرث داي» يبدأ عرضه في 6400 شاشة بالصين.. ومحمد دياب: إنجاز غير مسبوق للسينما المصرية مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي يحتفي بالمسرح الروماني مشروع ابدأ حلمك يواصل تدريب المواهب الشابة على بناء المشهد المسرحي بقنا أمينة خليل تتعاقد رسميا على المشاركة في الجزء الثاني من فيلم شقو تقرير: إجمالي المعروض من الذهب عالميا يتراجع خلال الربع الثالث من العام الحالي مجلس الذهب العالمي يخفض توقعاته لنمو الاستثمار في المعدن إلى 200 طن خلال 2026

ناس TV

الدكتور شوقي علام: عقود الإيجار لا تبرر أي علاقة خارج إطار الشرع

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن مفهوم عقود الإيجار ينحصر فقط في الاستفادة من منفعة العمل ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُستخدم لتبرير علاقات غير شرعية.

وأوضح المفتي السابق، خلال حلقة برنامج بيان للناس، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن عقد الإيجارة هو عقد محدد الغرض لترتيب آثار معينة مثل الاستفادة من خدمات أو عمل شخص معين، كأن يتعاقد شخص مع نجار، حلاق، أو خادم، موضحا أنه حتى في حالة كتابة شرط في عقد الإجارة يسمح بعلاقات خارج نطاق العمل، فإن هذا الشرط يُعتبر باطلًا بالإجماع لأنه يناقض مقتضى العقد.

وأشار علام إلى أن لكل عقد في الشريعة الإسلامية آثارًا واضحة لا يجوز خلطها مع آثار عقود أخرى، فعلى سبيل المثال، عقد البيع ينقل ملكية الذات والمنفعة، بينما عقد الإجارة ينقل منفعة العمل فقط، وعقد الزواج هو الوحيد الذي يرتب حل العلاقات الزوجية. وأي محاولة لدمج هذه العقود أو إسقاط مفاهيم من عقد على آخر تُعد خلطًا غير جائز شرعًا.

وشدد الدكتور علام على أن استجرار المفاهيم التاريخية مثل "ملك اليمين" من سياقها التاريخي وتطبيقها على واقعنا الحالي يُلحق الضرر بالإسلام ولا يخدم مقاصده، مؤكدا أن العلاقات خارج إطار الزواج الشرعي هي علاقات آثمة لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقق العدل وحفظ الكرامة الإنسانية، وأن استخدام النصوص الشرعية لتبرير أفعال غير شرعية يسيء إلى الإسلام ويناقض مقاصده السامية.