هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

المشاهير

«بكى بسبب 25 جنيه».. خالد زكي يروي موقفا مؤثرا في حياته

واجه الفنان خالد زكي العديد من الصعوبات في بداية حياته الفنية، وتحديدا بعد وفاة والده الذي ترك له أراضي ولكن كان عليها العديد من المشاكل ولم يستطيع التصرف فيها وبيعها لفترة طويلة، وبسبب ذلك تم بيعها بمبلغ زهيد للغاية، وفي تلك الفترة واجه أزمة كبيرة عندما تعرضت والدته لوعكة صحية ولم يكن لديه أموال كافية لعلاجها.

أفكار عديدة اجتاحت الفنان خالد زكي، الذي لم يكن يعرف كيف سيتحمل تكلفة علاج والدته المريضة، حيث إن أقسى الأمور عليه هو أن يطلب مساعدة من أي شخص، ولم يجد سوى أن يتضرع إلى الله ويطلب منه المساعدة، قائلا: «بكيت وقولت يا رب افرجها من عندك، وبعدها سمعت صوت الأذان وتفاءلت»، وهو الأمر الذي رواه خلال لقاء سابق مع الإعلامي عمرو الليثي.

«زي الأفلام بالظبط» لم يجد خالد زكي توصيف لما حدث معه بعد ذلك إلا تلك العبارة، بمجرد انتهاء الأذان تفاجأ برنين هاتف المنزل، وعندما أجاب وجد مكتب المنتج رميسس نجيب يطلب منه الحضور إليه في أسرع وقت من أجل التعاقد على فيلم «اذكريني» بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي، وبالفعل ذهب «زكي» إلى مكتب المنتج الذي تعاقد معه على أداء دور «كمال» في الفيلم بمبلغ 100 جنيه، وهو الذي كان مبلغا كبيرا في ذلك الوقت، وحصل على عربون 25 جنيها، متابعا: «حلها الله من أوسع الأبواب.. بكاء ثم أذان ثم دعوة ثم استجابة».