هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:06 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

«بكى بسبب 25 جنيه».. خالد زكي يروي موقفا مؤثرا في حياته

واجه الفنان خالد زكي العديد من الصعوبات في بداية حياته الفنية، وتحديدا بعد وفاة والده الذي ترك له أراضي ولكن كان عليها العديد من المشاكل ولم يستطيع التصرف فيها وبيعها لفترة طويلة، وبسبب ذلك تم بيعها بمبلغ زهيد للغاية، وفي تلك الفترة واجه أزمة كبيرة عندما تعرضت والدته لوعكة صحية ولم يكن لديه أموال كافية لعلاجها.

أفكار عديدة اجتاحت الفنان خالد زكي، الذي لم يكن يعرف كيف سيتحمل تكلفة علاج والدته المريضة، حيث إن أقسى الأمور عليه هو أن يطلب مساعدة من أي شخص، ولم يجد سوى أن يتضرع إلى الله ويطلب منه المساعدة، قائلا: «بكيت وقولت يا رب افرجها من عندك، وبعدها سمعت صوت الأذان وتفاءلت»، وهو الأمر الذي رواه خلال لقاء سابق مع الإعلامي عمرو الليثي.

«زي الأفلام بالظبط» لم يجد خالد زكي توصيف لما حدث معه بعد ذلك إلا تلك العبارة، بمجرد انتهاء الأذان تفاجأ برنين هاتف المنزل، وعندما أجاب وجد مكتب المنتج رميسس نجيب يطلب منه الحضور إليه في أسرع وقت من أجل التعاقد على فيلم «اذكريني» بطولة محمود ياسين ونجلاء فتحي، وبالفعل ذهب «زكي» إلى مكتب المنتج الذي تعاقد معه على أداء دور «كمال» في الفيلم بمبلغ 100 جنيه، وهو الذي كان مبلغا كبيرا في ذلك الوقت، وحصل على عربون 25 جنيها، متابعا: «حلها الله من أوسع الأبواب.. بكاء ثم أذان ثم دعوة ثم استجابة».