هي وهما
الأربعاء 19 أغسطس 2026 06:20 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ نابلس: مخطط واضح وقرار سياسي إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية مسؤول سابق في الناتو: إيران تملك قدرات لشن هجمات على أهداف داخل أوروبا الأوقاف: نركز على قيمة العطاء والعمل التطوعي لترسيخ السلوك الإيجابي المجلس الأطلسي: واشنطن وطهران لا تريدان تصعيد الحرب لكنهما غير مستعدتين للسلام مساعد رئيس حزب النور: جماعات التكفير خرجت من عباءة أفكار الإخوان الأوقاف: برامج صيفية بالتعاون مع الشباب والرياضة لترسيخ ثقافة التطوع خبير عسكري: قصف مطار أبو الظهور رسالة إسرائيلية قوية إلى تركيا مساعد رئيس حزب النور: مواجهة الأفكار المغلوطة تتطلب تضافر الجهود الداخلية تنظم ملتقى طلابيًا للتعريف ببرامج التدريب المتطورة في كلية الشرطة المشير خليفة حفتر يثمن جهود مصر لدعم السلم والأمن والاستقرار في ليبيا رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير آلية الدعم النقدي السلعي توقيع بروتوكول تعاون بين ”الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية” و”اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي”

صحتك

تأثير التوتر المزمن على صحة القلب والجهاز العصبي

التوتر المزمن هو حالة تستمر فيها استجابة الجسم للتوتر لفترة طويلة دون راحة، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على العديد من الأجهزة الحيوية، وأبرزها القلب والجهاز العصبي.

تأثير التوتر على صحة القلب

عندما يعاني الإنسان من التوتر المزمن، يُنتج الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول بشكل مستمر. هذه الهرمونات تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه التغيرات في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مثل تصلب الشرايين، النوبات القلبية، والجلطات الدماغية.


كما يرتبط التوتر المزمن بزيادة الدهون في منطقة البطن نتيجة اضطرابات الكورتيزول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة الأيض، وهي مجموعة من الحالات الصحية التي تشمل السمنة وارتفاع الكوليسترول والسكري.


تأثير التوتر على الجهاز العصبي

يؤثر التوتر المزمن على وظائف الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى الشعور بالإجهاد المستمر وصعوبة التركيز. كما يرتبط بالإصابة بالقلق والاكتئاب نتيجة الاختلال في كيمياء الدماغ، وخاصة انخفاض مستويات السيروتونين والدوبامين.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسبب التوتر المزمن تغييرات في النوم، مثل الأرق أو النوم غير المريح، مما يزيد من تفاقم الأعراض العصبية والجسدية.


طرق إدارة التوتر

للتخفيف من آثار التوتر المزمن، يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا والتنفس العميق. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام تُساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الصحة العامة. اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على قسط كافٍ من النوم يُساهم أيضًا في دعم الجهازين القلبي والعصبي.


استشارة أخصائي نفسي أو طبيب خطوة هامة للأشخاص الذين يعانون من تأثيرات شديدة للتوتر المزمن، لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.