هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 09:15 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

طفلك

صراخ الرضيع المتكرر.. أسباب وعلاجه

أوردت مجلة "إلتيرن" أن صراخ الرضيع المتكرر غالبا ما يرجع إلى إصابته بما يُسمى بـ (مغص الثلاثة أشهر الأولى بعد الولادة)، والذي تتمثل أعراضه في الإصابة بآلام شديدة في البطن ونوبات انتفاخ خلال الثلاثة أشهر الأولى من عمر الطفل بصفة خاصة.

وأوضحت المجلة المعنية بالأسرة أنه عادة ما تبدأ الإصابة بنوبات الانتفاخ بعد أسبوعين من الولادة، وغالبا ما تتراجع عندما يبلغ الطفل 3 أشهر، بينما تتوقف تماما لدى 90% من الأطفال عند بلوغهم 9 أشهر.

ومن الأعراض المميزة لهذا المغص أنه غالبا ما يتسبب في صراخ الأطفال في نفس التوقيت يوميا، لا سيما في وقت متأخر من فترة بعد الظهيرة أو في المساء، مع العلم بأنه من الممكن أن تستمر هذه التقلصات لمدة بضع دقائق فقط أو قد تستغرق 3 ساعات.

وعادة ما يصعب تهدئة الطفل خلال نوبات المغص هذه، وغالبا ما يتلوّن وجهه بالأحمر القرمزي من شدة الصراخ، ويقوم أيضا بشد ساقيه الصغيرتين في اتجاه بطنه وقبض يديه بإحكام محاولا تهدئة نفسه بذلك.

ويمكن للوالدين مساعدة طفلهم في الحد من هذه المتاعب من خلال إبقاء الطفل في وضعيه قائمة دائما أثناء إطعامه وتقديم الطعام للطفل في صورة حصص صغيرة على عدة مراحل؛ حيث يمكن بذلك تيسير عملية الهضم على الطفل.

كما أن تدليك البطن باليدين أو بواسطة زجاجة دافئة يساعد في تهدئة الجهاز الهضمي لدى الطفل. وفي بعض الأحيان يسهم أيضا الإقلاع عن نوعيات معينة من الأطعمة في تحسين حالة الطفل والحد من متاعبه. لذا ينبغي على الأمهات المرضعات أن يختبرن ما إذا كان ابتعادهن عن تناول الفواكه الحمضية مثلا أو التوابل الحريفة يؤثر على طفلهم الرضيع أم لا.

وعند استمرار التقلصات ونوبات الانتفاخ، يتعين على الوالدين عرض طفلهم على طبيب مختص لاستبعاد الإصابة بأية أمراض أخرى.