هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 06:47 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بطل حريق سوهاج: لم أفكر في أبنائي الأربعة.. صرخات الشباب كانت أقوى من الخوف هشام موسى يكشف قصة بطل أنقذ 6 عمال من الموت داخل مطعم مشتعل بسوهاج خبير دولي يحذر: الشرق الأوسط على أعتاب تغييرات كبرى قد تعيد رسم خريطة التحالفات والنفوذ هشام موسى يكشف قصة بطل أنقذ 6 عمال من الموت داخل مطعم مشتعل بسوهاج مسؤولة سابقة بالتعليم: تلميع الغش على الشاشة يهدد مستقبل المجتمع وكيل التعليم السابق تحذر من فيلم ”برشامة”: يزوّر وعي الطلاب ويحوّل الغش إلى بطولة مستجدات خطيرة| خبير دولي يحذر من تغييرات واسعة لخريطة التحالفات بالشرق الأوسط خبير علاقات دولية: الخلافات الجوهرية تعرقل أي اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران محمد ميزار: الحب والتفاهم أساس نجاح الحياة الزوجية وليس المال أو المناصب هشام موسى: نسعى لتقديم محتوى إعلامي يحترم عقل المشاهد ويخدم المصلحة العامة هشام موسى ينتقد فيلم «برشامة»: الضحك لا يبرر التحايل على القيم محمد ميزار: التكافؤ بين الزوجين عنصر أساسي لنجاح الحياة الزوجية

خارجي وداخلي

حركة فتح: أمراء الحرب في غزة شركاء الاحتلال

استنكرت اللجنة المركزية لحركة "فتح" استمرار الاحتلال الصهيوني في حرب الإبادة المعلنة على الشعب الفلسطيني وتصاعد وتيرتها إثر استخدام إدارة الرئيس الأميركي المنصرف جو بايدن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن أمس، وهو ما سيفسح المجال لإسرائيل لتصعيد هجماتها واستلام شحنات إضافية من السلاح الثقيل لاستكمال مخططاتها.

وأكدت "مركزية فتح" أن تجويع الأهل في غزة إنما يشكل فصلا فاضحا من فصول تلك الإبادة، بالتعاون مع من ارتضى لنفسه التقاطع مع رغبات الاحتلال من تجار الحرب في قطاع غزة، الذين يعملون وبالتنسيق مع قوات الاحتلال على الاستيلاء على شاحنات المساعدات تحت تهديد السلاح وإعادة بيعها وبأسعار خيالية تفوق قدرة الأهل على تحملها، وهو ما يجعل هؤلاء التجار بمثابة اليد الثانية التي تحارب قطاعنا المكلوم.

ودعت الحركة كل التجار المزودين للقطاع بالاحتياجات اللازمة، والمنظمات المحلية والدولية وأولئك الذين يقتطعون بعض المال بنسب متفاوتة لقاء العديد من المعاملات المالية، إلى الحذر الشديد من الدفع بهم نحو الوقوع في مغبة هكذا أفعال تضعهم في مواجهة مباشرة مع الشعب الفلسطيني، وهو ما سيقود إلى تعالي الأصوات باتجاه تعليق تراخيص العمل لتلك الشريحة من الأفراد والمؤسسات المسجلة لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والعاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ودعت "مركزية فتح" كوادر الحركة في قطاع غزة ومن خلال تكاتفهم المجتمعي، إلى فضح تلك الممارسات، وتعرية فاعليها، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يكون شريكا مع المحتل في الضغط على الأهل في غزة من خلال قوتهم وأبسط احتياجاتهم اليومية، بغرض تحقيق الهدف المنشود الذي تسعى إليه حكومة نتنياهو المتطرفة وأعوانها من تجار الحرب لإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين وشطب هويتهم وإجهاض الحق الفلسطيني في دولته المستقلة.

وأكدت اللجنة المركزية في ذات السياق، التزام حركة "فتح" بحوارات المصالحة، داعية الفصائل الفلسطينية قاطبة إلى القيام بدورها وتكثيف جهودها للعمل على إنجاز الوحدة الوطنية التي طال انتظارها، وذلك لتفويت الفرصة على الاحتلال ومشاريعه وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من إنقاذ المشروع الوطني وحماية الأهل في كل أماكن تواجدهم والبدء في إعادة إعمار قطاع غزة.

وأدانت المركزية الاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال لكافة مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والتهويد الممنهج للقدس واعتداءات المستوطنين المتواصلة، معتبرة ذلك بمثابة محاولات يائسة تسعى من خلالها حكومة التطرف الإسرائيلي إلى استكمال مسلسلها الإجرامي الهادف إلى تركيع الشعب الفلسطيني وتهجيره.

موضوعات متعلقة