هي وهما
الجمعة 2 أكتوبر 2026 07:24 مـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غادة رجب تؤكد مشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة والإسكندرية محمد الحلو ينفي اعتذاره عن مهرجان الموسيقى العربية إيناس عز الدين تطالب بكشف أوجه إنفاق أموال الأوبرا وتعلن التنازل عن أجرها بمهرجان الموسيقى العربية فرح الديباني ونسمة محجوب تفتتحان مهرجان هي الفنون.. وإرث وردة وهاني شنودة في صدارة الدورة السادسة 4 حفلات في شهر واحد.. جورج وسوف يتنقل بين لندن والأردن والعراق وقطر خلال أكتوبر فيلم خوفو يواصل رحلته الدولية بعد لوكارنو.. 3 مسابقات رسمية في نامور وأوبسالا وليدز 9 أكتوبر.. انطلاق معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بدورته الـ 67 فصل طالب بحقوق القاهرة فصلين دراسيين بعد تحريره محضرا ضد وكيل الكلية عدي الدباغ يقود فلسطين لاكتساح الصين بخماسية وديا حسام حسن يشارك في مؤتمر «كاف» لتطوير الكرة الإفريقية بحضور أرسين فينجر برشلونة يتحرك لكشف لغز إصابات رافينيا المتكررة مع البرازيل مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد وسط تزايد المخاوف بشأن إصابته

خارجي وداخلي

حركة فتح: أمراء الحرب في غزة شركاء الاحتلال

استنكرت اللجنة المركزية لحركة "فتح" استمرار الاحتلال الصهيوني في حرب الإبادة المعلنة على الشعب الفلسطيني وتصاعد وتيرتها إثر استخدام إدارة الرئيس الأميركي المنصرف جو بايدن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن أمس، وهو ما سيفسح المجال لإسرائيل لتصعيد هجماتها واستلام شحنات إضافية من السلاح الثقيل لاستكمال مخططاتها.

وأكدت "مركزية فتح" أن تجويع الأهل في غزة إنما يشكل فصلا فاضحا من فصول تلك الإبادة، بالتعاون مع من ارتضى لنفسه التقاطع مع رغبات الاحتلال من تجار الحرب في قطاع غزة، الذين يعملون وبالتنسيق مع قوات الاحتلال على الاستيلاء على شاحنات المساعدات تحت تهديد السلاح وإعادة بيعها وبأسعار خيالية تفوق قدرة الأهل على تحملها، وهو ما يجعل هؤلاء التجار بمثابة اليد الثانية التي تحارب قطاعنا المكلوم.

ودعت الحركة كل التجار المزودين للقطاع بالاحتياجات اللازمة، والمنظمات المحلية والدولية وأولئك الذين يقتطعون بعض المال بنسب متفاوتة لقاء العديد من المعاملات المالية، إلى الحذر الشديد من الدفع بهم نحو الوقوع في مغبة هكذا أفعال تضعهم في مواجهة مباشرة مع الشعب الفلسطيني، وهو ما سيقود إلى تعالي الأصوات باتجاه تعليق تراخيص العمل لتلك الشريحة من الأفراد والمؤسسات المسجلة لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والعاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ودعت "مركزية فتح" كوادر الحركة في قطاع غزة ومن خلال تكاتفهم المجتمعي، إلى فضح تلك الممارسات، وتعرية فاعليها، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يكون شريكا مع المحتل في الضغط على الأهل في غزة من خلال قوتهم وأبسط احتياجاتهم اليومية، بغرض تحقيق الهدف المنشود الذي تسعى إليه حكومة نتنياهو المتطرفة وأعوانها من تجار الحرب لإعادة احتلال قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين وشطب هويتهم وإجهاض الحق الفلسطيني في دولته المستقلة.

وأكدت اللجنة المركزية في ذات السياق، التزام حركة "فتح" بحوارات المصالحة، داعية الفصائل الفلسطينية قاطبة إلى القيام بدورها وتكثيف جهودها للعمل على إنجاز الوحدة الوطنية التي طال انتظارها، وذلك لتفويت الفرصة على الاحتلال ومشاريعه وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من إنقاذ المشروع الوطني وحماية الأهل في كل أماكن تواجدهم والبدء في إعادة إعمار قطاع غزة.

وأدانت المركزية الاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال لكافة مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والتهويد الممنهج للقدس واعتداءات المستوطنين المتواصلة، معتبرة ذلك بمثابة محاولات يائسة تسعى من خلالها حكومة التطرف الإسرائيلي إلى استكمال مسلسلها الإجرامي الهادف إلى تركيع الشعب الفلسطيني وتهجيره.

موضوعات متعلقة