هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 01:19 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
آمال ماهر تحيي حفلا غنائيا في هولندا.. والجمهور يستقبلها بالزغاريد أحمد سعد يحيي حفلا كامل العدد على مسرح الأوسكار في لوس أنجلوس ظروف قاهرة تؤجل حفل وائل جسار إلى 25 يونيو محمد إمام يجمع شلته القديمة في صقر وكناريا.. تفاصيل صفوة تتحدث عن أزمتها مع هي فوضى وتكشف كواليس مشاهد لم تكن في السيناريو أنغام تتألق بإطلالة وردية في حفل دبي والجمهور يردد أغانيها بطولة حسين فهمي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم “القصة التي وجدتها في الصين” مؤلف ”ورد على فل وياسمين” يكشف سر النهاية الحزينة.. ”إنذار من عواقب إهمال السرطان” سما إبراهيم تخطف الأنظار في مسلسل للعدالة وجه آخر.. وخطأ إخراجي يثير الجدل حول واقعية الأحداث مشهدية اللعب الشعبي.. ورشة تمثيل تستلهم التراث في بناء الخيال الإبداعي للأطفال ببيت العيني الكلاب السبعة يقترب من المركز الثالث بقائمة الأفلام الأعلى إيرادا في تاريخ السينما المصرية حسين فهمي: مفيش فيلم اتوقف في عهد مبارك

المشاهير

محمد لطفي: تعرضنا للنصب خلال تصوير «أمريكا شيكا بيكا».. ورجعت لهم الفلوس

كشف الفنان محمد لطفي، عن كواليس فيلم «أمريكا شيكا بيكا»، الذي شارك في تمثيله مع نخبة من النجوم منهم سامي العدل ومحمد فؤاد وشويكار ونهلة سلامة وأحمد عقل، قائلا إنه من أهم الأعمال التي قدمها وحققت نجاحا كبيرًا.
ورأى خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «صاحبة السعادة» تقديم الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة «DMC»، أن ما حدث خلف الكواليس كان أكثر إثارة من الفيلم نفسه، قائلا: «أنا عملت فيلم جوا أمريكا شيكا بيكا؛ أحلى من الفيلم اللي عملناه».
وتابع: «أنا جريء أوي، ولعبي للملاكمة قوى من شخصيتي، طالما أني على حق وواثق في نفسي ولا أؤذي أحدا».
وكشف عن تعرض فريق الفيلم لأكثر من عملية نصب في أمريكا أثناء التصوير، منها سرقة حقيبة الفنانة شويكار، والنصب على الدكتور حسام علي، معقبا:« والدي -رحمه الله- علمني لا أمشي أي خطوة ناحية الشر، سواء شخص ضعيف أو قوي، ومستحيل يكون إنسان يعرف قواعد اللعبة، ويخاف ربنا وقلبه طيب ويحب الناس؛ ويكون شخصية مؤذية».
وأوضح أن خبرته السابقة في أمريكا عام 1986 مع معسكر المنتخب الوطني جعلته على دراية بأساليب النصب، قائلا: «كنت أنزل للنصابين اللي بيغيروا العملة وأخذهم في ركن، كنت عارف طرق نصبهم، النصاب يخبي الفلوس المضروبة تحت المحفظة، والسليمة فوق ومعه اثنين، عند التسليم يقول كلمة بوليس، وأول ما الزبون يلتفت يقلب المحفظة، ويسلمه الفلوس المضروبة ويجري».
وواصل سرده: «أنا في اللحظة التي كان يقول فيها بوليس أمسك أيده وأخذ منه الفلوس المضروبة والسليمة، وأضربه خبطة تقطع له نفسه ميعرفش ينادي ثاني، وأرجع أسلمهم الـ 100 دولار، وأقول لهم مش عايز قلق ثاني».

موضوعات متعلقة