هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:56 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

محمد لطفي: تعرضنا للنصب خلال تصوير «أمريكا شيكا بيكا».. ورجعت لهم الفلوس

كشف الفنان محمد لطفي، عن كواليس فيلم «أمريكا شيكا بيكا»، الذي شارك في تمثيله مع نخبة من النجوم منهم سامي العدل ومحمد فؤاد وشويكار ونهلة سلامة وأحمد عقل، قائلا إنه من أهم الأعمال التي قدمها وحققت نجاحا كبيرًا.
ورأى خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «صاحبة السعادة» تقديم الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة «DMC»، أن ما حدث خلف الكواليس كان أكثر إثارة من الفيلم نفسه، قائلا: «أنا عملت فيلم جوا أمريكا شيكا بيكا؛ أحلى من الفيلم اللي عملناه».
وتابع: «أنا جريء أوي، ولعبي للملاكمة قوى من شخصيتي، طالما أني على حق وواثق في نفسي ولا أؤذي أحدا».
وكشف عن تعرض فريق الفيلم لأكثر من عملية نصب في أمريكا أثناء التصوير، منها سرقة حقيبة الفنانة شويكار، والنصب على الدكتور حسام علي، معقبا:« والدي -رحمه الله- علمني لا أمشي أي خطوة ناحية الشر، سواء شخص ضعيف أو قوي، ومستحيل يكون إنسان يعرف قواعد اللعبة، ويخاف ربنا وقلبه طيب ويحب الناس؛ ويكون شخصية مؤذية».
وأوضح أن خبرته السابقة في أمريكا عام 1986 مع معسكر المنتخب الوطني جعلته على دراية بأساليب النصب، قائلا: «كنت أنزل للنصابين اللي بيغيروا العملة وأخذهم في ركن، كنت عارف طرق نصبهم، النصاب يخبي الفلوس المضروبة تحت المحفظة، والسليمة فوق ومعه اثنين، عند التسليم يقول كلمة بوليس، وأول ما الزبون يلتفت يقلب المحفظة، ويسلمه الفلوس المضروبة ويجري».
وواصل سرده: «أنا في اللحظة التي كان يقول فيها بوليس أمسك أيده وأخذ منه الفلوس المضروبة والسليمة، وأضربه خبطة تقطع له نفسه ميعرفش ينادي ثاني، وأرجع أسلمهم الـ 100 دولار، وأقول لهم مش عايز قلق ثاني».

موضوعات متعلقة