هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 09:00 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

المشاهير

محمد لطفي: تعرضنا للنصب خلال تصوير «أمريكا شيكا بيكا».. ورجعت لهم الفلوس

كشف الفنان محمد لطفي، عن كواليس فيلم «أمريكا شيكا بيكا»، الذي شارك في تمثيله مع نخبة من النجوم منهم سامي العدل ومحمد فؤاد وشويكار ونهلة سلامة وأحمد عقل، قائلا إنه من أهم الأعمال التي قدمها وحققت نجاحا كبيرًا.
ورأى خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «صاحبة السعادة» تقديم الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر شاشة «DMC»، أن ما حدث خلف الكواليس كان أكثر إثارة من الفيلم نفسه، قائلا: «أنا عملت فيلم جوا أمريكا شيكا بيكا؛ أحلى من الفيلم اللي عملناه».
وتابع: «أنا جريء أوي، ولعبي للملاكمة قوى من شخصيتي، طالما أني على حق وواثق في نفسي ولا أؤذي أحدا».
وكشف عن تعرض فريق الفيلم لأكثر من عملية نصب في أمريكا أثناء التصوير، منها سرقة حقيبة الفنانة شويكار، والنصب على الدكتور حسام علي، معقبا:« والدي -رحمه الله- علمني لا أمشي أي خطوة ناحية الشر، سواء شخص ضعيف أو قوي، ومستحيل يكون إنسان يعرف قواعد اللعبة، ويخاف ربنا وقلبه طيب ويحب الناس؛ ويكون شخصية مؤذية».
وأوضح أن خبرته السابقة في أمريكا عام 1986 مع معسكر المنتخب الوطني جعلته على دراية بأساليب النصب، قائلا: «كنت أنزل للنصابين اللي بيغيروا العملة وأخذهم في ركن، كنت عارف طرق نصبهم، النصاب يخبي الفلوس المضروبة تحت المحفظة، والسليمة فوق ومعه اثنين، عند التسليم يقول كلمة بوليس، وأول ما الزبون يلتفت يقلب المحفظة، ويسلمه الفلوس المضروبة ويجري».
وواصل سرده: «أنا في اللحظة التي كان يقول فيها بوليس أمسك أيده وأخذ منه الفلوس المضروبة والسليمة، وأضربه خبطة تقطع له نفسه ميعرفش ينادي ثاني، وأرجع أسلمهم الـ 100 دولار، وأقول لهم مش عايز قلق ثاني».

موضوعات متعلقة